الحل1 أعتقد يا حبيبتي أنكِ لخبطت نفسك بنفسك؛ لأنك جمعتِ بين حالتين تسيطران حاليًا على نفسيتك، وأردتِ أن تجدي لهما حلاً واحدًا
2 نعم لأن مشاعرك مضطربة؛ بسبب تعامل والدك لكم، وهي مضطربة أيضًا بسبب «غيرتك النفسية» من الصديقات اللاتي يعشن قصص حب
3 لهذا بحثت نفسك الضائعة عن بديل لهذا الأب، وبحث الفراغ العاطفي الذي تعيشينه على صورة لحبيب يشبه ما لدى صديقاتك، فتوجه سلوكك من دون ضبط وتفكير العقل إلى الإعجاب بأشخاص في عمر أبيك، واندفعت بذلك من دون تفكير
4 لكن الجيد أنكِ تنبهت بعد ذلك، وتقولين إنك عرفتِ أن تصرفاتك خطأ، فماذا بعد الاعتراف بالخطأ يا ابنتي
5 طبعًا التراجع عنه، وهذا يكون بمراقبتك لنفسك، وتدريبها على تحكيم العقل قبل التهور بترك اندفاع المشاعر إلى ما لا تحمد عقباه
6 نصيحتي إذن تعرفينها، بل أنتِ تعرفين الحل وتقدرين عليه أيضًا، وصدقيني أن هذه المسألة ستكون عابرة، أو هي كانت فعلاً عابرة؛ بعد أن اكتشفتِ بنفسك خطأها ودوري الآن ليس حل مشكلتك؛ لأنه لا أساس للمشكلة، بل تشجيعك على تنفيذ القرار الذي اتخذتِه؛ بأنه يجب التوقف عن الاستمرار في هذا الخطأ
7 أهمس لكِ أيضًا بأنه في عمرك تكون المبالغة في كثير من المواقف والأحكام، ولهذا ستكتشفين بنفسك أيضًا أن والدك ليس بهذه القسوة، وأنه يمكن أن يصبح طفلاً أمامكِ إذا ما أشعرته بحبك، سيصبح بطلاً أيضًا إذا ما أشعرتِه أنكِ بحاجة إليه، ولكن من دون تلميح بأنه لا يقوم بدوره كما يجب
8 تقرّبي من والدك، واسأليه عن رأيه في أمور ولو بسيطة تخصك، واهتمي بما يحبه، فهذه التصرفات الصغيرة ستفعل العجائب، وتعيد العلاقة بينكما إلى ما تحبين بإذن الله أما الحب الرومانسي فسيطرق بابك، فلا تستعجلي، وتأكدي أن «كل تأخيرة فيها خيرة» بإذن الله
آخر تحديث 20:45:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عمري 21 وأنجذب لرجال بأعمار الأربعين!

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات -

المغرب اليوم

المشكلة:عمري 21 سنة، طالبة جامعية، مشكلتي أن علاقتي مع والدي مبنية على الخوف. أنا أكره التحدث معه أو أن أكون قريبة منه؛ لأنه لا يعاملنا باحترام. نعم إنه يُحضر لوازم البيت ولوازمنا، ولكن الاحترام والحب والحنان الذي من المفروض إيجاده عند الأب لا أجده. صديقاتي وغالبية الفتيات اللاتي أعرفهن لديهن حياة عاطفية، وكل واحدة لديها حبيب يحبها لكن أنا لا. أظن سبب ذلك أنني أنجذب للرجال من فوق الثلاثين، بل أحب الرجال الذين بأعمار الأربعين. أعرف أن ذلك خاطئ، لكن ماذا أفعل؟ فتاة بعمري لم تحب قط أو تدخل بعلاقة عاطفية أبدًا. أنا أريد علاقة جدية، أريد أن يغمرني أحد بالحب والاهتمام والحنان، ماذا أفعل؟

المغرب اليوم

الحل:1- أعتقد يا حبيبتي أنكِ لخبطت نفسك بنفسك؛ لأنك جمعتِ بين حالتين تسيطران حاليًا على نفسيتك، وأردتِ أن تجدي لهما حلاً واحدًا!! 2- نعم لأن مشاعرك مضطربة؛ بسبب تعامل والدك لكم، وهي مضطربة أيضًا بسبب «غيرتك النفسية» من الصديقات اللاتي يعشن قصص حب. 3- لهذا بحثت نفسك الضائعة عن بديل لهذا الأب، وبحث الفراغ العاطفي الذي تعيشينه على صورة لحبيب يشبه ما لدى صديقاتك، فتوجه سلوكك من دون ضبط وتفكير العقل إلى الإعجاب بأشخاص في عمر أبيك، واندفعت بذلك من دون تفكير! 4- لكن الجيد أنكِ تنبهت بعد ذلك، وتقولين إنك عرفتِ أن تصرفاتك خطأ، فماذا بعد الاعتراف بالخطأ يا ابنتي؟! 5- طبعًا التراجع عنه، وهذا يكون بمراقبتك لنفسك، وتدريبها على تحكيم العقل قبل التهور بترك اندفاع المشاعر إلى ما لا تحمد عقباه!! 6- نصيحتي إذن تعرفينها، بل أنتِ تعرفين الحل وتقدرين عليه أيضًا، وصدقيني أن هذه المسألة ستكون عابرة، أو هي كانت فعلاً عابرة؛ بعد أن اكتشفتِ بنفسك خطأها. ودوري الآن ليس حل مشكلتك؛ لأنه لا أساس للمشكلة، بل تشجيعك على تنفيذ القرار الذي اتخذتِه؛ بأنه يجب التوقف عن الاستمرار في هذا الخطأ. 7- أهمس لكِ أيضًا بأنه في عمرك تكون المبالغة في كثير من المواقف والأحكام، ولهذا ستكتشفين بنفسك أيضًا أن والدك ليس بهذه القسوة، وأنه يمكن أن يصبح طفلاً أمامكِ إذا ما أشعرته بحبك، سيصبح بطلاً أيضًا إذا ما أشعرتِه أنكِ بحاجة إليه، ولكن من دون تلميح بأنه لا يقوم بدوره كما يجب!! 8- تقرّبي من والدك، واسأليه عن رأيه في أمور ولو بسيطة تخصك، واهتمي بما يحبه، فهذه التصرفات الصغيرة ستفعل العجائب، وتعيد العلاقة بينكما إلى ما تحبين بإذن الله. أما الحب الرومانسي فسيطرق بابك، فلا تستعجلي، وتأكدي أن «كل تأخيرة فيها خيرة» بإذن الله.

تألَّقت بفستان مُطبّع باهظ الثمن

ميلانيا ترامب تُلف الأنظار بأحدث إطلالاتها

واشنطن- صوت الامارات
لفتت سيدة أميركا الأولى ميلانيا ترامب في أحدث ظهور لها، خلال استعدادها للسفر إلى اليابان برفقة زوجها رئيس الولايات المتحدة الجمعة، الأنظار بفستان أنيق مطبع من توقيع "كالفن كلاين"، أضافت إليه حزامًا رفيعًا لتحديد خصرها الرشيق. وكما هو متوقع، كانت إطلالة السيدة الأولى باهظة، حيث كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن فستانها كلّف 3900 دولار، بخاصة، وأنه صارت موضع جدل، خاصةً فيما يتعلّق بإطلالاتها، فهي كثيرًا ما تلفت الأنظار بأناقتها، فضلًا عن تكلفتها الباهظة. وتميّز الفستان بطبعات تمثل بطاقات بريدية لأشكال لأماكن غربية، وبالإضافة إلى ترك خصلاتها حرة، أكملت "ميلانيا" إطلالتها بحذاء كحلي أنيق من توقيع "كريستيان لوبوتان"، بينما ارتدى الرئيس الأمريكي بدلة باللون الكحلي وربطة عنق باللون الأحمر. إقرا ايضًا: ...المزيد

GMT 05:49 2019 الأحد ,21 إبريل / نيسان

المشكلة:‏ عندي مشكلة ليتك تساعدينني في حلها . أنا عمري 18 ‏ سنة. قبل سنة خطبني شخص من أقاربي ‏وأنا وافقت عليه بعد ضغوط من الأهل. وفي الحقيقة إنهم ضغطوا عليّ لأنه إنسان ممتاز، عنده شهادة جامعية ومتدين وخلوق ومتربي. ومنذ 4 ‏أشهر تمت الملكة، وبصراحة، لم أكن أشعر بأني فرحانة. وقلت مع الأيام أفرح وأكيد أحبه. ومر شهر وأنا متضايقة منه دائماً مع أنه طيب. ولكني حتى اليوم ما زلت لا أحب أن أجلس معه ولا أن أكلمه ولا حتى أراه أو أتحدث معه. كما أني لم أسأل عنه يوماً أو أجعله يشعر بأني مهتمة لأمره، لأني من البداية لم أحبه. لم أحب حديثه ولا أسلوبه ولا طبعه. وفوق هذا كله، هو سلفي وأنا إنسانة على قدر من التدين، يعني الحمد لله. ولكن دائماً وجهات نظرنا تختلف. وهذا ما يجعلني أكلمه بعصبية وجفاف وأنتقده. سيدتي، أنا أشعر باكتئاب منذ 4 ‏أشهر، حتى إني فكرت في أن أنفصل عنه. وكلمت أمي وأبي في الموضوع. أبي قال لي: إذا كنت إلى هذه الدرجة غير قادرة أن تتحمليه، فصارحيه وقولي له ما في نصيب. وأمي تقول الكلام نفسه، لكنها أحياناً تغيّر رأيها.. فتقول إنها لا تريدني أن أكون مطلقة. وهذا ما يجعلني أشعر بأني بت مجبورة على أن أتحمل هذا الشيء. والله إني لا أشعر بالسعادة معه إطلاًقاً . لقد كرهت عيشتي، أبتسم غصباً عني. وفي الحقيقة، إن المشكلة بدأت تكبر لأن العرس بعد 9 ‏ أشهر. وما زلت حتى الآن غير مستقرة على قرار. وكلما فكرت في طلب الانفصال، أتذكر ما ‏سيكون عليه موقف أهلي ورد فعل الناس وأتضايق. لا أعرف ماذا أفعل. هل أستمر معه وأنا على هذا الضيق وعلى هذا الإحساس بالضياع؟ أم أنفصل عنه وأرتح؟ ‏ساعديني أرجوك؟

GMT 15:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

ماذا يحدث لجسدك عندما تعمل في وظيفةٍ تكرهها؟

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

كيف تعمل مع شخص تكرهه؟
 صوت الإمارات -

GMT 13:02 2019 الجمعة ,24 أيار / مايو

23 معلومة عن عارضة الأزياء ناعومي كامبل

GMT 05:22 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

4 أبراج تتبّع "نظرية المؤامرة" في تفسير كل شيء
 صوت الإمارات -
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates