آخر تحديث 03:35:21 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

فقدان الطريق

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات -

المغرب اليوم

السلام عليكم سيدتي أنا فتاة عمري 17 عاماً، تكمن مشكلتي في أني أشعر بحالة ملل كبير من المدرسة، على الرغم من أني أحب زميلاتي. وهذا ما يجعلني أتخلّف عن الدوام، على الرغم من أني أشعر احياناً برغبة في الذهاب الى المدرسة، لكن يغلبني النوم في الصباح فأتقاعس عن الذهاب الى الصف. مع أني أكون قد نمت بشكل جيّد، وهذا ما جعلني أن أنام باكراً، حيث انام عند المغرب في بعض الأيام حتى استيقظ واذهب الى المدرسة، لكني ما زلت أتغيّب بطريقة غير طبيعية ولا أذهب الى الصف لأكثر من مرتين في الأسبوع، هذه الحالة بدأت تتزايد وتزعجني جداً في الفترة الأخيرة. خصوصاً ان لديّ اختبارات. وهذا ما يضطرني الى الاعتماد على صديقاتي واللجوء الى الغش. سيدتي، لا أعلم ما السبب الذي يقف وراء حالتي، هل هي حالة اكتئاب؟ أم ماذا؟ علماً باني أشعر بالفرح والسعادة كلما تغيّبت، على الرغم من بعض التململ الذي أشعر به، لكني بتُّ أشعر مؤخراً بأن مشكلتي عصيّة على الحل. علماً بأني لا أعاني أي مرض أو مشكلة صحية. ساعديني أرجوك، أريد حلاً في أقرب وقت.

المغرب اليوم

الكثير من البنات في مثل عمرك يمررن بحالة الإحساس بالضياع وفقدان الطريق، لكن حالتك تبدو متطرفة. حالة النوم عندك هي عبارة عن حالة هروب من أمر ما. إما أنك فعلياً فقدت المتعة في أمور كثيرة، أو انك تحتاجين الى علاج نفسي، لأن الحالة التي تعانيها تشبه عملية قتل وقتك ومستقبلك. كما أنك تقومين بخلط الصح بالخطأ. فالاعتقاد بأن الحياة لا تستحق أن نعتني فيها بذكائنا وبأنفسنا وأن نعتمد على الغش، يعكس نظرة سلبية الى الحياة والى ذاتك تحديداً. ربما تكونين قد حاولت أن تضعي أهدافاً لحياتك، لكن من الواضح أنها ليست كافية لإنقاذك. ربما كنت تحتاجين الى ارشاد نفسي والى درس الأهداف الجادة وتحديدها حتى يتم الانطلاق الى تحقيقها. وقد تكون هناك جوانب في حياتك تنعش الأمور الأخرى في ما لو تمّت إثارتها. نعم، أنت في حاجة الى ارشاد حياتي.

تبدو أنها خضعت لعملية "تكميم معدة" أو اتبعت "حمية غذائية"

أحلام تُفاجئ جمهورها بجلسة تصوير شبابية مرتدية بدلة "كلاسيكية"

دبي - صوت الامارات
فاجأت النجمة الإماراتية أحلام الجمهور بجلسة تصوير شبابية، مساء الأحد، أطلت فيها على هامش مشاركتها في المؤتمر الصحفي الخاص ببرنامج اكتشاف المواهب "ذا فويس"، في جزئه الخامس الذي سينطلق في الـ 21 من أيلول، حيث ظهرت مرتدية بدلة كلاسيكية بطبعة الكاروهات الرمادي والأبيض، وبدت بجسد رشيق، لتنهال عليها التعليقات. وأشار البعض إلى أن الفنانة الإماراتية تبدو وكأنها خضعت لعملية تكميم معدة، أو أنها تتبع حمية غذائية صارمة نتائجها لافتة على جسدها. ومع انشغال طرف من الجمهور بإطلالة أحلام ورشاقة جسدها، ذهب البعض ليتساءل عن سعر ملابسها، فتبين وفقًا لمواقع متخصصة أن قيمة الإطلالة بلغت نحو 6,382 دولارًا، من توقيع علامة "إيرمانو سكيرفينو" Ermano Scervino. اختارت أحلام بنطلونًا بـ 2382 دولارًا، وبليزر بـ 2225 دولارًا، وقميصًا بـ 1775 دولارًا. وخلا...المزيد

GMT 23:20 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

أنا امرأة عمري 23 سنة، متزوجة منذ شهرين. اكتشفت مؤخراً أن زوجي يراسل واحدة في برنامج دردشة عبر النت. ونتيجة لذلك، ضاقت بي الدنيا وأصبت بصدمة كبيرة . وتساءلت كيف. أمن المعقول أن يقوم بذلك، في حين أنه يحبني منذ الطفولة، علماً بانه ابن خالي، وقام بالمستحيل من أجل يتزوجني؟ سيدتي، كل من في عائلتنا يحسدنا بسبب حبّنا واهتمامنا ببعضنا بعضاً. فهل من المعقول أني هنتُ عليه بهذه السهولة؟ في الحقيقة، أشعر بأني أكاد أجن من التفكير في هذا الموضوع، ولقد صارحته به، فكان ردّه أنه لم يقصد شيئاً من الموضوع، وأن مشاعره تجاهي لم ولن تتغيّر. وقال إنه فقط كان يريد ان يتسلّى. وبدأ يتوسل اليّ حتى أسامحه، لكني يا سيدي أشعر بأني كرهته ولم تعد لي رغبة في أن أسمع صوته، ولا حتى أن أرى شكله أو أن استمر في علاقتي معه. لقد قهرني، طعنني في ظهري، أذاقني طعم الخيانة وسلب منّي سعادتي وراحتي، بعد أن كان قد وعدني بأن "نكون أحلة اثنين". وبعد أن كان يقول لي: "ما لي غيرك في هالدنيا"، ووعدني بـ "ألا يُفرقنا إلا الموت". سيدتي، لقد سكت ولم اخبر أهلي بالموضوع، علماً بأنه خائف على نفسه من الفضيحة أكثر من خوفه على مشاعري. تمنّيت لو أني ما زلت طفولة صغيرة، وليتني ما كبرت، ولا أحببته ولا تزوجته، وتمنيت لو اني ظللتُ عند أمي وأبي طوال العمر، معززة ومكرمة. تمنيت وتمنيت في وقت لا يفيد فيه التمنّي. سيدتي، هو يعترف بأني لم أقصّر معه. لكنه يقول إن الشيطان لعب بعقله، ويطلب مني أن أسامحه وأنسى ما قام به، لكني لست قادرة على نيسان وقاحته. أنا حائرة يا سيدتي، لقد بتُّ أعيش كجسد بلا روح، أبكي وأشعر بأني أكرهه وبأنه سقط من عيني. ماذا افعل؟ أرجوك ساعديني؟

GMT 01:12 2019 السبت ,07 أيلول / سبتمبر

السلام عليكم سيدتي أنا فتاة في الرابعة عشرة من عمري، تعرفت الى شاب عن طريق الانترنت عمره 18 سنة. عندما اتحدث معه لا نتخطّى الحدود ونتكلم في مواضيع مختلفة. وفي يوم من الأيام تحدثت معه من الساعة 12 ليلاً حتى الساعة 6 صباحاً. ثم أغلقت إيميلي ونمت وبعدها لم أتكلم معه مرة أخرى. وبعد ذلك بخمسة أيام. أتت أخته لتسأل عني. وفي الحقيقة، لم أخبرها في المرة الأولى بأني الفتاة التي تريدها. وفي المرتين الثانية والثالثة أيضاً لم أشعر بأني أريد أن أخبرها بعلاقتنا، لكنها سألتني أمام صديقاتي. فكان أن أخبرنها بأني أنا هي الفتاة التي تسأل عنها. وقد اخبرتني صديقتي الروح بالروح والمقرّبة لديّ بأن أخاها يحبّني. ولكن، كلما كلمتني بهذا الموضوع أبدأ بالسخرية منها، فأنا لم ولن أؤمن بالحب وغير ذلك. فأنا اعتبر هذا الشاب بمثابة أخي الكبير، خصوصاً أنّ علاقتي بأخي سيئة جداً. أرجوك يا سيدتي أخبريني ماذا أفعل؟ لقد تعلقت به كثيراً كأخ ولا أعلم ماذا افعل. لذلك لجأت اليك لتساعديني في حل هذه المشكلة. لأن علاماتي المدرسية بدأت تتراجع، لأنني دائمة السّرحان أثناء الحصة في الصف. والمعلمات بدأن يخبرن أمي بأن مستواي في الدراسة يتراجع، علماً بأنني من المتفوقات. أرجوك ساعديني. للعلم، الشاب خلوق ومحترم جداً.

GMT 01:16 2019 السبت ,31 آب / أغسطس

السلام عليكم سيدتي أنا فتاة ملتزمة دينياً، كما اني جميلة ومتفوقة دراسياً، تخرجت عام 2006 مهندسة، وابي يعتمد عليّ أكثر من إخوتي الرجال، وكل من يتعرف إليّ يُعجب بشخصيتي، لأني كما يقولون حكيمة. لذا، يلجأ الجميع اليّ لحل مشاكلهم ويستشيرونني حتى أمي وأبي. ونظراً الى التزامي ليس لي أي علاقات جانبية، وأنا أنتظر الزواج، إلا اني في الفترة الأخيرة بدأت أحس بالخوف والحاجة الى زوج، والسبب ان عمي الذي ربّاني وهو بمثابة ابي، يتحكم في موضوع زواجي، وهو يكره أن تتزوج البنت. تصوري يا سيدتي ان أختي الكبيرة تزوجت بعد أن هدّدته بأنها سوف تلجأ الى امي (أمي وأبي مطلقان) لتزوّجها. أما أنا، فاختلفت كثيراً عن أختي، وأراعي مشاعر عمّي وعمتي. ومن المستحيل أن أتصرف مثلما تصرفت أختي. المهم أن كثيراً من الشبان تقدموا لي وعمي رفضهم. بحجة أن يريد واحداً من قبيلتي، كذلك فإن عمتي التي هي بمثابة أمي، تخاف من عمّي من المستحيل أن تناقشه في هذا الأمر. وآخر مرة تقدم لي واحد من قبيلتي، فقلت لها غني أريد ان اتزوجه، لكنه تبين أنه لا يصلي، وعمتي تقول لي أنت لن تتزوجي إلا في عمر الـ 50، بسبب شروط عمي الصعبة. سيدتي، كلما رأيت أطفالاً تمنيّت أن يكون عندي مثلهم، وأن تكون لديّ عائلة. لكن، ماذا أفعل أمام إصرار عميّ وتعنتّه. وانا أصبحت حزينة بسبب ذلك، وعندما أذهب الى الفراش لأنام افكر في وضعي وأحزن أكثر. فكرت في اللجوء الى إحدى صديقاتي او الذهاب الى خاطبة. لكني أخاف كثيراً من أن يزعل عمي واهلي، او ان يسيء ذلك الى سمعتي. ماذا أفعل؟
 صوت الإمارات -
 صوت الإمارات -
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates