أنا سيدة عمري 31 سنة، متزوجة منذ 5 سنوات وعندي 3 أطفال
آخر تحديث 21:11:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تهديد الخجلان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات -

المغرب اليوم

السلام عليكم سيدتي أنا سيدة عمري 31 سنة، متزوجة منذ 5 سنوات وعندي 3 أطفال. زوجي في عمري نفسه. أنا طبيبة وزوجي يعمل في مركز بحوث في دولة مجاورة ويرجع الى بلدنا في عطلة نهاية الأسبوع. ولكن بيننا اتصالًا دائمًا على التيلفون وبشكل يومي. سيدتي، تيلفون زوجي يكون دائمًا أمام عيني عندما يرجع الى البيت لكني ما فكرت يومًا أن افتش فيه. لكن، هذا الأسبوع، عندما رجع من عمله، لا ادري لماذا أمسكت بتليفونه ورحت أفتش، فكان ان انصدمت. وجدت رسالة منه لبنت على الـ "بلاك بيري". لوما دخلت الـ "بلاك بيري" وفتشت عن الـ "نيك نيم" نفسه، ما حصلته. طبعًا واجهته واعترف لي بأنه أضاف هذه البنت ضمن غروب وما كان يعرف أنها بنت ولما رعف كمل معها. وطبعًا حلف لي بان ما بينهما ليس أكثر من كلام عادي. وان البنت ابتعدت عن الـ شات. سيدتي، أنا منهارة ولا أعرف كيف اتصرف. هو اعتذر لكن بتكبر، يعني ما أشعرني بأنه ندمان أبدًا. وقال لي هذه الجملة: إذ انت ما سامحتني وتقبلت خطئي راج تجبريني أروح أدور عن سعادتي في مكان ثاني، لأني مش مستعد أن أعيش حياتي في نكد، لأن حياتي بعيشها مرة وحدة. أرجوك يا سيدتي أن تفسري لي هذه الجملة. أنا ما قادرة انا اسامحه ولا اتقبله. ولا أعتقد إني سأتمكن من الوثوق به مرة ثانية. واعتقد ان عنده قابلية لأن يكرر الأمر.

المغرب اليوم

يبدو يا عزيزتي أنه وسط هذا الفراغ والبعد، اشتهت نفسه الى مغامرة. ولكنه من السذاجة لم يحتط. ومع كل ألم التجربة، إلا أن هذا الدليل على انه ليس بالخبيث الكبير. عمومًا قد بدو لك أنه هدد وتوعد لكن ذلك ليس إلا تهديد الخجلان من عاره وانكشاف أمره. هو اعتذر والامر من المفترض أن ينتهي ولا حاجة للعذاب والنكد الطويل. المهم هو عرف أنه أخطأ. إنه خجلان من خطئه وبإذن الله تعلم الدرس. المهم، أنت صاحبة حق. وهو اعتذر فلا تعقدي الأمور، وعودي بهدوء الى طبيعتك حتى لا تتحول القضية ضدك .

GMT 01:13 2019 السبت ,17 آب / أغسطس

السلام عليكم سيدتي عمري 28 عاماً وأنا خريجة جامعية، أعيش مع والدي ووالدتي وحدي، لأن كل إخوتي تزوجول وتركوا البيت، أشعر بوحدة فظيعة، مع العلم أني اجتماعية جداً، لكن ليس لديّ مكان أذهب اليه. وأنا اشعر بعدم القدرة على الفرح مهما يحصل من مواقف مفرحة. وتصوري أني أتصنع الضحكة واعيش حزناً داخلياً عميقاً. علماً بأن أهلي من النوع الذي يصعب التواصل معه، لذلك هم لا يشعرون بي ولا يتفهمون وضعي، ودائماً يقولون لي: "أنت مدلعة". كنت دائماً أتمنى ان اجد إنساناً يفهمني، إلاّ أني عندما وجدته اكتشفت ان شخصيتينا متناقضتان. فلم حص نصيب. ولم ازعل جراء ذلك. سيدتي، دائماً أشعر بأنني أعيش في حلم، وكل ما أمر به لم يمر به أحد غيري. أتمنى أن أعود وأضحك كما في السابق، وان أكون إنسانة طموحة. كان ابي دائماً يضرب لي الامثال ببنت فنلان وبنت فلان، ويلمّح لي بالكلام بأني افشل واحدة في إخوتي، وأي كلمة أقولها يصفني بالكاذبة، وبفشلني أما إخوتي. أحياناً كثيرة أشعر بأنه لم تعد لديّ ثقة بنفسي وأن لا معنى لحياتي، حتى وزني لم اعد قادرة على السيطرة عليه، لأن الأكل هو الشيء الوحيد الذي أقدر أن احصل عليه. علماً بانه لا يمضي يوم من دون أن أبكي سوء حالتي قبل أن انام. أرجوك ساعديني.

GMT 01:10 2019 السبت ,17 آب / أغسطس

السلام عليكم سيدتي أنا سيدة متزوجة منذ 8 سنوات، بابن خالتي، عندنا والحمد الله 3 أولاد. وكنا نعيش في ثبات وطمأنينة، وكانت ابنة خالي الذي هو جارنا، تزورنا من حين الى آخر، وتأكل وتشرب معنا. ولم أكن أتوقع يوماً ان يحصل ما لا تحمد عقباه. فقد كان زوجي يتصل بها ويدعوها لتناول العشاء معنا في البيت، وهي في الوقت نفسه ابنة خاله. إلا أني كنت أرى رسائل نصّية منها على هاتفه، لكنه كان يقول لي إنها رسائل عادية. لكن، خلال هذه الفترة تقدّم ليخطبها 4 مرات. لكن أهلها قالوا له: "اذهب واخبر زوجتك وفكّر في المشاكل التي قد تحصل. لكنه رفض أن يخبرني وقال لهم إنه متأكد من أني سأمانع. بعدها، فوجئت به يخبرني بأنه سيعقد قرانه عليها بعد 4 أيام، لكنه عاد وقال لي أن الموضوع "تفركش" وانتهى، لكني عرفت أنه عاد وكتب كتابه عليها. وانا أعرف أن كل ذل حصل لأنه يعلم أنها ستلتحق بوظيفة راتب جيد. وهذا ما يتيح له أن يأخذ منها المال. فالقصة كلها قصة طمع في طمع. المهم أنه بعد ذلك قامت القيامة وتخاصمت البت مع إخوتها واخواتها، والسبب جشعه. علماً باني أطالبه بأن يطلقها، لكنه يرفض بحجة أن بيت خالي لن يتقبلوا الامر، ويقول: صحيح أني تسرعت وحرام أن آخذها وآخذ الفلوس ومن ثم أتركها". الآن وضعته امام خيار من اثنين: إمّا انا وإمّا هي. لكن اشعر بأنه يميل اليها. لم يعد عندي صبر. أرجوك أريد حلاً.
 صوت الإمارات -

GMT 10:51 2019 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

دراسة تكشف عن خلايا غامضة خطرة في جسم الإنسان
 صوت الإمارات -
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates