آخر تحديث 07:45:58 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

غرور له أسباب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات -

المغرب اليوم

أنا سيدة متزوجة منذ 26 سنة وعندي 5 أبناء (ثلاث بنات وولدان اثنان) . تزوجت عندما كان عمري 16 عاماً ، وكان عمر زوجي حينها 22 عاماً ، وهو كان ابن جيراننا. علماً بأنه أحبني بصمت قبل الزواج لمدة خمس سنوات. بعد زواجي أنهيت الثانوية ونلت الدبلوم واشتغلت في الشركة نفسها التي يشتغل فيها. و في الحقيقة إني أحببت زوجي لدرجة أنه كان في بيته بمثابة السيد والملك المتوج. خلال هذه السنوات مرت عليّ أيام مصيبة فزوجي شاب وكانت له نزوات وصداقات. باختصار، لقد عانيت بسبب الخيانة ولكني كنت أصبر وأقول هذا الحبيب الذي فتحت عيني عليه. وبعد كل محنة والثانية كان يرجع لي فأذوب فيه عشقاً. عمري ما شكوت لأحد إلا الله. دائماً أدعو له بالهداية. لكن للأسف، زوجي مغرور ويمارس غروره عليّ. لدرجة أنه لم يعتذر لي يوماً أو يصالحني، حتى لو كان هو الغلطان. في الماضي، كنت أشعر بأنه يحبني، أما الآن فلا ، خصوصاً أنه يقول لي أحياناً: كيف تزوجتك؟ أنا ندمان، ولو يرجع الزمان لكنت أفكر ألف مرة قبل أن أقدم على الارتباط بك. وقد كنت في حينه أقول له: تزوج، أنت ألف وحدة تتمناك. لكنه كان يقول: لا، أنا أريد صديقات فقط. سيدتي، عندي أولاد وبنات تحلم بهم أي أم وهو يفتخر بهم (على فكرة زوجي والداه منفصلان وتربى عند عمه) لكنه يهينني أمام أولادي وبناتي، وعندما أبادر إلى مراضاته، يقول لي: أنت ضعيفة وما عندك شخصية. لقد بت أشعر بأن كرامتي مهانة، لم أعد أحتمل الإهانات التي يوجهها إليّ. وكثيراً ما بت أنعزل في غرفة وحدي، حيث أبكي وأصلي وأدعو له. وعندما يراني يتهمني بأني أتحجج بأني مظلومة. إلى جانب كل ذلك، هو مقصر معي في العلاقة الزوجية، حيث إني أشتاق إليه كل لحظة ودقيقة، ودائماً أرسل إليه إيميلات أقول له فيها: حبيبي وعمري أنا مشتاقة لك. وأهتم بشكلي وأناقتي بشكل كبير، لكنه يظل بارداً وجامداً على الرغم من أنه يحاول أن يسايرني. سيدتي، أنا أشعر بداخلي بأني ما زلت تلك البنت التي عمرها 16 سنة. أريده أن يرجع يحبني لأني أموت فيه. أحتاج إلى نظرة ولمسة منه. لكني أحس من نظراته بأنه يقول لي: راحت عليك. أرجوك ساعديني.

المغرب اليوم

* أعتقد يا عزيزتي أن غروره وتعنته ومحاولات تحطيمك، تعود إلى الغيرة منك. فهو بقي كما هو وأنت تعلمت وتفوقت وما زلت محافظة على نفسك. لذا، شعوريا أو لا شعوريا هو يعاقبك بما يؤلمك ألا وهو تحطيمك في شكلك لأنه مدرك أنك محافظة عليه. بقى أمر آخر، وهو أنكما تزوجتما صغاراً في العمر. وهو يرى أنه من حقه أن يعوض شقاوة المراهقة وغيرها. وماذا عنده غير حقوق الرجل بالعبث والخيانة والاعتماد على شكله بأنه حلو؟ أنت كما يقولون: كبّري راسك، ولا حاجة إلى البكاء. وما دام هناك ضعف جنسي ، فليس عنه غير التعنت واهانتك ، فأنت أكثر من يعرف ضعفه. وهو يعاقبك مرة ويبكي مرة. هدّي بالك، وقابلي إهانته بعينين هادئتين. ولكن ردي بهدوء عليها، أو انسحبي. فمن حقك ألا تكون كرامتك مهانة. ومن الأفضل أن تتفقي مع أحد منن هم حولك حتى يقول له: كفاية وهذا أمر لا يليق بك ولا بها. عموماً، قد تكون عصبيته تعود إلى أنه شاعر بأنك أفضل منه. وهو يعاقبك على ذلك ، هذا الرجل يستحق العطف. لكن هناك لحظات صفاء يمكنك محادثته خلالها وعتابه بشكل خفيف.

تمتلك الاثنتان حضورًا استثنائيًا وذوقًا في عالم الموضة

هايلي بيبر وشياو ون جو وجهان إعلاميان لـ "تشارلز آند كيث"

نيويورك - صوت الامارات
تحتفل تشارلز & كيث في هذا الموسم بالتفرّد وقدرة الأزياء على التعبير عن الجمال الخاص لكل شخص فتقدم هذه المجموعة المستوحاة من النساء العصريات القويات اللاتي تجعلهن صفاتهن الفريدة مميزات عن غيرهن،حيث تتصدر حملتها لموسم خريف 2019 نجمتا عروض الأزياء المشهورتان عالمياً ’هايلي بيبر‘ و’شياو ون جو‘ ، وتمتلك الاثنتان حضوراً استثنائياً وذوقاً لا يضاهى في عالم الموضة، ما يجعلهما الملهمتين المثاليتين لهذه التشكيلة الجريئة والعصرية. بالإضافة إلى امتلاكها واحداً من أعلى التصنيفات في مجال عرض الأزياء فإن ’هايلي بيبر‘ أيضاً وجه تلفزيوني مشهور وشخصية مؤثرة على منصات التواصل الاجتماعي، وكثيراً ما أصبحنا نشاهدها مؤخراً على أغلفة مجلات الموضة ومنصات عروض الأزياء، ويعود ذلك إلى هالتها الساحرة وتلقائيتها أمام عدسات التصو...المزيد

GMT 01:52 2019 السبت ,10 آب / أغسطس

السلام عليكم سيدتي أنا سيدة عمري 31 سنة، متزوجة منذ 5 سنوات وعندي 3 أطفال. زوجي في عمري نفسه. أنا طبيبة وزوجي يعمل في مركز بحوث في دولة مجاورة ويرجع الى بلدنا في عطلة نهاية الأسبوع. ولكن بيننا اتصالاً دائماً على التيلفون وبشكل يومي. سيدتي، تيلفون زوجي يكون دائماً أمام عيني عندما يرجع الى البيت لكني ما فكرت يوماً أن افتش فيه. لكن، هذا الأسبوع، عندما رجع من عمله، لا ادري لماذا أمسكت بتليفونه ورحت أفتش، فكان ان انصدمت. وجدت رسالة منه لبنت على الـ "بلاك بيري". لوما دخلت الـ "بلاك بيري" وفتشت عن الـ "نيك نيم" نفسه، ما حصلته. طبعاً واجهته واعترف لي بأنه أضاف هذه البنت ضمن غروب وما كان يعرف أنها بنت ولما رعف كمل معها. وطبعاً حلف لي بان ما بينهما ليس أكثر من كلام عادي. وان البنت ابتعدت عن الـ شات. سيدتي، أنا منهارة ولا أعرف كيف اتصرف. هو اعتذر لكن بتكبر، يعني ما أشعرني بأنه ندمان أبداً. وقال لي هذه الجملة: إذ انت ما سامحتني وتقبلت خطئي راج تجبريني أروح أدور عن سعادتي في مكان ثاني، لأني مش مستعد أن أعيش حياتي في نكد، لأن حياتي بعيشها مرة وحدة. أرجوك يا سيدتي أن تفسري لي هذه الجملة. أنا ما قادرة انا اسامحه ولا اتقبله. ولا أعتقد إني سأتمكن من الوثوق به مرة ثانية. واعتقد ان عنده قابلية لأن يكرر الأمر.
 صوت الإمارات -
 صوت الإمارات -
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates