الأزمة السورية معقدة والديمقراطية هي الحل لمشاكل الأمة
آخر تحديث 13:26:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي لـ"مصر اليوم":

الأزمة السورية "معقدة" والديمقراطية هي الحل لمشاكل الأمة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الأزمة السورية "معقدة" والديمقراطية هي الحل لمشاكل الأمة

الخرطوم ـ عبد القيوم عاشميق

  أكد الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي نور الدين بوشكوج لـ"مصر اليوم"، أن الوضع في سورية بـ"الشائك والمعقد، وأن المواطن السوري يدفع ثمنًا غاليًا للصراع، ويسقط نتيجة لهذا الصراع المدمر عشرات القتلى والجرحى يوميًا من كل طرف، إلى جانب تدمير منشآت الدولة في كل المناطق السورية".وأعرب بوشكوج عن أمله بأن "يكون هناك وعي يسمح بمعالجة الأزمة سريعًا، لأن سورية دولة مهمة بالنسبة للمنظومة العربية، وأن أقصر طرق علاج الأزمة في أي بلد هي الاستجابة لطلبات ورغبات الشعب في التحرر والديمقراطية، والتعبير عن رأيه بكل وضوح وحرية والمشاركة في اتخاذ القرار، وأن الحل الوحيد لمشكلات الدول العربية يكمن في الديمقراطية التي تعد حصانة من كل الآفات والأمراض". وعن دور البرلمانات العربية ومدى فاعليتها، وهل باتت تنفذ رغبات حكوماتها، أجاب الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي أن "البرلمانات العربية أو المجالس العربية تختلف من بلد إلى بلد، فهناك دول ساعدتها ظروفها الاقتصادية والاجتماعية والتاريحية أن تكون فيها نواة لبرلمان حقيقي وأن تتقدم إلى الأمام، وهناك دول  أخرى نظرًا لظروفها الاقتصادية والاجتماعية تخلفت شيئًا ما، لكنها الآن تلحق بالركب هذا أولاً، ثانيًا من الطبيعي جدًا ألا يكون هناك تعارض بين الحكومة التي هي الجهاز التنفيذي والبرلمان الذي هو الجهاز التشريعي، فالحكومة يجب أن تكون منبثقة من هذه المكونات، واستثناءً يمكن أن يكون هناك بعض التضارب، ولكن هذه استثناءات والاستثناء لا حكم عليه، فالواضج أنه يجب أن يكون هناك تناسق بين الغالبية التي تشكل البرلمان والحكومة التي هي منبثقة من البرلمان، لايجوز أن تعتبر أن البرلمان أو المجلس موجود فقط لمعارضة الحكومة التي أعطاها الثقة أولاً". وأوضح بوشكوج أنه "لابد أن تكون لنا مؤسسات ذات مصداقية حتى يثق فيها الشعب، وأن تتعدى هذه المصداقية حدودنا للعالم الخارجي إلى الدول الأخرى والمنظمات الدولية، نحن عندما نلتقي مع برلمان أو منظمات أجنبية نعتبر أنفسنا حاملين لقضية ومدافعين عن قضية، وهذه القضايا إذا لم تسوّق بالشكل الجيد لا يمكن أن يكون لها موافقات أو تأييد دولي"، مضيفًا "كانت هناك مبادرات عربية تم تبينها دوليًا، لأنها عرضت بشكل جيد، علينا أن نعمل على كسب التأييد الدولي لكل القضايا العربية، فالعلاقات الدولية تتطلب وعيًا في التعامل، لابد من أن نكون حاضرين في كل المنتديات الدولية، لايجوز أن نقول إن هناك من اتخذ مواقف مسبقة ضدنا، الكرسي الفارغ هو العدو الأساسي لكل القضايا، لابد أن نستميت في الدفاع عن أنفسنا وقضايانا في عالم اليوم عالم التكتلات السياسية والاقتصادية، فيمكننا   أن نؤثر دوليًا"، مضيفًا أن "السياسين والقادة بات لديهم وعي الآن للتعامل مع التحديات وقضايا الشعوب بطريقة تختلف عن التعامل السابق، هناك اتجاه للاهتمام بالقضايا الاقتصادية والتبادل التجاري بين الدول". وقال بوشكوج، إن "اجتماع الخرطوم تزامن مع قمة الرياض الاقتصادية التي بحثت هذه القضايا، وأن طريقة التعامل السابقة مع طرح قضية الوحدة العربية كانت خاطئة وفي غير محلها، لكن الآن يتم التركيز على قضايا الشعوب بشكل مختلف، وأن أية مصلحة تتحقق لأي شعب في دولة ما لاتتعارض مع مصالح الشعوب الأخرى، فعلينا أن نتاول موضوع الوحدة العربية بشكل يركز على مصالح الشعوب والمواطنيين". وفي سؤال لـ"مصر اليوم"، إن كان يتفق مع رأي البعض بأن هذه شعارات ظلت ترفع لسنوات، ولا أثر لها على أرض الواقع، أجاب بوشكوج "لا اعتقد أن ذلك صحيحًا الآن هنا تفكير جاد في الوحدة بما يحقق المصالح والمنافع المشتركة". وعن كيفية إقامة هذه الوحدة والعالم العربي بات عبارة عن تكتلات في الخليح والمغرب العربي وغيره، أوضح نورالدين "هذه التكتلات ترمي كلها إلى الوحدة، يمكن أن نوحّد دول الخليج ودول المشرق العربي ومجموعة النيل ومجموعة المغرب العربي كل في مجموعته، وإذا ما تم ذلك يمكننا الحديث في ما بعد عن تكتل عربي واحد، إن هذه التكتلات ليست كلها انفصال نهائي عن المنظومة، فأنا اعتقد أن هذه التكتلات تعتبر خطوات في طريق وحدة الأمة مستقبلاً"، مضيفًا أن "المواطن العربي تحرر بعد ثورات الربيع العربي من الخوف فتلك الثورات حققت إيجابيات وأفرزت في الوقت ذاته سلبيات، من إيجابياتها أنها كسرت القيود ومكنت الشعب من إيصال رأيه والتحرك من المكان الذي كان مجبرًا على القعود فيه لسنوات، هناك تحركات نجحت في بلدان وفي أخرى استعصى الأمر، لكنها أفرزت سلبيات أيضًا حيث دفعت البعض إلى حروب كنا في غنى عنها، كان يمكن أن يتم تحرير ليبيا من الديكتاتورية بتكلفة أقل، وكان يمكن أن نقوم بالشئ نفسه في اليمن وفي سورية، وكان يمكن التحول بشكل تدريجي، لكن مع الأسف كان ما كان، والآن نعيش أزمة حقيقية في هذه البلدان الثلاثة"، لكنه عاد وقال إن "الأمور في ليبيا بدأت تمضي في الاتجاه الصحيح، وأنا من الذين يراهنون على أن ليبيا ستكون من أحسن البلدان خلال سنة أو سنتين"، فيما وصف بوشكوج الاجتماع الثامن لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في الخرطوم بأنه "كان من الفرص الحقيقية للتداول بشأن القضايا الملحة بوضوح وشفافية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأزمة السورية معقدة والديمقراطية هي الحل لمشاكل الأمة الأزمة السورية معقدة والديمقراطية هي الحل لمشاكل الأمة



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates