واشنطن وموسكو ملتزمتان بعقد مؤتمر جنيف بشأن سورية بعد أغسطس
آخر تحديث 17:18:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الجيش الأردني يغلق الحدود على خلفية اشتباكات وإطلاق نار

واشنطن وموسكو ملتزمتان بعقد مؤتمر جنيف بشأن سورية بعد أغسطس

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - واشنطن وموسكو ملتزمتان بعقد مؤتمر جنيف بشأن سورية بعد أغسطس

وزير الخارجية الأميركية جون كيري مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
دمشق - جورج الشامي

ذكرت مصادر في الجيش الأردني أن الأخير أغلق الحدود الشرقي والغربية مع سورية على خلفية اشتباكات وإطلاق نار، وقيام وحدة من كتائب الحر ببناء نقطة حدودية جديدة، فيما أعلن وزير الخارجية الأميركية جون كيري الثلاثاء أن الولايات المتحدة وروسيا ملتزمتان بعقد مؤتمر سلام بشأن سورية لكن من الأرجح أن يعقد بعد أب/أغسطس.   وقال مصدر عسكري فضل عدم الإفصاح عن اسمه إن الجيش الأردني أغلق طرقه مع الحدود السورية في اتجاه كل من المنطقة الغربية والشرقية لدرعا.
وأضاف المصدر أن إغلاق طريق المنطقة الغربية والمتمثلة في تل شهاب جاء إثر المشاجرة الأخيرة التي وقعت بين سوريين وحرس الحدود الأردني وأدى وقتها إلى مقتل لاجئ سوري وإصابة اثنين.
أما الحدود الشرقية فتم إغلاقها إثر قيام أفراد من بعض كتائب الجيش الحر ببناء نقطة جديدة بالقرب من الحدود الأردنية وقيام عدد من الأفراد المسلحين في الطرف السوري بإطلاق النار في اتجاه الحدود الأردنية بعدما تم إغلاق المنافذ التي يتم استخدامها.
وأوضح المصدر أن الأجهزة الأمنية الأردنية اشترطت على أفراد الجيش الحر هدم النقطة الجديدة لإعادة فتح المنافذ التي يتم استخدامها عادة بين طرفين في اتجاه المنطقة الشرقية نصيب.
وأعلن وزير الخارجية الأميركية جون كيري الثلاثاء أن الولايات المتحدة وروسيا ملتزمتان بعقد مؤتمر سلام بشأن سورية لكن من الأرجح أن يعقد بعد آب/أغسطس.
وقال كيري بعد مباحثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال اجتماع أمني في بروناي، "نحن الاثنان متفقان على عقد المؤتمر في أسرع وقت" للتوصل إلى حل سلمي للنزاع في سورية.
إلا أنه أضاف أن المؤتمر الذي كان مقررا أساساً في شهر حزيران/يونيو الماضي لن يعقد هذا الشهر بسبب اجتماعات أميركية روسية مقررة مسبقاً وأن "شهر آب/أغسطس صعب جداً للأوروبيين وغيرهم"، في إشارة على الأرجح إلى إجازات الصيف.
وتابع كيري إن المؤتمر "قد يعقد بعد ذلك".
وكان كيري ينهي بذلك جولة استمرت 12 يوما حاول خلالها أن ينسق الدعم بين الدول العربية وأوروبا للمقاتلين المسلحين ضد النظام السوري في النزاع الذي حصد قرابة مائة ألف قتيل منذ اندلاعه في آذار/مارس 2011.
وأضاف كيري أنه يشاطر لافروف الرأي الذي أعلنه في أعقاب مؤتمر جنيف الأخير في حزيران/يونيو 2012 بأن العملية الانتقالية السياسية هي الحل الأمثل للنزاع في سورية على أن يختار كل من النظام والمعارضة ممثلين لهم في الحكومة الجديدة. وقال كيري "لقد اتفقنا على أننا ملتزمان بجدية كبيرة في عملية جنيف".
إلا أن الحل الدبلوماسي لا يتفق مع موقف السعودية وقطر اللتين دعتا إلى الإطاحة بنظام الأسد.
وكان كيري دعا سابقا إلى تقديم دعم أكبر إلى المقاتلين المسلحين، مشيرا إلى أن الأسد لن يقرر المشاركة في أي حوار طالما لا يزال يحقق انتصارات على الأرض.
وهذه المحادثات هي الأولى بين الولايات المتحدة وروسيا منذ أن قررت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما الشهر الماضي زيادة المساعدات للمعارضة السورية المسلحة.
واتخذت الإدارة هذا القرار بعد أن استنتج مسؤولون أميركيون أن نظام الأسد استخدم أسلحة كيمياوية ما يعني تجاوز الخط الأحمر الذي حدده أوباما.
إلا أن أوباما قاوم الضغوط من عدد من أعضاء الكونغرس والمساعدين المتشددين للعب دور عسكري أكبر للولايات المتحدة مشككا في ضرورة دخول النزاع المذهبي المتفاقم.
 وقال كيري الثلاثاء إن "النصر العسكري في حد ذاته" ليس هو الطريق "للمحافظة على سورية كبلد".
وأضاف "علينا واجب العمل من أجل التوصل إلى حل سلمي لأن التسوية السلمية هي أفضل طريق للمحافظة على الدولة السورية وتقليل الدمار". وقال إن "الالتزام لا يزال قويا بيننا".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن وموسكو ملتزمتان بعقد مؤتمر جنيف بشأن سورية بعد أغسطس واشنطن وموسكو ملتزمتان بعقد مؤتمر جنيف بشأن سورية بعد أغسطس



إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 19:42 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 15:05 2020 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

تزيين طاولة غرفة المعيشة بأفكار بسيطة وجميلة

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 02:19 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

يسرا تتألق على قناة "ON E" من خلال "لدينا أقوال أخرى"

GMT 23:06 2022 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

موضة الأحذية الشتوية العصرية في الشتاء

GMT 23:21 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتقادات لسيطرة الكبار على منصة التتويج في بطولة فورمولا 1

GMT 06:53 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

3 مليارات درهم تصرفات عقارات دبي في أسبوع

GMT 03:45 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أبل تطور "مودم" مخصص لأجهزة الأيفون المستقبلية

GMT 21:53 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

شباب الأهلي يتخطى الحمرية في دوري كرة قدم الصالات

GMT 18:56 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

إطلاق عطر J’adore L’Absolu الجديد من ديور

GMT 00:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أهم وأبرز اهتمامات الصحف الجزائرية الصادرة الثلاثاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates