عصبية المسؤولية
آخر تحديث 01:23:14 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عصبية المسؤولية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات -

المغرب اليوم

السلام عليكم سيدتي أنا فتاة عمري 20 سنة، نشأت في عائلة عديمة التفاهم، والجميع عصبيون دائماً. مع الوقت أصبحت مثلهم عصبية، بل يمكن أكثر منهم ولا أسيطر على نفسي أثناء الغضب. المشكلة، أن لديّ إخوة أنا مسؤولة عنهم، لأن والديّ منفصلان من دون طلاق. يعني الوالدة ببيت أهلها. سيدتي، كل يوم تزيد عصبيتي أكثر من الأيام الماضية، وأحياناً أمد يدي على إخوتي، على الرغم من أني لا أريد هذا الشيء. لكن يحدث هذا غصباً عني. سيدتي، نفسيتي تعبت وأصبحت لا أطيق نفسي وألومها كثيراً. والاسوأ أنني افقد أعصابي على اتفه الأشياء. سيدتي، أنا حنونة جداً وصبورة، فهل هناك حلّ أستطيع القيام به؟ الحقيقة ان والدي ما زال يتحملني حتى الآن، لكن أخا أن ينفذ صبره يوماً ما. وانا كما تعرفين فتاة ويتقدم لي كثير من الخّطاب، لكن الحمد الله ربي لم يكتب نصيباً الى الآن. سيدتي، أريد ان أعالج نفسي قبل أن أتزوج وأدمر بيتي. فإضافة الى كل مشاكلي، فإن والدي، أطال الله عمره، كثير المشاكل على الرغم من طيبة قلبه. علماً بأن هناك من يتقدم لي ويريده والدي من دون علمي. وهو ينكر أحياناً أن هناك من تقدم. وأنا لا أقول إنني قد أوافق على أحدهم. لا. ولكن أود على الأقل أن يأخذ رأيي. أنا فتاة جميلة جداً ومهتمة بنفسي وعاقلة وحكيمة وأعرف انه إن لم يوافق أبي على شخص، سيتقدم لي غيره. ولكنني لا أريد أن يطير من يدي هذا الشخص. ولكن الى متى سيستمر الامر هكذا؟ مع العلم انني لم افتح مع والدي هذا الموضوع. ولكن، إن حدث وفاتحني أحد بالموضوع، أرد بأنه لم يعجب المتقدم والدي فلست مهتمة، أي انني اريد رضا والدي. فماذا أفعل، أرجوك ساعديني؟

المغرب اليوم

* ابنتي، أنت تحملت أمراً اكبر من عمرك وهي مسؤولية أطفال. بمعنى أن طفولتك ضاعت، لا لعب، لا مرح ولا شقاوة، والظاهر، أيا كانت ظروف أمك أن هناك مقدار من الانانية واضح في ما تفعله. الآن انت عصبية الى درجة ضرب الآخرين، وتقولين أن والدك يسامحك، هو في الحقيقة يساح أخطاءه وغيباه ويغض النظر حتى تبقي تخدمين إخوتك. المشكلة أن أنانية أبيك وصلت الى أن يرفض خطابك حتى ترعي إخوتك. وانا أرى في ذلك نوعاً من الانانية الخطيرة التي يجب أن تتوقف. نعم، إذا كان الأمر حقيقياً وانت تشعرين بأن والدك يضيع عليك الفرص، قفي موقفاً جاداً أمام هذا الأمر واخبري والدك برغبتك في ان تتزوجي وتكملي دينك، وقولي له إن من حقك أن تعيشي حياتك. وإن كان ولا بد، فهو يجب ان يصلح الامر مع أمك، أن يأتي بمربية، أو ان يتزوج مثلاً، ولكن، أن يضيع حياتك بأنانيته هذه، فهذا سلوك غير صحيح وغير صحي، ويجب ان ترفضينه مهما كان الثمن. بصراحة، بعض الآباء والامهات يمارسون أنانية تفوق الوصف، هناك نقطة مهمة أخرى، وهي صحيح أنك صغيرة ولكنك في حاجة الى الزواج، وأساس القضية هي مبدأ الاستغلال وليس فقط عمرك.

كانت من أوائل الحضور باعتبارها ضمن أعضاء لجنة التحكيم

درة تُشبه سندريلا في حفل افتتاح مهرجان الجونة السينمائي 2019

القاهرة - صوت الامارات
درة تتألق بإطلالة بفستان يشبه فستان سندريلا في حفل افتتاح مهرجان الجونة السينمائي 2019، والذي انطلق منذ قليل بمصر، حيث خطفت النجمة التونسية الأنظار بفستانها الفوشيا المنفوش، وحازت طلتها على إعجاب الجمهور. فستان درة يخطف الأنظار في مهرجان الجونة درة كانت من أوائل من حضروا إلى السجادة الحمراء للمهرجان، باعتبارها ضمن أعضاء لجنة تحكيم الدورة الثالثة، وظهرت بفستان فوشيا ملكي منفوش، متعدد الطبقات، ونسقته مع حقيبة لامعة، وأقراط ماسية، واعتمدت تسريحة شعر بسيطة مرفوعة إلى الخلف. الفنانة درة لم تكشف عن حتى الآن عن مصمم فستانها الذي سرق عدسات الكاميرات، كما تعرضت لموقف محرج أثناء الحفل، حيث كادت أن تسقط بسبب طول الفستان وثقله، ولكنها تجاوزت الموقف سريعا قد يهمك أيضا أبرز إطلالات النجمات بمهرجان "كوتشيلا فالي" للموسيقى في كال...المزيد

GMT 12:15 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

تعرف على أرق الشواطئ في آسيا لقضاء عطلة لا تُنسى
 صوت الإمارات - تعرف على أرق الشواطئ في آسيا لقضاء عطلة لا تُنسى
 صوت الإمارات - 5 أفكار بسيطة لتجديد ديكور منزلك لاستقبال خريف 2019

GMT 23:20 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

أنا امرأة عمري 23 سنة، متزوجة منذ شهرين. اكتشفت مؤخراً أن زوجي يراسل واحدة في برنامج دردشة عبر النت. ونتيجة لذلك، ضاقت بي الدنيا وأصبت بصدمة كبيرة . وتساءلت كيف. أمن المعقول أن يقوم بذلك، في حين أنه يحبني منذ الطفولة، علماً بانه ابن خالي، وقام بالمستحيل من أجل يتزوجني؟ سيدتي، كل من في عائلتنا يحسدنا بسبب حبّنا واهتمامنا ببعضنا بعضاً. فهل من المعقول أني هنتُ عليه بهذه السهولة؟ في الحقيقة، أشعر بأني أكاد أجن من التفكير في هذا الموضوع، ولقد صارحته به، فكان ردّه أنه لم يقصد شيئاً من الموضوع، وأن مشاعره تجاهي لم ولن تتغيّر. وقال إنه فقط كان يريد ان يتسلّى. وبدأ يتوسل اليّ حتى أسامحه، لكني يا سيدي أشعر بأني كرهته ولم تعد لي رغبة في أن أسمع صوته، ولا حتى أن أرى شكله أو أن استمر في علاقتي معه. لقد قهرني، طعنني في ظهري، أذاقني طعم الخيانة وسلب منّي سعادتي وراحتي، بعد أن كان قد وعدني بأن "نكون أحلة اثنين". وبعد أن كان يقول لي: "ما لي غيرك في هالدنيا"، ووعدني بـ "ألا يُفرقنا إلا الموت". سيدتي، لقد سكت ولم اخبر أهلي بالموضوع، علماً بأنه خائف على نفسه من الفضيحة أكثر من خوفه على مشاعري. تمنّيت لو أني ما زلت طفولة صغيرة، وليتني ما كبرت، ولا أحببته ولا تزوجته، وتمنيت لو اني ظللتُ عند أمي وأبي طوال العمر، معززة ومكرمة. تمنيت وتمنيت في وقت لا يفيد فيه التمنّي. سيدتي، هو يعترف بأني لم أقصّر معه. لكنه يقول إن الشيطان لعب بعقله، ويطلب مني أن أسامحه وأنسى ما قام به، لكني لست قادرة على نيسان وقاحته. أنا حائرة يا سيدتي، لقد بتُّ أعيش كجسد بلا روح، أبكي وأشعر بأني أكرهه وبأنه سقط من عيني. ماذا افعل؟ أرجوك ساعديني؟

GMT 01:12 2019 السبت ,07 أيلول / سبتمبر

السلام عليكم سيدتي أنا فتاة في الرابعة عشرة من عمري، تعرفت الى شاب عن طريق الانترنت عمره 18 سنة. عندما اتحدث معه لا نتخطّى الحدود ونتكلم في مواضيع مختلفة. وفي يوم من الأيام تحدثت معه من الساعة 12 ليلاً حتى الساعة 6 صباحاً. ثم أغلقت إيميلي ونمت وبعدها لم أتكلم معه مرة أخرى. وبعد ذلك بخمسة أيام. أتت أخته لتسأل عني. وفي الحقيقة، لم أخبرها في المرة الأولى بأني الفتاة التي تريدها. وفي المرتين الثانية والثالثة أيضاً لم أشعر بأني أريد أن أخبرها بعلاقتنا، لكنها سألتني أمام صديقاتي. فكان أن أخبرنها بأني أنا هي الفتاة التي تسأل عنها. وقد اخبرتني صديقتي الروح بالروح والمقرّبة لديّ بأن أخاها يحبّني. ولكن، كلما كلمتني بهذا الموضوع أبدأ بالسخرية منها، فأنا لم ولن أؤمن بالحب وغير ذلك. فأنا اعتبر هذا الشاب بمثابة أخي الكبير، خصوصاً أنّ علاقتي بأخي سيئة جداً. أرجوك يا سيدتي أخبريني ماذا أفعل؟ لقد تعلقت به كثيراً كأخ ولا أعلم ماذا افعل. لذلك لجأت اليك لتساعديني في حل هذه المشكلة. لأن علاماتي المدرسية بدأت تتراجع، لأنني دائمة السّرحان أثناء الحصة في الصف. والمعلمات بدأن يخبرن أمي بأن مستواي في الدراسة يتراجع، علماً بأنني من المتفوقات. أرجوك ساعديني. للعلم، الشاب خلوق ومحترم جداً.

GMT 01:16 2019 السبت ,31 آب / أغسطس

السلام عليكم سيدتي أنا فتاة ملتزمة دينياً، كما اني جميلة ومتفوقة دراسياً، تخرجت عام 2006 مهندسة، وابي يعتمد عليّ أكثر من إخوتي الرجال، وكل من يتعرف إليّ يُعجب بشخصيتي، لأني كما يقولون حكيمة. لذا، يلجأ الجميع اليّ لحل مشاكلهم ويستشيرونني حتى أمي وأبي. ونظراً الى التزامي ليس لي أي علاقات جانبية، وأنا أنتظر الزواج، إلا اني في الفترة الأخيرة بدأت أحس بالخوف والحاجة الى زوج، والسبب ان عمي الذي ربّاني وهو بمثابة ابي، يتحكم في موضوع زواجي، وهو يكره أن تتزوج البنت. تصوري يا سيدتي ان أختي الكبيرة تزوجت بعد أن هدّدته بأنها سوف تلجأ الى امي (أمي وأبي مطلقان) لتزوّجها. أما أنا، فاختلفت كثيراً عن أختي، وأراعي مشاعر عمّي وعمتي. ومن المستحيل أن أتصرف مثلما تصرفت أختي. المهم أن كثيراً من الشبان تقدموا لي وعمي رفضهم. بحجة أن يريد واحداً من قبيلتي، كذلك فإن عمتي التي هي بمثابة أمي، تخاف من عمّي من المستحيل أن تناقشه في هذا الأمر. وآخر مرة تقدم لي واحد من قبيلتي، فقلت لها غني أريد ان اتزوجه، لكنه تبين أنه لا يصلي، وعمتي تقول لي أنت لن تتزوجي إلا في عمر الـ 50، بسبب شروط عمي الصعبة. سيدتي، كلما رأيت أطفالاً تمنيّت أن يكون عندي مثلهم، وأن تكون لديّ عائلة. لكن، ماذا أفعل أمام إصرار عميّ وتعنتّه. وانا أصبحت حزينة بسبب ذلك، وعندما أذهب الى الفراش لأنام افكر في وضعي وأحزن أكثر. فكرت في اللجوء الى إحدى صديقاتي او الذهاب الى خاطبة. لكني أخاف كثيراً من أن يزعل عمي واهلي، او ان يسيء ذلك الى سمعتي. ماذا أفعل؟
 صوت الإمارات -

GMT 12:15 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

تعرف على أرق الشواطئ في آسيا لقضاء عطلة لا تُنسى
 صوت الإمارات -
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates