آخر تحديث 21:58:53 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الى والدك

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات -

المغرب اليوم

السلام عليكم سيدتي أنا فتاة عمري 24 سنة، كنت أعيش مع والدي في دولة الإمارات، وعندما كبرت، اكتشفت أن امي ما زالت على قيد الحياة، وليس كما قال والدي انها ماتت، علماً بان عمري كان سنتين عندما انفصل والداي، وعندما كبرت قليلاً قررت العيش مع أمي، وبالفعل خرجت من بيت ابي وذهبت الى أمي التي تقطن في الأردن. ولكن عند قدومي اليها، اكتشفت انها لا تعيش هناك، بل هي متزوجة من رجل سعودي، فقلت في نفسي: هذه حياتها ولم اعترض بتاتاً. بعد ذلك تركتني أمي عند والديها، علماً بان عمري آنذاك كان 15 عاماً، لكن جدي وجدتي لأمي لم يعاملوني جيداً، فهربت من عندهما، ولكني كنت صغيرة جداً لا اميز الصح من الخطأ. وأصبحت أقنع نفسي بأن أتحمل، إلا أن أمي عادت وقررت أن تستقر هنا في الأردن مع أولادها من زوجها. وهنا بدأت معاناتي، فهي لم تكن تعدل بيننا، وبعد مدة، أنهيت دراستي الثانوية وسجلت بالجامعة وحصلت على خصم من الجامعة 75 % بسبب معدلي أي ان قسطي أصبح رمزياً، وعندما حان موعد تسجيل الفصل الثاني، قالت أمي إنها لا تستطيع أن تدخلني الجامعة، وهكذا أصبحت جالسة في المنزل لا أعمل شيئاً إلا ان أطبخ وأنظف وأغسل ملابس إخوتي، وعندما كبر اخي من زوج أمي، بات يدخل غرفة نومي في الليل ويجلس على سريري ويداعب نفسه، وكنت كلما استيقظت أخرجه من الغرفة. علماً باني ألححت على امي أن تعطيني مفتاحاً لغرفتي. فقالت: "لماذا تريدين مفتاحاً؟ ماذا تخبئين؟ وهنا بدأت نفسيتي بالتعب وأصبحت لا اكل وخسرت من وزني تقريباً 12 كيلوغراماً، وقد اخبرت قريبة لأمي كانت تحبني كثيراً، كما أخبرت زوجة خالي بما يجري معي، ولكنهم أخبروني بان أمي لن تصدق ما أقول. وهكذا، لم أعد أستحمل تصرفات أخي فخرجت من المنزل واتصلت بأمي وأخبرتها عن ابنها وفعلاً لم تصدقني. أخبرتها بأن تسأل قريبتها وزوجة خالي، ولكنهما انكرتا وقالتا أنهما لم تعرفا بالموضوع من قبل، علماً بأن قريبة أمي توفيت منذ فترة وأنا ما زلت خارجة من المنزل حتى الآن. ولقد اكتشفت ان أمي بلّغت عني مركز الأمن، على الرغم من أنها تعرف مكان إقامتي وعندها رقم هاتفي. ذهبت بمحامي أمي وأخبرته بقصتي، فقال عن أمي قامت بذلك من أجل تفادي كلام الناس عنها بالسوء. وها ان الآن عليّ تعميم في مركز الشرطة ولا أعلم كيف اتصرف. الحياة عند والدتي لا تطاق فهي جحيم، ووالدي لا يريدني الآن، وقد قال لي: "انت ذهبت لوالدتك بإرادتك فتحملي النتيجة". ماذا أفعل؟ أرجوك ساعديني؟

المغرب اليوم

عزيزتي، بكل اسف إن كلا والديك ليس بمستوى الصفة التي يحملانها، فلا أبوك لديه الوعي بالأبوة الجيدة لا من الأول ولا من الآخر، وكذلك امك التي حولتك الى خادمة وحرمتك من التعليم. إن الدرس الذي يجب أن تتعلميه بعد هذا الضياع، هو أن تري مصلحتك، لأنه حقيقة، لا أحد لك. عودي الى والدك قبلي رأسه، يده، قدمه، أعلني توبتك وندمك، وأحرصي على جعله يهتم بتعليمك. فمن الواضح إنك لم تفكري في المستقبل حتى هذه اللحظة، ولك أقول: مستقبلك هو الدراسة، نعم الدراسة فقط، وربما بإذن الله، يأتيك رجل صالح يلملم جروحك، فتكونين في كنف رجل يهتم بك.

تألقت نيكو كيدمان بفستان مستقيم يتخطى حدود الركبة

إطلالات تخطف القلوب للنجمات بأسبوع الموضة في "ميلانو" الإيطالية

ميلانو - صوت الامارات
مع بدء عروض الأزياء العالمية لموسم ربيع وصيف 2020 في ميلانو، بدأت أناقة التجمات العالميات تظهر بشكل بارز وساحر مع إطلالات راقية وتصاميم تستحق التوقف عندها. لذلك رصدنا لك أجمل هذه الاطلالات التي شاهدناها في ميلانو. تابعي معنا أناقة النجمات والعارضات الاخيرة اللواتي اخترن أجمل صيحات الموضة مباشرة من أسبوع ميلانو للموضة. أناقة الفستان المزخرف سحرت النجمة Nicole Kidman الأنظار خلال توجّهها لحضور عرض Prada لموسم ربيع وصيف 2020، بفستان مستقيم يتخطى حدود الركبة مع الزخرفات المتموجة بالألوان الساحرة والمنسّقة مع القماش البيج. كما زيّنت خصرها بالحزام الفضي المضلّع وأكملت أناقتها بحذاء زهري جلدي ساحر. ولفتتنا التصاميم الشبابية باللون الزيتي التي اختارتها Winnie Harlow خلال حضورها عرض Prada. أما موضة الشورت القصير مع القميص الزرقاء الواسعة من اختيار...المزيد

GMT 23:20 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

أنا امرأة عمري 23 سنة، متزوجة منذ شهرين. اكتشفت مؤخراً أن زوجي يراسل واحدة في برنامج دردشة عبر النت. ونتيجة لذلك، ضاقت بي الدنيا وأصبت بصدمة كبيرة . وتساءلت كيف. أمن المعقول أن يقوم بذلك، في حين أنه يحبني منذ الطفولة، علماً بانه ابن خالي، وقام بالمستحيل من أجل يتزوجني؟ سيدتي، كل من في عائلتنا يحسدنا بسبب حبّنا واهتمامنا ببعضنا بعضاً. فهل من المعقول أني هنتُ عليه بهذه السهولة؟ في الحقيقة، أشعر بأني أكاد أجن من التفكير في هذا الموضوع، ولقد صارحته به، فكان ردّه أنه لم يقصد شيئاً من الموضوع، وأن مشاعره تجاهي لم ولن تتغيّر. وقال إنه فقط كان يريد ان يتسلّى. وبدأ يتوسل اليّ حتى أسامحه، لكني يا سيدي أشعر بأني كرهته ولم تعد لي رغبة في أن أسمع صوته، ولا حتى أن أرى شكله أو أن استمر في علاقتي معه. لقد قهرني، طعنني في ظهري، أذاقني طعم الخيانة وسلب منّي سعادتي وراحتي، بعد أن كان قد وعدني بأن "نكون أحلة اثنين". وبعد أن كان يقول لي: "ما لي غيرك في هالدنيا"، ووعدني بـ "ألا يُفرقنا إلا الموت". سيدتي، لقد سكت ولم اخبر أهلي بالموضوع، علماً بأنه خائف على نفسه من الفضيحة أكثر من خوفه على مشاعري. تمنّيت لو أني ما زلت طفولة صغيرة، وليتني ما كبرت، ولا أحببته ولا تزوجته، وتمنيت لو اني ظللتُ عند أمي وأبي طوال العمر، معززة ومكرمة. تمنيت وتمنيت في وقت لا يفيد فيه التمنّي. سيدتي، هو يعترف بأني لم أقصّر معه. لكنه يقول إن الشيطان لعب بعقله، ويطلب مني أن أسامحه وأنسى ما قام به، لكني لست قادرة على نيسان وقاحته. أنا حائرة يا سيدتي، لقد بتُّ أعيش كجسد بلا روح، أبكي وأشعر بأني أكرهه وبأنه سقط من عيني. ماذا افعل؟ أرجوك ساعديني؟

GMT 01:12 2019 السبت ,07 أيلول / سبتمبر

السلام عليكم سيدتي أنا فتاة في الرابعة عشرة من عمري، تعرفت الى شاب عن طريق الانترنت عمره 18 سنة. عندما اتحدث معه لا نتخطّى الحدود ونتكلم في مواضيع مختلفة. وفي يوم من الأيام تحدثت معه من الساعة 12 ليلاً حتى الساعة 6 صباحاً. ثم أغلقت إيميلي ونمت وبعدها لم أتكلم معه مرة أخرى. وبعد ذلك بخمسة أيام. أتت أخته لتسأل عني. وفي الحقيقة، لم أخبرها في المرة الأولى بأني الفتاة التي تريدها. وفي المرتين الثانية والثالثة أيضاً لم أشعر بأني أريد أن أخبرها بعلاقتنا، لكنها سألتني أمام صديقاتي. فكان أن أخبرنها بأني أنا هي الفتاة التي تسأل عنها. وقد اخبرتني صديقتي الروح بالروح والمقرّبة لديّ بأن أخاها يحبّني. ولكن، كلما كلمتني بهذا الموضوع أبدأ بالسخرية منها، فأنا لم ولن أؤمن بالحب وغير ذلك. فأنا اعتبر هذا الشاب بمثابة أخي الكبير، خصوصاً أنّ علاقتي بأخي سيئة جداً. أرجوك يا سيدتي أخبريني ماذا أفعل؟ لقد تعلقت به كثيراً كأخ ولا أعلم ماذا افعل. لذلك لجأت اليك لتساعديني في حل هذه المشكلة. لأن علاماتي المدرسية بدأت تتراجع، لأنني دائمة السّرحان أثناء الحصة في الصف. والمعلمات بدأن يخبرن أمي بأن مستواي في الدراسة يتراجع، علماً بأنني من المتفوقات. أرجوك ساعديني. للعلم، الشاب خلوق ومحترم جداً.

GMT 01:16 2019 السبت ,31 آب / أغسطس

السلام عليكم سيدتي أنا فتاة ملتزمة دينياً، كما اني جميلة ومتفوقة دراسياً، تخرجت عام 2006 مهندسة، وابي يعتمد عليّ أكثر من إخوتي الرجال، وكل من يتعرف إليّ يُعجب بشخصيتي، لأني كما يقولون حكيمة. لذا، يلجأ الجميع اليّ لحل مشاكلهم ويستشيرونني حتى أمي وأبي. ونظراً الى التزامي ليس لي أي علاقات جانبية، وأنا أنتظر الزواج، إلا اني في الفترة الأخيرة بدأت أحس بالخوف والحاجة الى زوج، والسبب ان عمي الذي ربّاني وهو بمثابة ابي، يتحكم في موضوع زواجي، وهو يكره أن تتزوج البنت. تصوري يا سيدتي ان أختي الكبيرة تزوجت بعد أن هدّدته بأنها سوف تلجأ الى امي (أمي وأبي مطلقان) لتزوّجها. أما أنا، فاختلفت كثيراً عن أختي، وأراعي مشاعر عمّي وعمتي. ومن المستحيل أن أتصرف مثلما تصرفت أختي. المهم أن كثيراً من الشبان تقدموا لي وعمي رفضهم. بحجة أن يريد واحداً من قبيلتي، كذلك فإن عمتي التي هي بمثابة أمي، تخاف من عمّي من المستحيل أن تناقشه في هذا الأمر. وآخر مرة تقدم لي واحد من قبيلتي، فقلت لها غني أريد ان اتزوجه، لكنه تبين أنه لا يصلي، وعمتي تقول لي أنت لن تتزوجي إلا في عمر الـ 50، بسبب شروط عمي الصعبة. سيدتي، كلما رأيت أطفالاً تمنيّت أن يكون عندي مثلهم، وأن تكون لديّ عائلة. لكن، ماذا أفعل أمام إصرار عميّ وتعنتّه. وانا أصبحت حزينة بسبب ذلك، وعندما أذهب الى الفراش لأنام افكر في وضعي وأحزن أكثر. فكرت في اللجوء الى إحدى صديقاتي او الذهاب الى خاطبة. لكني أخاف كثيراً من أن يزعل عمي واهلي، او ان يسيء ذلك الى سمعتي. ماذا أفعل؟
 صوت الإمارات -
 صوت الإمارات -
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates