المشكلة  ابني عمرُه سبع سنوات، وهو طفلي الوحيد، مُدَلَّل بعض الشيء، وأنا ووالده نُحاول أن نلبِّي جميع مَطالبه كان ينام في غرفته وحْدَه، وأحيانا أضطرُّ لتركِه في المنزل؛ لأذهب لشراء بعض الحاجات لمدة أقصاها عشر دقائق وأعود، وكان الأمرُ عاديًّا جدًّا، أما الآن  ومنذ أسبوعين – فقد أُصيب بالهلَع؛ حتى أصبح لا يدخل المطبخ للشُّرب بمفردِه، ولا ينام إلا مُلتصقًا بي أو بأبيه أصبح خائفًا جدًّا، لا أعرف بالضبط مِن ماذا حاولتُ مرارًا أن أعرف سبب خوفه ومساعدته، لكن دون جدوى ويذْكُر أنه يسمع أصواتًا، أو يتخيَّل أشياء، مع العلم أن أوَّل بوادِر هذه الحالة جاءتْ بعد مُشاهَدة كرتون المحقِّق كونان
آخر تحديث 15:40:06 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ابني مصاب بالهلع ولا يتركني ولو لدقائق

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات -

المغرب اليوم

المشكلة : ابني عمرُه سبع سنوات، وهو طفلي الوحيد، مُدَلَّل بعض الشيء، وأنا ووالده نُحاول أن نلبِّي جميع مَطالبه. كان ينام في غرفته وحْدَه، وأحيانا أضطرُّ لتركِه في المنزل؛ لأذهب لشراء بعض الحاجات لمدة أقصاها عشر دقائق وأعود، وكان الأمرُ عاديًّا جدًّا، أما الآن - ومنذ أسبوعين – فقد أُصيب بالهلَع؛ حتى أصبح لا يدخل المطبخ للشُّرب بمفردِه، ولا ينام إلا مُلتصقًا بي أو بأبيه! أصبح خائفًا جدًّا، لا أعرف بالضبط مِن ماذا؟ حاولتُ مرارًا أن أعرف سبب خوفه ومساعدته، لكن دون جدوى! ويذْكُر أنه يسمع أصواتًا، أو يتخيَّل أشياء، مع العلم أن أوَّل بوادِر هذه الحالة جاءتْ بعد مُشاهَدة كرتون: "المحقِّق كونان".

المغرب اليوم

الحل : مِن أبرز مخاوِف الأطفال في سنِّ السابعة: قلقُ الانفصال "Separation anxiety disorder"، وهو تخوُّف الطفل مِن مُفارقة والدَيْه، وتظهر أعراضُه في شدة التصاق الطفل بأبويه على غير عادته، وخوفه مِن النوم وحدَه، وكثرة الكوابيس، والتبوُّل اللا إرادي، والتذرُّع إلى الغياب بالصُّداع، والمغَص، والتقيُّؤ! وقلقُ الانفِصال معدودٌ في المخاوف الطبيعية الزائلة، التي تظهر عند كثيرٍ مِن الأطفال في عمر ابنكِ العزيز، غير أن بعضَ العواملِ تُسهِم كثيرًا في ظهورِه؛ مثل: 1- تعرُّض الطفل لصدمة نفسيةٍ؛ كموت أحدٍ مِن أهله، أو أصحابه، أو حيوانه الذي يلعب به. 2- ابتعاد الطفل عن المنزل لوقتٍ طويلٍ؛ كابتعاده بسبب تنويمه في المستشفى، أو السفر. 3- تغيير البيئة التي تعوَّد عليها الطفلُ؛ كالانتقال إلى مدرسةٍ جديدة، أو بيتٍ جديد. 4- ينتشر قلقُ الانفِصال بين الصِّبْية المدَلَّلين كحالِ ابنكِ المدلَّل! العلاج: أولًا: طرحُ الأسئلة على الطفل لمساعدتِه على التعبير عنْ مخاوفه، وأفكارِه، ومشاعره، اسأليه عما يُخِيفه؟ ومَن ذا الذي يُخِيفه؟ ثانيًا: مُراقَبة الكُتُب والقصص والبرامج التلفازيَّة أو الإلكترونية التي يُشاهدُها ابنُكِ؛ للوقوف على المحرِّك الرئيس لهذه المخاوفِ. ثالثًا: تصويب الأخطاء الفكريَّة التي يتخيَّلها ابنكِ في ذهنِه، وتؤثِّر سلبًا في شُعوره، فإن أخبرَك مثلًا بأنه يخاف مِنَ القاتل في المسلسل الكرتوني "المحقِّق كونان"، فأخْبِريه بأن القاتلَ غير حقيقيٍّ، وأنَّ المسلم لا يَقتُل أخاه المسلم، وأعقبي ذلك بمُقاطعة هذا المسلسل الكرتوني، واستبدلي به خيرًا منه، والخيرُ موجودٌ متى أتعبْنا أنفسنا في البحث عن المفيد لتربية أبنائنا. رابعًا: أغيثيه بالأمن، وأظلِّيه تحت جناح الطمأنينة؛ حتى يسكنَ ويذهبَ عنه الرَّوْعُ؛ فالأمنُ النفسيُّ هو مِفْتاح العلاج لهذا الضرب مِن مخاوف الأطفال. خامسًا: ترْكُ باب غرفته مردودًا على أن تتفِقي وزوجكِ على ترْك باب غرفتكما مفتوحًا في ساعةٍ محدَّدة كل ليلة؛ لطمأنة الصغير بإمكان اللجوء إليكما عند شُعوره بالخوف، على أن تسمحي بهذا الموضوع مُؤقَّتًا خلال الفترة العلاجية فقط.

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - صوت الإمارات
مع بداية موسم الربيع، تتجه صيحات الموضة نحو الإطلالات الخفيفة التي تعكس روح الطبيعة المتجددة، حيث تبرز الأقمشة الانسيابية والقصات المريحة والألوان الحيوية كعناصر أساسية في اختيارات النجمات خلال هذه الفترة. هذا التوجه يمنح المرأة إطلالة تجمع بين الأناقة والراحة، خاصة في الأجواء الدافئة والمناسبات النهارية والرحلات الترفيهية. ظهرت الفنانة إلهام علي بإطلالة أنيقة تناسب أجواء الربيع، حيث ارتدت فستاناً متوسط الطول باللون البيج الهادئ، تميز بقماش خفيف مزين بتطريزات زهرية أضفت لمسة رومانسية ناعمة. التصميم جاء بياقة عالية وأكمام شفافة طويلة، مع خصر محدد بحزام رفيع، لينسدل الفستان بقصة واسعة تمنح الحركة خفة وأناقة. واختارت تسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي دافئ، ما عزز من حضورها بأسلوب بسيط وراقي. أما نجود الرميحي، فاختارت إط...المزيد
 صوت الإمارات - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 21:29 2026 الأحد ,22 آذار/ مارس

صعوبة التواصل بين الزوجين

GMT 21:24 2026 الأحد ,22 آذار/ مارس

فقدان الدافع للعمل

GMT 17:57 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

صعوبة التعامل مع الضغط المالي في العمل

GMT 17:52 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

صعوبة التقدم في العمل أو الحصول على ترقية
 صوت الإمارات -

GMT 01:29 2025 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

ريلمي تكشف مواصفات وموعد إطلاق هواتف Realme 12+ 5G

GMT 22:54 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 صوت الإمارات -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates