الألعاب التلفزيونية تسترسل في تقديم الأفكار المجنونة والمغامرات
آخر تحديث 19:02:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الألعاب التلفزيونية تسترسل في تقديم الأفكار المجنونة والمغامرات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الألعاب التلفزيونية تسترسل في تقديم الأفكار المجنونة والمغامرات

شاطئ الريفييرا في كان الفرنسية
باريس - أ.ف.ب

تجرد من كل ممتلكاتك وتجد نفسك عاريا في شقة خالية ..وعلى مدى 30 يوما يمكنك ان تستعيد قطعة في اليوم لكن باي واحدة تبدأ؟ هذه اللعبة الدنماركية "ستريبد" تعكس صورة ساخرة عن الاستهلاك المفرط وهي من المفاهيم الجديدة المقدمة في معرض "ام آي بي تي في" في مدينة كان الفرنسية.

وسيكتشف المشاهدون حول العالم هذه السنة رجال دين يعانون مشاكل عاطفية وأطفالا عباقرة وتجارب تلفزيونية مخيفة ومطاردات ومسابقات للدمى، على ما أكدت فيرجينيا موسيلير من شركة "ذي ويت" المتخصصة خلال تقديم احدث صيحات سوق البرامج التلفزيونية.

ويظهر موسم 2015 تجديدا في الافكار في سوق الالعاب التلفزيونية التي كانت بدأت تشهد نوعا من الرتابة ما يلقى رواجا لدى الجهات المتخصصة في شراء الصيغ الجاهزة للبرامج المعروفة باسمها الانكليزي "فورماتس". وباتت تقدر قيمة السوق العالمية لتبادل هذه الصيغ التلفزيونية بحوالى ملياري يورو.

اولى الصيحات لعام 2015 هي برامج الموسيقى الكلاسيكية. وفي هذا الاطار، يتبع برنامج "وين ذي اوركسترا كايم تو تاون" النروجي تنقلات اوركسترا سمفونية بين المدن الصغيرة بحثا عن مواهب جديدة لتكون نجوما لليلة واحدة مع الفرقة. كذلك يروي برنامج "ذي اوركسترا اوف ذي نايشن" الهولندي بنية اوركسترا مؤلفة من 65 موسيقيا هاويا يعزفون الموسيقى معا في اكبر قاعة للحفلات في امستردام.

وفي فئة برامج الاطفال، يقوم برنامج "بروديج" الذي حقق نجاحا العام الماضي على محطة فرانس 2 الفرنسية العامة على فكرة عرض مواهب اشخاص يافعين في الميادين الفنية الكلاسيكية من موسيقى وغناء اوبرالي ورقص.

ومن الصيحات الاخرى في المجال، باتت الالعاب التلفزيونية القائمة على المغامرات تتميز بجانب استعراضي اكبر، كما الحال مع برنامج "بولز آي" الاميركي الذي يدفع المشاركين الى القيام بتحديات خطيرة مثل قفزهم بالحبال مدفوعين بمقلاع عملاق او وقوفهم على سطح شاحنة خلال سيرها على الطريق او جرهم داخل حلبة مشتعلة... وسط ميل الى تعزيز "عامل الخوف" في هذه الالعاب بحسب الخبيرة في "ذي ويت".

وهناك ما هو مرعب اكثر... فبرنامج "بلاينفولدد" السويدي يفرض تحديات من النوع نفسه لكن المشتركين يكونون معصوبي العينين ولا يكتشفون خطورة وضعهم الا بعد ان يكونوا قد وصلوا الى مرحلة اللارجوع... والهدف من هذا كله الفوز بجائزة قدرها 50 الف دولار.

كذلك تحقق العاب المغامرات الخطيرة نجاحا لافتا: ومن بينها برنامج "ذي رافت" الاميركي يقوم على ترك مشتركين على قارب من دون مياه ولا غذاء، ويتعين عليهم الصمود لاسبوع في بحر مليء باسماك القرش. الفائز بهذه المغامرة لا يفوز بأي جائزة ومكافأته الوحيدة هي الشعور بالغبطة لمجرد الصمود من دون الاتصال بهيئات الاغاثة.

ولا تزال المواضيع العاطفية رائجة في سوق البرامج التلفزيونية لكنها باتت تعالج مواضيع غير متوقعة. فبرنامج "براي فور لاف" السويدي يقدم قساوسة من الكنيسة السويدية، رجلان وامرأتان، في اطار بحثهم عن نصفهم الاخر، ويمكن للمشتركين التعارف حتى الصيف.

ويصور برنامج "فاذر برايد" الهولندي نزهة في الارجنتين لشبان مثليين جنسيا مع ابائهم الرافضين لمثليتهم. والهدف من هذه المهمة المشاركة في مسيرة المثليين في بوينوس ايرس، اما عنصر التشويق فيكمن في معرفة ما اذا كان الاباء سيشاركون ابناءهم في هذا الاستعراض بحال التوصل الى تفاهم بينهم.

وفي برنامج "ران!"، يهرب ازواج من اشخاص يتعقبونهم وبامكان المشاهدين مساعدتهم في عملية الفرار بواسطة تغريدات على موقع تويتر، في ما يشبه لعبة "غميضة" عملاقة.

كذلك ثمة فكرة جديدة ظهرت في برنامج "ذي بابت شو" الهولندي وهي مسابقة للدمى ولمحركي دمى يستعرضون ابداعاتهم، ومقدمة البرنامج هي ايضا دمية بطبيعة الحال.

الا ان جائزة البرنامج الاكثر غرابة ينالها برنامج "لايبر غيمز" الاميركي الذي يصور نساء حوامل على وشك التوليد يتلقين زيارة مفاجئة داخل غرفة المستشفى من جانب فريق تلفزيوني يقترح عليهن الاجابة على اسئلة للفوز بجوائز مخصصة لمواليدهن.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الألعاب التلفزيونية تسترسل في تقديم الأفكار المجنونة والمغامرات الألعاب التلفزيونية تسترسل في تقديم الأفكار المجنونة والمغامرات



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 23:49 2017 الأحد ,08 كانون الثاني / يناير

3 فضائيات تعرض المسلسل النادر "وتوالت الأحداث عاصفة"

GMT 07:25 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

ترمب يشيد بدور ميلانيا في كواليس الحكم الأميركي

GMT 00:21 2020 الأحد ,09 آب / أغسطس

الأثاث عنوان شخصيتكِ.. كيف تحافظين عليه

GMT 13:44 2019 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

اتفاقيات دولية لجامعة القاهرة مع مؤسسات وجامعات عالمية

GMT 12:28 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

عائدات فيلم "أفنجرز" تتجاوز 1.2 مليار دولار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates