لندن ـ صوت الإمارات
أكد منسق قوافل أميال من الابتسامات عصام يوسف إدانته ورفضه لـ"العمل المتطرف الجبان الذي طال الأبرياء والمنشآت الحيوية في العاصمة البلجيكية بروكسل، وغيرها من الأعمال الإجرامية التي وقعت في مناطق مختلفة من أوروبا، إضافة للتطرف الذي يمارسه المتطرفون المنحرفون فكريًا في بلاد الإسلام ومنها العراق وسوريا وتونس والكويت والمملكة العربية السعودية وغيرها من الدول".
وشدد يوسف في بيان صحفي صدر عنه اليوم السبت 26-3-2016، رفضه لتطرف دولة الاحتلال الإسرائيلي تجاه الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة المحاصر، بشكل لا يقل ضراوة أو إجرامًا عما يفعله التطرف الأعمى في أوروبا ومناطق مختلفة من العالم.
وأكد الحاجة لتقديم شخصية المسلم الحقيقي أمام العالم بأسره، ومنه أوروبا، لـ"نشكرهم على استقبال لاجئينا اللذين لاذوا بديارهم هربًا من سفك الدماء في منطقتنا التي أشبع القتل والتدمير الكثير من عواصمها ومدنها، لنشكرهم عرفانًا بما صنعوا.. لا لنقتلهم".
وأضاف "لنشكرهم على تضحية المتضامنين من أبنائهم حين قدموا لبلادنا، وقبلوا أن يكونوا دروعا بشرية تقف أمام آلة القتل الصهيوني في الأراضي الفلسطينية".
وذكر "هذه الهجمات تسدد طعنة جديد في ظهر الفكر المعتدل والمتسامح للمسلم الحقيقي، وتعمل من جديد على إعادة رسم الصورة الغوغائية الهمجية غير الحقيقية في أذهان المواطن الغربي حول الإسلام".
وشدد على أن أيادي المتطرفين العابثة ستنتج -إن استمرت- الكثير من الخراب والتدمير، ليس المادي فقط، بل المعنوي الذي من شأنه أن يعيد إنتاج ذهنية الإنسان الغربي المتفتح والمنفتح على الثقافات الأخرى، والذي آمن على مدى سنين طويلة بقضايا أبناء الشرق العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وبين يوسف أن أفعال المتطرفين الإجرامية تهدم جسورًا للتواصل الحضاري بناها مسلمو أوروبا مع إخوتهم في الإنسانية، على مدى عقود تمكنوا خلالها تحقيق نجاحات كبيرة في تبديد المغالطات والافتراءات التي تحيكها الرواية الصهيونية عبر وسائل الإعلام التابعة والمناصرة لها في كافة أرجاء القارة الأوروبية، ويكشفوا زيفها تجاه ما يتعلق بقضايا العرب والمسلمين العادلة عامة، وقضية الشعب الفلسطيني خاصة.


أرسل تعليقك