آخر تحديث 19:13:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

البطّة المختلفة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات -

المغرب اليوم

أنا فتاة عمري 27 ‏عاماً ، موظفة في شركة، أسرتي مكونة من أم وأب، و 6 ‏بنات وولد واحد. تسلسلي ‏هو الرابع بين إخوتي، وتكمن مشكلتي في أنني عصبية جداً. كما أن مشاكلي في الحياة بدأت عندما كنت في عمر 9 ‏سنوات، ذلك أن معاملة أهلي لي ليست جيدة، كما أن والدي دائماً الشجار، وأن أمي دائماً تعيب علي شكلي وتشبهني بأبي وتقول لي: إن الأفعى لا تلد إلا أفعى. واذا قال لها أحدهم إنني أشبهها تسارع إلى القول: بعيد الشر. وهذا ما يجعلني أتمنى لو أنها لم تنجبني، حتى إن إحدى أخواتي كانت تقول لي: من المستحيل أن يتزوجك أحد مع هذا الوجه. سيدتي، لقد تألمت كثيراً بسبب هذا الواقع، مع العلم أنني لا أنسى موقف إحدى زميلاتي خلال أيام الدراسة عندما قالت عني: أخواتها جميلات أما هي فشكلها غلط. إضافة إلى كل ذلك، ثمة مشاكل بين أخي الصغير وأهلي، ذلك أن والدي دائماً الشجار معه، وهو يتعبهما كثيراً ولا شغل له سوى اللهو والنوم وسماع الموسيقى، كما أنه أيضاً يتكلم معي بطريقة غريبة وينتقد شكلي ولوني، على الرغم من أن بشرتي بيضاء أكثر منه. وهو دائماً يأخذ أغراضي ويخفيها. من ناحية ثانية، ثمة مشكلة في التعاطي مع أبي، حيث إن أخواتي إذا تشاجرن معه يقمن بالرّد علية ويدافعن عن أنفسهن، فيسكت أما في يتعلق بي أنا، فيسارع إلى رفع يده في وجهي مهدداً بضربي. ويقول لي: اسكتي وانظري إلى الأرض. وهذا ما يجعلني أشعر بغضب شديد وبأنني يتيمة، إلى درجة أنني أتمنى الموت لأبي لشد ما بت أتضايق منه. أما أختي الصغرى وهي آخر العنقود ، فهي الأسوأ في تعاملها معي، علماً بأنها لا تحترم أحداً على الإطلاق. وكذلك أختي الكبيرة التي تحب المظاهر كثيراً.

المغرب اليوم

‏سيدتي، لقد أحببت في حياتي 3 ‏مرات، وفي كل مرة كنت أشعر بأن الشخص مراده أن يستغلني. لذا، تعبت من التفكير، ولا أدري ماذا أفعل.. هل أخضع لعملية تجميل وأغيّر شكلي حتى أرضيهم. أرجوك ساعديني.. أريد حلاً لمشكلتي. ‏* ابنتي.. حين كنا صغاراً، كانت قصة البطة السوداء أو المختلفة، عبارة عن قصة لطيفة وغريبة، حيث إن كل البط الآخر استغل اختلافها وبدأ يضطهدها. وبكل أسف، إن من حولك قساة القلوب والأخلاق ، وهم رأوا في اختلافك عنهم نقطة ضعف.. فراحوا يضربون على هذا الوتر. وبكل أسف أيضاً على رأسهم أمك وأبوك. بالتالي، فإن اتباع أخواتك وأخيك النهج نفسه، مسألة متوقعة. لكن الكثيرين مثلك، حين يتعرضون لاضطهاد نفسي، يصبحون ضعفاء وقليلي الحيلة.. فيتحولون إلى فريسة سهلة لأي شخص نفسه مريضة. ‏أنت في عمر جيد على الأقل لتتخذي قرار الذهاب إلى أحد المراكز، والخضوع لإحدى الدورات التي تعلمك فهم ذاتك والدفاع عنها. فإن استطعت أن تحضري دورة عن فن التعامل مع الناس العنفين، أو غيرها من الدورات التي تعطيك معرفة في كيفية التعامل مع هؤلاء، فإن ذلك أمر جيد. ‏عمرك 27 ‏عاماً ، وهذا يعني بكل بساطة أنك تستطيعين أن تدافعي عن نفسك. لذا، لا تسمحي لأي شخص بأن يمد يده عليك حتى إن كان والدك. ولكن دائماً ردي بأدب وبحزم، وقولي: لا، أنا لم أقم بشيء أستحق عليه هذه المعاملة. وان مد أحد يده عليك ، أمسكي يده ولا تديري خدك حتى لا تتمكن من صفعه. وليكن ردك على من يعاملك بهذه الطريقة بعبارة: ليسامحك الله». كذلك ، ابتسمي دائماً وقولي في معظم المواقف: «الله يسامحك». فالرد بالتسامح هو رد جيد. وحاولي حين يكتب الله لك النصيب، أن تشغلي نفسك بالعمل والدراسة والهوايات. ونصيحتي لك هي بأن ‏تقرئي كثيراً، وخاصة في الكتب التي تتعلق بمساعدة الذات. فالقراءة مفيدة وتشغل الإنسان عن التفكير في الهموم. كما أنها تجعل الإنسان يحصل على معلومات مفيدة. وحين تضعين رأسك في الكتاب ، سوف تثيرين حيرة هن حولك. أما بخصوص شكلك. ففي حال علق أحد ما عليه بشكل سلبي، قولي له: هذه خلقة الله.. فعلى ماذا تحتج؟ أما أنا فمقتنعة بما وهبني ربي.

تخطف الأنظار بالتصاميم المميزة والأزياء اللافتة

ليدي غاغا تتألَّق خلال إطلاق خطّها الجديد لمستحضرات التجميل

واشنطن - صوت الامارات
يقترن اسم ليدي غاغا Lady Gaga دائمًا مع جرأة الإطلالات، وإن شهدت أزياؤها في الفترة الأخيرة تطورًا لافتًا من حيث إختيار تصاميم أنيقة تخطف بها الأنظار لكنها تعود وتغتنم كل فرصة لإختيار أزياء جريئة تجعلها تتفّرد على السجادة الحمراء. الإطلالة الأولى بفستان أسود مزيّن بالترتر اللامع حمل توقيع المصمم يوسف الجسمي وهذا ما حصل، لدى إطلالتها بثلاث فساتين جريئة صُممت خصيصًا لها وتألقت بها خلال حفل إطلاق ماركتها الخاصة من مستحضرات التجميل Haus Laboratories. "غاغا"، استهلّت إطلالاتها بفستان أسود مزيّن بالترتر اللامع حمل توقيع المصمم الكويتي يوسف الجسمي Yousef Aljasmi، وتميّز الفستان بالفتحة الجانبية العالية جدًا. ببدلة القطة من قماش الدانتيل الشفاف من تصميم Kaimin مع كورسيه إطلالة ليدي غاغا الثانية لم تخلو أيضًا من الجرأة والإثارة، وهذه المرة نسّ...المزيد

GMT 11:59 2019 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

أكثر المواقع تصويرًا في مدينة شنغهاي الصينية
 صوت الإمارات - أكثر المواقع تصويرًا في مدينة شنغهاي الصينية

GMT 23:20 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

أنا امرأة عمري 23 سنة، متزوجة منذ شهرين. اكتشفت مؤخراً أن زوجي يراسل واحدة في برنامج دردشة عبر النت. ونتيجة لذلك، ضاقت بي الدنيا وأصبت بصدمة كبيرة . وتساءلت كيف. أمن المعقول أن يقوم بذلك، في حين أنه يحبني منذ الطفولة، علماً بانه ابن خالي، وقام بالمستحيل من أجل يتزوجني؟ سيدتي، كل من في عائلتنا يحسدنا بسبب حبّنا واهتمامنا ببعضنا بعضاً. فهل من المعقول أني هنتُ عليه بهذه السهولة؟ في الحقيقة، أشعر بأني أكاد أجن من التفكير في هذا الموضوع، ولقد صارحته به، فكان ردّه أنه لم يقصد شيئاً من الموضوع، وأن مشاعره تجاهي لم ولن تتغيّر. وقال إنه فقط كان يريد ان يتسلّى. وبدأ يتوسل اليّ حتى أسامحه، لكني يا سيدي أشعر بأني كرهته ولم تعد لي رغبة في أن أسمع صوته، ولا حتى أن أرى شكله أو أن استمر في علاقتي معه. لقد قهرني، طعنني في ظهري، أذاقني طعم الخيانة وسلب منّي سعادتي وراحتي، بعد أن كان قد وعدني بأن "نكون أحلة اثنين". وبعد أن كان يقول لي: "ما لي غيرك في هالدنيا"، ووعدني بـ "ألا يُفرقنا إلا الموت". سيدتي، لقد سكت ولم اخبر أهلي بالموضوع، علماً بأنه خائف على نفسه من الفضيحة أكثر من خوفه على مشاعري. تمنّيت لو أني ما زلت طفولة صغيرة، وليتني ما كبرت، ولا أحببته ولا تزوجته، وتمنيت لو اني ظللتُ عند أمي وأبي طوال العمر، معززة ومكرمة. تمنيت وتمنيت في وقت لا يفيد فيه التمنّي. سيدتي، هو يعترف بأني لم أقصّر معه. لكنه يقول إن الشيطان لعب بعقله، ويطلب مني أن أسامحه وأنسى ما قام به، لكني لست قادرة على نيسان وقاحته. أنا حائرة يا سيدتي، لقد بتُّ أعيش كجسد بلا روح، أبكي وأشعر بأني أكرهه وبأنه سقط من عيني. ماذا افعل؟ أرجوك ساعديني؟

GMT 01:12 2019 السبت ,07 أيلول / سبتمبر

السلام عليكم سيدتي أنا فتاة في الرابعة عشرة من عمري، تعرفت الى شاب عن طريق الانترنت عمره 18 سنة. عندما اتحدث معه لا نتخطّى الحدود ونتكلم في مواضيع مختلفة. وفي يوم من الأيام تحدثت معه من الساعة 12 ليلاً حتى الساعة 6 صباحاً. ثم أغلقت إيميلي ونمت وبعدها لم أتكلم معه مرة أخرى. وبعد ذلك بخمسة أيام. أتت أخته لتسأل عني. وفي الحقيقة، لم أخبرها في المرة الأولى بأني الفتاة التي تريدها. وفي المرتين الثانية والثالثة أيضاً لم أشعر بأني أريد أن أخبرها بعلاقتنا، لكنها سألتني أمام صديقاتي. فكان أن أخبرنها بأني أنا هي الفتاة التي تسأل عنها. وقد اخبرتني صديقتي الروح بالروح والمقرّبة لديّ بأن أخاها يحبّني. ولكن، كلما كلمتني بهذا الموضوع أبدأ بالسخرية منها، فأنا لم ولن أؤمن بالحب وغير ذلك. فأنا اعتبر هذا الشاب بمثابة أخي الكبير، خصوصاً أنّ علاقتي بأخي سيئة جداً. أرجوك يا سيدتي أخبريني ماذا أفعل؟ لقد تعلقت به كثيراً كأخ ولا أعلم ماذا افعل. لذلك لجأت اليك لتساعديني في حل هذه المشكلة. لأن علاماتي المدرسية بدأت تتراجع، لأنني دائمة السّرحان أثناء الحصة في الصف. والمعلمات بدأن يخبرن أمي بأن مستواي في الدراسة يتراجع، علماً بأنني من المتفوقات. أرجوك ساعديني. للعلم، الشاب خلوق ومحترم جداً.

GMT 01:16 2019 السبت ,31 آب / أغسطس

السلام عليكم سيدتي أنا فتاة ملتزمة دينياً، كما اني جميلة ومتفوقة دراسياً، تخرجت عام 2006 مهندسة، وابي يعتمد عليّ أكثر من إخوتي الرجال، وكل من يتعرف إليّ يُعجب بشخصيتي، لأني كما يقولون حكيمة. لذا، يلجأ الجميع اليّ لحل مشاكلهم ويستشيرونني حتى أمي وأبي. ونظراً الى التزامي ليس لي أي علاقات جانبية، وأنا أنتظر الزواج، إلا اني في الفترة الأخيرة بدأت أحس بالخوف والحاجة الى زوج، والسبب ان عمي الذي ربّاني وهو بمثابة ابي، يتحكم في موضوع زواجي، وهو يكره أن تتزوج البنت. تصوري يا سيدتي ان أختي الكبيرة تزوجت بعد أن هدّدته بأنها سوف تلجأ الى امي (أمي وأبي مطلقان) لتزوّجها. أما أنا، فاختلفت كثيراً عن أختي، وأراعي مشاعر عمّي وعمتي. ومن المستحيل أن أتصرف مثلما تصرفت أختي. المهم أن كثيراً من الشبان تقدموا لي وعمي رفضهم. بحجة أن يريد واحداً من قبيلتي، كذلك فإن عمتي التي هي بمثابة أمي، تخاف من عمّي من المستحيل أن تناقشه في هذا الأمر. وآخر مرة تقدم لي واحد من قبيلتي، فقلت لها غني أريد ان اتزوجه، لكنه تبين أنه لا يصلي، وعمتي تقول لي أنت لن تتزوجي إلا في عمر الـ 50، بسبب شروط عمي الصعبة. سيدتي، كلما رأيت أطفالاً تمنيّت أن يكون عندي مثلهم، وأن تكون لديّ عائلة. لكن، ماذا أفعل أمام إصرار عميّ وتعنتّه. وانا أصبحت حزينة بسبب ذلك، وعندما أذهب الى الفراش لأنام افكر في وضعي وأحزن أكثر. فكرت في اللجوء الى إحدى صديقاتي او الذهاب الى خاطبة. لكني أخاف كثيراً من أن يزعل عمي واهلي، او ان يسيء ذلك الى سمعتي. ماذا أفعل؟
 صوت الإمارات -

GMT 11:59 2019 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

أكثر المواقع تصويرًا في مدينة شنغهاي الصينية
 صوت الإمارات -
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates