الانجذاب العكسي هل يقوّي العلاقة مع الشريك أم يأتي بنتائج سلبية
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مشاكل عاطفية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات -

المغرب اليوم

الانجذاب العكسي.. هل يقوّي العلاقة مع الشريك أم يأتي بنتائج سلبية؟

المغرب اليوم

لدينا اعتقاد قديم بأن الشخص ينجذب لمن يختلف عنه في السمات والطباع، ودائما ما نسمع أن الرجل المتحرر لا بد أن يرتبط بالفتاة المتحفظة، وأن الانسجام والترابط بين الزوجين لا يحدث إلا عندما يكملان بعضهما البعض، وليس عندما تتشابه أفكارهما وميولهما. من هذا المنطلق، إليك تحليلا لهذه المسألة: البداية عند التمعن في قصة أي فتاة تتطلع لفتى أحلامها، نراها ترسم له بعض الصفات المغايرة لصفاتها، وبمعنى أدق تعتقد أنها مكملة لشخصيتها، فهي تعتقد أن الفتاة المتحررة لا بد أن تنجذب للرجل الملتزم، ويجب على الفتاة المتحفظة أن تبحث عن الرجل المغامر صاحب التجارب المتعددة، إذ ترسخت في ذهنها فكرة واحدة فقط، وهي أن التضاد الفكري يولد التوافق العاطفي! الخبرة الحياتية وبعد الانخراط في صراعات الحياة بين أي شريكين، وجد الخبراء أن هذه النظرية ما هي إلا وهم، وضعت قواعدها على أسس واهية، واختفت هذه الفكرة مع تعدد الخبرات الحياتية، فبعد عدة تجارب، تبين أن هذه الفكرة بعيدة كل البعد عن الواقع، ولا تصلح لبناء حياة مستقرة بين الشريكين. الاصطدام بالواقع قد ينجذب الأشخاص المختلفون في بداية الأمر، ولكنهم يكتشفون استحالة الاستمرار نظرا للطبائع التضادية والأفكار التصادمية، وبخاصة في العلاقات طويلة الأجل، فيفضل الشريك وجود صفات مشتركة تجمعه بشريكه، لتقوي أواصر الصلة وتحد من الفجوات الفكرية والعقلية بينهما. ظاهرة الانجذاب التضادي في محاولة لفهم الدوافع وراء نظرية الانجذاب التضادي، قام عدد من علماء النفس بدراسة هذه الظاهرة، ووجدوا أن كل شخص يبحث عن صفات بعينها ولا بد أن يجدها عند شريكه، ويحدث الانجذاب العاطفي عند التقاء شخصين متطابقين في وجهات النظر، ولديهما نقطة التقاء فكري، سواء كانت على المستوى الديني أو العقائدي، كذلك عند الأشخاص الذين لديهم خلفيات ثقافية وتعليمية متماثلة. ووفقًا لروبرت فرانسيس وينش، طبيب نفساني من خمسينيات القرن الماضي ليس هناك شخصان متشابهين بالكلية، ويحدث التوافق العاطفي عندما يكمل أحد الشريكين نقاط الضعف عند شريكه، لذا ينجذب الناس للشخص الذي يعوض ما يفتقرون إليه، على سبيل المثال تنجذب المرأة المتسلطة إلى الرجل المطيع الذي يخضع لإرادتها دون جدال أو نقاش. ويخلص العلماء مما سبق إلى أنه كلما كان الشريكان متشابهيّن في الشخصية والتفكير، كانت الحياة الزوجية أكثر توافقا واستقرارا، وربما تنجح بعض الزيجات بين شريكين متضادين في الرؤى والأفكار، لكنها ليست القاعدة، والأصل هو التوافق والتشابه بين الميول والرغبات والأفكار؛ حتى يحدث التكافؤ بين الزوجين، ومن ثم تستمر الحياة الزوجية وتصبح أكثر سعادة واستقرارا. الانجذاب العكسي.. هل يقوّي العلاقة مع الشريك أم يأتي بنتائج سلبية؟ القاهرة/ العرب اليوم لدينا اعتقاد قديم بأن الشخص ينجذب لمن يختلف عنه في السمات والطباع، ودائما ما نسمع أن الرجل المتحرر لا بد أن يرتبط بالفتاة المتحفظة، وأن الانسجام والترابط بين الزوجين لا يحدث إلا عندما يكملان بعضهما البعض، وليس عندما تتشابه أفكارهما وميولهما. من هذا المنطلق، إليك تحليلا لهذه المسألة: البداية عند التمعن في قصة أي فتاة تتطلع لفتى أحلامها، نراها ترسم له بعض الصفات المغايرة لصفاتها، وبمعنى أدق تعتقد أنها مكملة لشخصيتها، فهي تعتقد أن الفتاة المتحررة لا بد أن تنجذب للرجل الملتزم، ويجب على الفتاة المتحفظة أن تبحث عن الرجل المغامر صاحب التجارب المتعددة، إذ ترسخت في ذهنها فكرة واحدة فقط، وهي أن التضاد الفكري يولد التوافق العاطفي! الخبرة الحياتية وبعد الانخراط في صراعات الحياة بين أي شريكين، وجد الخبراء أن هذه النظرية ما هي إلا وهم، وضعت قواعدها على أسس واهية، واختفت هذه الفكرة مع تعدد الخبرات الحياتية، فبعد عدة تجارب، تبين أن هذه الفكرة بعيدة كل البعد عن الواقع، ولا تصلح لبناء حياة مستقرة بين الشريكين. الاصطدام بالواقع قد ينجذب الأشخاص المختلفون في بداية الأمر، ولكنهم يكتشفون استحالة الاستمرار نظرا للطبائع التضادية والأفكار التصادمية، وبخاصة في العلاقات طويلة الأجل، فيفضل الشريك وجود صفات مشتركة تجمعه بشريكه، لتقوي أواصر الصلة وتحد من الفجوات الفكرية والعقلية بينهما. ظاهرة الانجذاب التضادي في محاولة لفهم الدوافع وراء نظرية الانجذاب التضادي، قام عدد من علماء النفس بدراسة هذه الظاهرة، ووجدوا أن كل شخص يبحث عن صفات بعينها ولا بد أن يجدها عند شريكه، ويحدث الانجذاب العاطفي عند التقاء شخصين متطابقين في وجهات النظر، ولديهما نقطة التقاء فكري، سواء كانت على المستوى الديني أو العقائدي، كذلك عند الأشخاص الذين لديهم خلفيات ثقافية وتعليمية متماثلة. ووفقًا لروبرت فرانسيس وينش، طبيب نفساني من خمسينيات القرن الماضي ليس هناك شخصان متشابهين بالكلية، ويحدث التوافق العاطفي عندما يكمل أحد الشريكين نقاط الضعف عند شريكه، لذا ينجذب الناس للشخص الذي يعوض ما يفتقرون إليه، على سبيل المثال تنجذب المرأة المتسلطة إلى الرجل المطيع الذي يخضع لإرادتها دون جدال أو نقاش. ويخلص العلماء مما سبق إلى أنه كلما كان الشريكان متشابهيّن في الشخصية والتفكير، كانت الحياة الزوجية أكثر توافقا واستقرارا، وربما تنجح بعض الزيجات بين شريكين متضادين في الرؤى والأفكار، لكنها ليست القاعدة، والأصل هو التوافق والتشابه بين الميول والرغبات والأفكار؛ حتى يحدث التكافؤ بين الزوجين، ومن ثم تستمر الحياة الزوجية وتصبح أكثر سعادة واستقرارا.

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد
 صوت الإمارات -

GMT 05:31 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

الفنانة سوسن بدر تنقل للمستشفى بعد كسر في القدم

GMT 07:25 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

ترمب يشيد بدور ميلانيا في كواليس الحكم الأميركي

GMT 22:54 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 01:29 2025 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

ريلمي تكشف مواصفات وموعد إطلاق هواتف Realme 12+ 5G
 صوت الإمارات -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates