آخر تحديث 16:49:27 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ليس هناك فرق

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات -

المغرب اليوم

‏أنا فتاة ممري 26 ‏عاماً ، خطبني شاب مؤخراً ، بعد أن أعجب أهلي بأخلاقه وصفاته ووظيفته، لكنني مترددة حيال الموضوع بسبب فارق العمر. ذلك أنه يصغرني بشهرين، وأنا لا أريد أن أتزوج بشخص يصغرني. فعلى الرغم من أن هذا الفارق بسيط ، إلا أنه حطمني نفسياً ، فأنا غير مقتنعة بهذه النقطة وأريد أن يكون هو الأكبر. مع العلم أنني معجبة به بشكل كبير. فهل إذا تزوجته سأعيش معه حياة سعيدة؟ أم تراه يشوف نفسه عليّ ويعيرني بأنه أصغر مني وأنني أكبر منه؟ ‏وهل هذا الفرق البسيط سيحدث تأثيراً أم ماذا ؟ علماً بأنني أعرف أناساً يعيشون سعداء، على الرغم من فارق العمر. ساعديني أرجوك.. أريد حلاً.

المغرب اليوم

* يا ابنتي.. إن الفرق الذي ذكرته لا يذكر، ومن الممكن أن يكون الفرق سنوات وليس أشهراً في بعض الحالات، فما بالك بشهرين؟ لذا، عليك أن تثقي بالله سبحانه وتعالى وبنفسك. تدللي واستمتعي بحياتك مع هذا الرجل، فهو إذا كان موافقا على هذا الوضع ، فلن يتغير، وهو ما دام قد قبلك فمن الحماقة أن يؤذيك. الأمر بأكمله نابع من داخلك أنت ، اجعلي التفاؤل والحب ينموا داخلك. وأقبلي على هذا الزواج بروح جيدة، وسوف تسير كل الأمور بشكل جيد بإذن الله. وحذار من أن تجعلي وساوسك تصور لك أن هناك مشكلة ستولد في المستقبل نتيجة الفارق العمري. علما بأنه من الطبيعي أن تكون هناك مطبّات في الحياة الزوجية. المهم ألا تجعلي هذه المطبّات تفسد الأمر، والاّ فإن ذلك يعني أنك غير ناضجة.

عبارة عن فستانٍ جلدي قصير محدد للجسم

ريهانا بإطلالةٍ مثيرةٍ للجدل وتُخفي بطنها بذراعها

واشنطن - صوت الامارات
على الرغم من نفيها خبر حملها، إلا أنَّ النجمة الأميركية ريهانا تصر على إثارةِ الشكوك حول حملها من حبيبها السعودي الملياردير حسن جميل، إذ شوهدت بإطلالةٍ مثيرةٍ للجدل، وهي عبارة عن فستانٍ جلدي قصير محدد للجسم، بينما كانت تُخفي بطنها بذراعها. وبدأت شائعات حملها حين صرّحت بأنّها "ستُنجب ابنة سمراء البشرة"، وذلك في تعليقها حول كونها امرأةً سمراء وعن ما يمثله لها ذلك، حيث قالت: "أنا امرأةٌ سمراء ولدتني أمٌ سمراء وسأنجبُ ابنةً سمراء"، لتنطلق بعدها شائعة حملها عبر منصات التواصل الاجتماعي بسرعةٍ مذهلةٍ. وما أكد تلك الشائعة تداول صورةٍ لها وهي ترتدي فستانًا أسود قصيرًا ضيّقًا يحتضن بطنها البارزة، من طراز "جيفنشي"، جعلت رواد مواقع التواصل يصدقون أنّها بالفعل حامل من صديقها حسن، وأنّها أجّلت إطلاق ألبومها بسبب انشغاله...المزيد

GMT 13:32 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

مجموعة من أجل "ثيمات" حفلات الزفاف لشتاء 2020
 صوت الإمارات - مجموعة من أجل "ثيمات" حفلات الزفاف لشتاء 2020

GMT 01:13 2019 السبت ,17 آب / أغسطس

السلام عليكم سيدتي عمري 28 عاماً وأنا خريجة جامعية، أعيش مع والدي ووالدتي وحدي، لأن كل إخوتي تزوجول وتركوا البيت، أشعر بوحدة فظيعة، مع العلم أني اجتماعية جداً، لكن ليس لديّ مكان أذهب اليه. وأنا اشعر بعدم القدرة على الفرح مهما يحصل من مواقف مفرحة. وتصوري أني أتصنع الضحكة واعيش حزناً داخلياً عميقاً. علماً بأن أهلي من النوع الذي يصعب التواصل معه، لذلك هم لا يشعرون بي ولا يتفهمون وضعي، ودائماً يقولون لي: "أنت مدلعة". كنت دائماً أتمنى ان اجد إنساناً يفهمني، إلاّ أني عندما وجدته اكتشفت ان شخصيتينا متناقضتان. فلم حص نصيب. ولم ازعل جراء ذلك. سيدتي، دائماً أشعر بأنني أعيش في حلم، وكل ما أمر به لم يمر به أحد غيري. أتمنى أن أعود وأضحك كما في السابق، وان أكون إنسانة طموحة. كان ابي دائماً يضرب لي الامثال ببنت فنلان وبنت فلان، ويلمّح لي بالكلام بأني افشل واحدة في إخوتي، وأي كلمة أقولها يصفني بالكاذبة، وبفشلني أما إخوتي. أحياناً كثيرة أشعر بأنه لم تعد لديّ ثقة بنفسي وأن لا معنى لحياتي، حتى وزني لم اعد قادرة على السيطرة عليه، لأن الأكل هو الشيء الوحيد الذي أقدر أن احصل عليه. علماً بانه لا يمضي يوم من دون أن أبكي سوء حالتي قبل أن انام. أرجوك ساعديني.

GMT 01:10 2019 السبت ,17 آب / أغسطس

السلام عليكم سيدتي أنا سيدة متزوجة منذ 8 سنوات، بابن خالتي، عندنا والحمد الله 3 أولاد. وكنا نعيش في ثبات وطمأنينة، وكانت ابنة خالي الذي هو جارنا، تزورنا من حين الى آخر، وتأكل وتشرب معنا. ولم أكن أتوقع يوماً ان يحصل ما لا تحمد عقباه. فقد كان زوجي يتصل بها ويدعوها لتناول العشاء معنا في البيت، وهي في الوقت نفسه ابنة خاله. إلا أني كنت أرى رسائل نصّية منها على هاتفه، لكنه كان يقول لي إنها رسائل عادية. لكن، خلال هذه الفترة تقدّم ليخطبها 4 مرات. لكن أهلها قالوا له: "اذهب واخبر زوجتك وفكّر في المشاكل التي قد تحصل. لكنه رفض أن يخبرني وقال لهم إنه متأكد من أني سأمانع. بعدها، فوجئت به يخبرني بأنه سيعقد قرانه عليها بعد 4 أيام، لكنه عاد وقال لي أن الموضوع "تفركش" وانتهى، لكني عرفت أنه عاد وكتب كتابه عليها. وانا أعرف أن كل ذل حصل لأنه يعلم أنها ستلتحق بوظيفة راتب جيد. وهذا ما يتيح له أن يأخذ منها المال. فالقصة كلها قصة طمع في طمع. المهم أنه بعد ذلك قامت القيامة وتخاصمت البت مع إخوتها واخواتها، والسبب جشعه. علماً باني أطالبه بأن يطلقها، لكنه يرفض بحجة أن بيت خالي لن يتقبلوا الامر، ويقول: صحيح أني تسرعت وحرام أن آخذها وآخذ الفلوس ومن ثم أتركها". الآن وضعته امام خيار من اثنين: إمّا انا وإمّا هي. لكن اشعر بأنه يميل اليها. لم يعد عندي صبر. أرجوك أريد حلاً.
 صوت الإمارات -

GMT 13:32 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

مجموعة من أجل "ثيمات" حفلات الزفاف لشتاء 2020

GMT 13:47 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة علمية تكشف أهمية شرب الشاي لصحة الدماغ
 صوت الإمارات -
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates