المشكلة  أنا فتاةٌ عمري 20 سنة، أُعاني مِن تقلب المزاج المستمر بشكل يومي، بل كل دقيقتينِ أجدني بمزاج مختلفٍ؛ فمثلًا أكلِّم أختي وأضحك وأمزح معها، فإذا قامتْ وعادتْ وجدتني عابسةً، ولا أريد الكلام معها وإذا لعبتُ مع أختي الصغيرة وضحكتُ معها فجأةً أصرُخ في وجهها، وأبكي بكاءً شديدًk أمي تعبتْ مني، ولا تستطيع فهمي، ولا ألومها على ذلك فأنا لا أفهم نفسي، حياتي تعيسة، فأنا غيرُ راضية عن نفسي، ولا عن جامعتي، ولا عن تخصُّصي، ولا عن صديقاتي، أشعُر أنني في أغلب حياتي تائهة ضائعة، ولاحظتُ حبي للسيطرة على الأمور التافهة، فأخبِروني كيف أحصُل على حياةٍ طبيعيةٍ
آخر تحديث 19:44:02 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

نصائح مهمة لعلاج التقلبات المزاجية المزعجة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات -

المغرب اليوم

المشكلة : أنا فتاةٌ عمري 20 سنة، أُعاني مِن تقلب المزاج المستمر بشكل يومي، بل كل دقيقتينِ أجدني بمزاج مختلفٍ؛ فمثلًا: أكلِّم أختي وأضحك وأمزح معها، فإذا قامتْ وعادتْ وجدتني عابسةً، ولا أريد الكلام معها! وإذا لعبتُ مع أختي الصغيرة وضحكتُ معها فجأةً أصرُخ في وجهها، وأبكي بكاءً شديدًk أمي تعبتْ مني، ولا تستطيع فهمي، ولا ألومها على ذلك فأنا لا أفهم نفسي، حياتي تعيسة، فأنا غيرُ راضية عن نفسي، ولا عن جامعتي، ولا عن تخصُّصي، ولا عن صديقاتي، أشعُر أنني في أغلب حياتي تائهة ضائعة، ولاحظتُ حبي للسيطرة على الأمور التافهة، فأخبِروني كيف أحصُل على حياةٍ طبيعيةٍ؟

المغرب اليوم

الحل :قد يَعترض الإنسانَ في حياته الكثيرُ مِن التقلُّبات،وخاصةً التقلُّبات المزاجية، وقد تكون عارضةً بسبب ضُغوطات الحياة، وهذه تحتاج وقتًا ويعود الشخص لمزاوَلةِ حياته الطبيعية، وقد تكون مُزمنةً وتحتاج إلى البحث عن أسبابها، ثم العمل على علاجها، سواءً كان العلاج نفسيًّا أو عُضويًّا، ولعلنا نذكُر بعض أسباب تقلُّب المزاج، والتي منها:هرمونات الغدة الدرقية، عمل الحمية الغذائية، أوقات الدورة الشهرية والحمل بالنسبة للنساء، اضطرابات النوم والأرَق. ولمحاوَلة تقليل هذه الاضطرابات عليك العمل بما يلي: • في البداية وقبلَ كلِّ شيءٍ عليك المحافظة على أذكارك اليومية، وأداء الصلوات في أوقاتها، وقراءة آيات من القرآن الكريم قبل الذهاب للجامعة، وهذا مِن الأمور التي يَحْصُل بها الهدوءُ النفسيُّ، والانفتاحُ الذهنيُّ، وتحسينُ التركيز. • أختي الكريمة، أعلم أنك تُواجهين صعوبةً في تكوين علاقاتك الاجتماعية، سواء مع الأهل، أو مع الصديقات؛ لذلك عليك الابتعاد عن كلِّ شيء يُسَبِّب لك الحزن؛ فمثلًا: عندما تكونين جالسةً مع صديقاتك أو أهلك، وحدَث خلال ذلك موقفٌ يُسبِّب لك الاستياء والحزن وردة الفعل العنيفة - غادري هذا المكان وانصرفي، ثم حاولي أن تصرفي عقلَك وتفكيرك عن هذا الموقف، وعُودي إلى تذكُّر المواقف الجميلة التي مرَّتْ بك، واصطنعي لنفسك أحداثًا جميلةً، وخيالات رائعةً، وإذا أحسستِ أنك هدأتِ، وذهب الغضبُ عنك،فكِّري مع نفسك قليلًا: هل هذا الموقف يستحقُّ منك هذا الحزن أو ردة الفعل أو استنزاف طاقتك بالتفكير فيما هو تافهٌ أو موقف عابر، وستجدين في النهاية أنه موقف عادي قد يَمُرُّ على الجميع؛ لذلك امسحيه من ذاكرتك، وعودي لممارسة حياتك الطبيعية. • قومي بعمل جدول لمهام عملك اليومية، وبشكل دقيق من الصباح وحتى وقت النوم، وتحديد ما تودين القيام به، وبالمناسبة مِن الممكن أن تكتبي بجانب خانة (الذهاب للجامعة) (أنا أُحب تخصصي)، (أنا أحب صديقاتي)... وهكذا، وأكثري مِن كتابة العبارات الإيجابية وردديها بكثرة. • مارسي هواياتك المفضَّلة، وخصِّصي لها وقتًا ولو كان قليلًا، وحددي لها أيامًا في الأسبوع، فذلك مِن شأنه التخفيف مِن الطاقات والأفكار والمشاعر السلبية لديك، ولا مانع مِن تناوُل قطعة شوكولاتة، أو القليل مِن المكسرات عند شُعورك بالحزن. • مِن الطبيعي جدًّا أن تُسَيْطِري على الأمور التافهة، وذلك لعدم وجود هدف محدد وحلم تطمحين في الوصول إليه، وأهمها بالنسبة لك الآن هو الحُصول على الدرجة الجامعية، ولا أراك متعلِّقة به، وخاصة أنك ذكرتِ أنك (غير راضية عن نفسك، ولا عن جامعتك، ولا عن تخصُّصك، ولا عن صديقاتك)، ولا أخفيكِ سرًّا أن هذه العبارة استوقفتني كثيرًا، فمِن المستحيل أن يكونوا جميعهم سيئين، وأعتقد أن المشكلةَ تَكْمُن في عدم تحديدك لهدفك، وعدم رضاك عنه؛ لذلك ركِّزي على هذا الهدف، وحاولي أن تتقبَّليه لتُحققي النجاح والتميز. • مِن المهم جدًّا لك في هذه الفترة عملُ اختبار تحليل أنماط الشخصية؛ لتتعرَّفي على جوانب القوة لديك، وتعملي على تعزيزها، وتكتشفي جوانب الضعف، وتعملي على تقويتها، وأقترح عليك عمل (MBTI)، وهو اختبارٌ عالميٌّ لتحليل أنماط الشخصية. • لا تُفكِّري كثيرًا في المستقبل، ودعي الأمور تجري كما أرادها الله عز وجل، فهو المُيَسِّرُ وهو المدبِّرُ سبحانه. • حاولي الحصول على قدرٍ كافٍ مِن النوم المنظَّم،وقلِّلي مِن تناوُل المنبِّهات كالشاي والقهوة، وخاصةً قبل النوم.

ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 17:51 2026 الإثنين ,24 آب / أغسطس

التخلص من الخجل والتوتر الاجتماعي

GMT 22:59 2026 الأحد ,23 آب / أغسطس

عدم القدرة على قول لا للآخرين

GMT 20:51 2026 السبت ,22 آب / أغسطس

صعوبة الحفاظ على وقت خاص للشريك
 صوت الإمارات -

GMT 01:29 2025 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

ريلمي تكشف مواصفات وموعد إطلاق هواتف Realme 12+ 5G
 صوت الإمارات -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates