الحلف الأطلسي يؤكد تضامنه الكامل مع تركيا في حربها ضد التطرف
آخر تحديث 15:38:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أردوغان يعتبر استمرار عملية السلام مع الأكراد أمرًا مستحيلًا

الحلف الأطلسي يؤكد تضامنه الكامل مع تركيا في حربها ضد التطرف

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الحلف الأطلسي يؤكد تضامنه الكامل مع تركيا في حربها ضد التطرف

أكد الحلف الأطلسي "الناتو" تضامنه الكامل مع تركيا
أنقرة ـ جلال فواز

أكد الحلف الأطلسي "الناتو" تضامنه الكامل مع تركيا في الحرب على التطرف التي اعتبر أنها تمثل تحديًا للمجموعة الدولية، لكنه نبّه أنقرة من عواقب استهداف المقاتلين الأكراد الذين ساهموا في الدفاع عن السكان الأيزيديين الذين شردهم تنظيم "داعش" في العراق، ونسف الحوار السياسي مع حزب "العمال" الكردستاني إذا واصلت استهداف قواعده في العراق وسورية.

وتلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، اتصالًا هاتفيًا الثلاثاء من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تم التطرق فيه إلى العلاقات الوثيقة بين البلدين.

وأوضح الرئيس التركي أردوغان خلال الاتصال تفاصيل العمليات العسكرية، التي اتخذتها الحكومة التركية ضد تنظيم "داعش" المتطرف، وإصرار تركيا على مواجهة التطرف ومكافحته بكل الطرق والوسائل.

وصرّح أردوغان قبل سفره إلى الصين بأن استمرار عملية السلام مع الأكراد أمر مستحيل إذا واصل الكردستاني هجماته الدموية على القوات الحكومية، وهو ما تكرر الثلاثاء عبر قتل متمردين أكراد ثلاثة رجال أمن في هجمات متفرقة في مدن شمدنلي وموش وملازغيرت، والذي رد الطيران التركي عليه بقصف مواقع الكردستاني.

وحضّ البرلمان على تجريد السياسيين المرتبطين بجماعات متطرفة من الحصانة لمقاضاتهم، ما يشير إلى مواجهة ساخنة بين الأحزاب خلال الاجتماع الطارئ للبرلمان الأربعاء، والذي دعت المعارضة إلى عقده من أجل مناقشة الحملة العسكرية التي أطلقتها الحكومة ضد "داعش" والكردستاني.

ويزيد سخونة الجلسة البرلمانية قبول مدعي عام الجمهورية طلب نواب "العدالة والتنمية" فتح تحقيق في وجود رابط بين حزب "الشعوب الديموقراطية" الكردي والتطرف تمهيدًا لحل الحزب، لكن أردوغان عارض فكرة حل الحزب الكردي لأنها لا تفيد في شيء عمليًا.

ورد زعيم حزب "الشعوب الديموقراطية" صلاح الدين دميرطاش: "نحن جاهزون للمحاكمة لأننا نعلم أننا لم نفعل شيئًا ضد الوطن، بينما أنهى أردوغان نفسه مسيرة التفاوض ودفع البلاد إلى الحرب".

وطالب الرئيس السابق عبد الله غل البرلمان بالعمل لوقف الحرب وإراقة الدماء، وإيجاد حل سلمي للقضية الكردية، ما أثار اهتمام كثيرين لأنه لم يدعم تحميل الرئيس وحكومة "العدالة والتنمية" الأكراد مسؤولية تدهور الوضع والعودة إلى القتال وإنهاء وقف النار، علمًا بأن الناطق باسم "العدالة والتنمية" بشير أتالاي أوضح أن عملية السلام مع الكردستاني قد تستأنف إذا ألقى عناصره أسلحتهم وتركوا البلاد.

وكشف أردوغان أنه سيجري تدريب حوالي خمسة آلاف مقاتل من تركمان سورية وتسليحهم لحماية هذه المنطقة، من دون أن يوضح إذا كانت واشنطن وافقت على تدريب التركمان، فيما أفادت صحف موالية بأن قادة في الجيش والاستخبارات التركية اجتمعوا مع ممثلي أحزاب تركمانية سورية في أنقرة لبحث إنشاء هذا الجيش، بعد الاختلاف مع واشنطن حول "المعارضة المعتدلة" التي يجب أن تحمي المنطقة.

وحذرت أحزاب معارضة تركية من العودة إلى استخدام ورقة التركمان مجددًا في الشرق الأوسط، بعد تجربة فاشلة سابقة في العراق، أدت إلى جدل طويل مع الأكراد حول كركوك لم يخدم مصلحة تركمان العراق كما وعدتهم أنقرة.

وأكد أردوغان أن "المنطقة الآمنة" ستسمح بعودة 1.7 مليون لاجئ سوري من تركيا للمكوث فيها بحماية غطاء جوي، حيث تمسكت واشنطن برفض فكرة "الحظر الجوي" فوق هذه المنطقة.

وأفاد الناطق باسم الخارجية الأميركية جون كيربي: "لا نواجه معارضة في الجو لدى تحليق التحالف في هذه المنطقة من سورية، بالطبع ليس ذلك حظرًا جويًا لكن لديه التأثير ذاته لأن نظام الأسد لا يتحدانا، وداعش لا يملك طائرات".

ورأى مسؤولون أميركيون سابقون أن أي منطقة آمنة يجب أن يسبقها تحديد قواعد الاتفاق والاشتباك ورسائل إلى الحكومة السورية بأن استهداف هذه المنطقة سيواجه برد عسكري".

 وصرّح المسؤول السابق في الخارجية فريديريك هوف: "إذا ضرب الأسد المنطقة الآمنة يجب أن تكون واشنطن جاهزة للرد في شكل حاسم"، مشيرًا إلى أن الاتفاق على "المنطقة الآمنة" كان قريبًا في نهاية 2014، لكن واشنطن تريثت بسبب المفاوضات مع إيران، وأن أوباما لا يريد ترك تركة كارثية في سورية للرئيس الذي سيخلفه.

ورفض الحلف الأطلسي خلال الاجتماع الطارئ الذي عقده على مستوى المندوبين في بروكسيل، من الانخراط عسكريًا في خطة تركيا لفرض منطقة عازلة داخل سورية، واعتبر أمينه العام ينس ستولتنبرغ، أن هذه المسألة تبحثها الولايات المتحدة وتركيا.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحلف الأطلسي يؤكد تضامنه الكامل مع تركيا في حربها ضد التطرف الحلف الأطلسي يؤكد تضامنه الكامل مع تركيا في حربها ضد التطرف



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 03:26 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

أدريان رابيو يردّ على عناد سان جيرمان بسلاح السخرية

GMT 00:50 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كارولين فوزنياكي تتوَّج بلقب بطولة بكين المفتوحة

GMT 21:35 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

ليفاندوفسكي يكشف خطأ بايرن ميونخ أمام بريمن

GMT 06:25 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

275 مديرًا ومهندسًا بجوجل يعترضون على تطوير محرك بحث صينى

GMT 20:08 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

لوفانور يؤكد أحقيته بالمشاركة أساسياً مع شباب الأهلي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates