الأمن التونسيّ يُطلق الرصاص المطاطيّ لإحباط عمليات سطو مسلحة في العيد
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"الإنقاذ" تدين فيديو يدعو إلى ذبح معارضين و"النهضة" تطالب بعدم التهويل

الأمن التونسيّ يُطلق الرصاص المطاطيّ لإحباط عمليات سطو مسلحة في العيد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الأمن التونسيّ يُطلق الرصاص المطاطيّ لإحباط عمليات سطو مسلحة في العيد

الامن التونسي يحبط عملية سطو مسلح
تونس ـ أزهار الجربوعي

سادت حالة من الاحتقان تونس، حتى خلال عطلة عيد الأضحى، حيث استغلّت مجموعات إجرامية الفرصة لقطع الطرق والسطو المسلح على السيارات، وهو ما اضطر فرق الأمن إلى التدخل العاجل باستعمال الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، واعتقال 10 من الشباب المتورِّطين في هذه العمليات.وندّدت "جبهة الإنقاذ" التونسية المعارضة، بـ"صمت النيابة العامة"، على خلفية نشر شريط فيديو على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، يدعو إلى التضحية بالمعارضين في العيد، وذبح زعيم حزب (العمال) حمة الهمامي".واستنكرت الهيئة السياسية العليا للجبهة، بث شريط فيديو تناقلته صفحات موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، يدعو إلى ذبح المعارضين والتضحية بهم بدلاً من الخرفان في عيد الأضحى، وعلى رأسهم زعيم حزب "العمال" والناطق الرسمي باسم "الجبهة الشعبية" حمة الهمامي، فيما ندّدت بما اعتبرته "دعوات إجرامية تهدف إلى بث الحقد والفتنة في تونس، وأن مثل هذه الدعوات أصبحت ظاهرة عادية في صفحات التواصل الاجتماعي، من دون أن يتعرض مروّجوها إلى تتبعات قضائية صارمة".
ودانت "الإنقاذ"، "صمت النيابة العامة التي لم تُحرك أية دعوة قضائية، ولم تفتح أي تحقيق بشأن الفيديو، مستنكرة مسارعة النيابة في إثارة الدعاوى وفتح التحقيقات ضد فنانين أو مُبدعين أو أصحاب رأي أو قناعة معارضة للسلطة"، في حين حمّلت الحكومة التونسية مسؤولية التبعات المُنجرة عن التهديدات المُوجهة المعارضة، مضيفة أن "التهاون في التعاطي مع مثل هذه التهديدات قد عرّض المعارضين شكري بلعيد ومحمد البراهمي إلى الاغتيال".ويُظهر الفيديو الذي أثار استهجان "جبهة الإنقاذ" المعارضة، شخصين يتحاوران، أحدهما يُصوّر ويوجه أسئلة، والثاني بصدد التدخين، أجاب مخاطبه أنه "لا يملك ثمن خروف العيد، وأنه عازم على ذبح زعيم حزب (العمال) حمة الهمامي بدلاً منه".وفي سؤال استفزازي من مصوّر الفيديو بشأن علاقته بالشيوعيين، أجاب مخاطبه أنه يدعو التونسيين إلى ذبح الشيوعيين والتضحية برموز المعارضة.وقلل مراقبون من قيمة نشر الفيديو، خصوصًا أن الشخصين المتحاورين كانا بصدد الضحك والسخرية، ولا يبدو على ملامح المتحدث أية جديّة، أو ما يُشير إلى انتمائه إلى تيار ديني متشدد، معتبرين أن "من أقدم على إطلاق هذه التهديدات لن يكون جادًا في نشرها على صفحات موقع التواصل الاجتماعي، لو تعلّق الأمر بتهديد جدي لحياة معارضين، وأن موقف "جبهة الإنقاذ" يحمل "شيئًا من المغالاة" في إعطاء أهمية للفيديو، فيما حذّر آخرون من عواقب التساهل مع دعوات العنف المتزامن مع تصاعد وتيرة الاغتيالات السياسية والفوضى الأمنية في البلاد.ودعا زعيم حزب "النهضة" الإسلامي الحاكم راشد الغنوشي "الإنقاذ" إلى "تجنّب التهويل والمبالغة"، مناديًا الشعب إلى الاحتفال بأيام عيد الأضحى، وعدم الاستجابة لما وصفه بدعوات "اليأس والخذلان".
وانتقد الغنوشي، دعوات المعارضة إلى تنظيم تحركات احتجاجية شعبية ضخمة في 23 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، الذي يتزامن مع مرور عامين على ذكرى انتخاب المجلس التأسيسي، حيث تعتبر "جبهة الإنقاذ" أن حكومة الترويكا (النهضة، التكتل،المؤتمر) قد فقدت شرعيتها ولم تلتزم بوعودها في إنهاء مرحلة الانتقال الديمقراطي في ظرف عام.واتهم زعيم "النهضة"، من وصفهم بـ"المُشككين في جدوى الحوار الوطني"، بإفساد فرحة التونسيين بعيدهم، مشيرًا إلى أن "الجبهة تريد تسويغ خطة قد تقررت سابقًا بالدعوة إلى احتجاجات عامة 23 الجاري لتجعله يوم حزن وغضب، بدل أن يكون يوم فرح، إحياءً لأعظم ذكرى في تاريخ تونس المعاصر بعد ذكرى الاستقلال والثورة، وأول انتخابات تعددية حرة في المنطقة"، على حد قوله.
ودعا زعيم "النهضة" الشعب التونسي إلى أن "يعيش فرحة عيده مستبشرًا بمستقبل ثورته ومساره الانتقالي نحو الديمقراطية، الذي أخذ الحوار الوطني يُجلي معالمه، وألا يستجيب لدعوات التعويق والتخذيل والتيئيس كما فعل في مرات كثيرة"، وفق تعبيره.ورغم استبشار التونسيين بقدرة عيد الأضحى على تهدئة الأوضاع والنأي بالبلاد، ولو لفترة قصيرة، عن مناخ التوتر الأمني والتجاذب السياسي، إلا أن مجموعة من المنحرفين والعصابات الإجرامية اغتنمت هذه الفرصة لتنظيم عمليات قطع طرق بهدف السطو المسلح، على الطريق الوطنية رقم 1، وهو أحد الطرق الرئيسة الرابطة بين العاصمة التونسية وبقية المدن الداخلية، والتي تشهد حركة مرورية كثيفة من قِبل المسافرين لقضاء عطلة العيد.
وأعلنت وزارة الداخلية التونسية، أن الوحدات الأمنية أحبطت محاولة مجموعة من المنحرفين قطع الطريق على مستوى منطقة جبل الجلود في العاصمة، بهدف النهب والسلب، وأن قوات الأمن اضطرت إلى التدخل باستعمال الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.واعتقلت أجهزة الأمن 10 منحرفين في المنطقة ذاتها التي تُعرف بانتشار الفئات الفقيرة والعصابات الإجرامية، حاولوا القيام بعمليات سطو مسلح على السيارات على مستوى الطريق الوطنية رقم 1، مستعملين قطع خشب مُثبتة بمسامير من أجل إجبارهم على التوقّف.
وأكد شهود عيان، أن عددًا من المسافرين وسائقي السيارات اضطروا إلى الترجُّل عن سياراتهم والهرب مع عائلاتهم، خشية تعرّضهم إلى الاعتداءات بالعنف والسرقة أو القتل، خصوصًا بعد إقدام المنحرفين على إضرام النار في عددٍ من العجلات المطاطية في قلب الطريق.ونجحت قوات الأمن في فتح الطريق، وفرض الاستقرار بصعوبة بعد الدخول في مواجهات مع عدد من المنحرفين فاق عددهم 200 شخص، بادروا برشق رجال الأمن بالحجارة، الذين ردّوا باستعمال الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.
وشهدت منطقة" لاكانيا" القريبة من العاصمة عمليات قطع طرق استهدفت مستعملي الطريق المؤدية إلى منطقة المروج، وهو ما أثار حالة من الهلع والرعب بين السكان وسائقي السيارات، الأمر الذي دفع بوزارة الداخلية إلى إرسال تعزيزات أمنية مكثفة وتشديد الرقابة على الطرق الرئيسة ومداخل ومخارج العاصمة.
 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمن التونسيّ يُطلق الرصاص المطاطيّ لإحباط عمليات سطو مسلحة في العيد الأمن التونسيّ يُطلق الرصاص المطاطيّ لإحباط عمليات سطو مسلحة في العيد



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates