تونس لم تتوقع اعتداء يستهدف احد الشواطىء السياحية
آخر تحديث 15:25:37 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تونس لم تتوقع اعتداء يستهدف احد الشواطىء السياحية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تونس لم تتوقع اعتداء يستهدف احد الشواطىء السياحية

الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي
تونس - صوت الإمارات

 اعترف الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي في مقابلة بثت الثلاثاء، أن قوات الامن في بلاده لم تكن تتوقع استهداف الارهابيين لاحد الشواطىء السياحية، وذلك بعد اربعة ايام على مهاجمة فندق بولاية سوسة (وسط شرق) ما ادى الى مقتل 38 سائحا اغلبهم من البريطانيين.

وبالاضافة الى الصدمة التي احدثها في تونس وفي الخارج، قد يتسبب هذا الهجوم الذي تبناه تنظيم الدولة الاسلامية، في خسارة اقتصادية تفوق 450 مليون يورو في 2015، كما ذكرت وزارة السياحة.

وقال قائد السبسي لاذاعة اوروبا 1 الفرنسية "صحيح اننا تفاجأنا بهذه القضية" مضيفا ان المسؤولين الامنيين "اتخذوا تدابير لشهر رمضان لكن لم يخطر لهم يوما ان ذلك قد يحصل على الشاطىء".

والجمعة، تظاهر الطالب التونسي سيف الدين الرزقي (23 عاما) الذي كان يرتدي سروالا قصيرا ويحمل مظلة بأنه مصطاف، وعند وصوله الى شاطئ فندق "امبريال مرحبا" أخرج رشاش كلاشنيكوف كان يخفيه في المظلة وشرع في اطلاق النار على سياح كانوا على الشاطئ ثم على آخرين داخل الفندق.

وقع هذا الهجوم، وهو الاسوأ الذي ينفذه جهاديون في تاريخ تونس، بعد ثلاثة اشهر على الهجوم على متحف باردو في العاصمة التونسية في 18 اذار/مارس حيث قتل 22 شخصا (21 سائحا اجنبيا وشرطي واحد). واعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عن الهجوم.

وبعد باردو، هدد جهاديون بشن هجمات جديدة في تونس خلال الصيف.

وهذه ثالث سنة على التوالي تتعرض فيها تونس لهجمات في الصيف وخلال شهر رمضان: ففي تموز/يوليو 2013، اغتيل النائب محمد البراهمي في العاصمة التونسية وقتل ثمانية جنود بوحشية في جبل الشعانبي على الحدود الجزائرية. وفي تموز/يوليو 2014، اعلن الجيش مقتل 15 من جنوده.

واكد قائد السبسي "ان كانت هناك ثغرات، فسوف يتم فرض عقوبات على الفور" فيما تفيد عدة شهادات ان الهجوم استمر ثلاثين دقيقة من غير ان تتدخل قوات الامن.

وقدم الرئيس الاميركي باراك اوباما الذي تسعى بلاده الى القضاء على تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا، تعازيه الى تونس وعرض المساعدة الاميركية للتحقيق حول الهجوم.

وصباح الثلاثاء، توافد اشخاص لوضع زهور ورسائل في مكان الهجوم. لكن لم تلاحظ اي تدابير امنية حوله كما لم تلاحظ سيارات الشرطة التي كانت موجودة الاثنين.

وبعد الهجوم، قررت وكالات السفر ترحيل الاف السياح الذين قدموا معها، وذكرت نقابة وكالات السفر الفرنسية انها سجلت "80% من الالغاءات وطلبات السفر الى وجهات اخرى في تموز/يوليو".

وتوقعت وزيرة السياحة التونسية سلمى اللومي الرقيق أن يخسر اقتصاد بلادها في 2015 مليار دينار (أكثر من 450 مليون يورو) بسبب تداعيات هجوم الجمعة.

وخلال مؤتمر صحافي عقدته ليل الاثنين، قالت "ليس بإمكاننا إعطاء رقم محدد (حول الخسائر المحتملة)، لكن يجب ان نحتسب نقصا بمليار دينار على الاقل في الناتج المحلي الاجمالي لهذا العام".

وأعلنت الوزيرة عن اجراءات "استثنائية" اتخذتها السلطات لدعم السياحة "في هذه الظروف الاسثنائية" منها بالخصوص "اعادة جدولة" ديون مؤسسات سياحية و"منحها قروضا جديدة استثنائية" وإسناد "منحة" مالية لعمال المؤسسات الذين قد يحالون على "البطالة الفنية".

والسياحة احد أعمدة الاقتصاد التونسي إذ تشغل 400 ألف شخص بشكل مباشر وغير مباشر، وتساهم بنسبة 7 بالمئة من اجمالي الناتج المحلي وتدر ما بين 18 و20 بالمئة من مداخيل تونس السنوية من العملات الاجنبية.

وتأثر القطاع كثيرا باضطرابات ما بعد الثورة التونسية مطلع 2011، وبتنامي نشاط مجموعات جهادية مسلحة.

وقد اعتقل عدد كبير من الاشخاص لعلاقتهم بالهجوم على امبريال مرحبا، فيما قررت الحكومة تسليح الشرطة السياحية وزيادة افرادها الف شخص ابتداء من الاربعاء لحماية الفنادق والشواطىء والمواقع السياحية.

والاثنين تفقد وزراء داخلية بريطانيا تيريزا ماي وألمانيا توماس دو ميزيير وفرنسا برنار كازنوف مع نظيرهم التونسي ناجم الغرسلي منطقة القنطاوي السياحية حيث يقع فندق "امبريال مرحبا"، ووضعوا أكاليل زهور تكريما لارواح القتلى.

واعلنت وزراة الصحة التونسية الثلاثاء تحديد هوية 33 قتيلا من جملة 38 قالت ان بينهم 25 بريطانيا.

وتتوقع لندن ارتفاع عدد القتلى البريطانيين الى "حوالي 30".

وبين القتلى المانيان وثلاثة ايرلنديين وبرتغالية وبلجيكية وروسي.

وبدأت في تونس الثلاثاء أولى جلسات محاكمة 24 شخصا متهمين بالتورط سنة 2013 في اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد الذي كان معروفا بانتقاداته اللاذعة للاسلاميين.

وحضر الجلسة نحو 200 من المحامين والعديد من الصحافيين وعناصر الامن بلباس مدني في حين تجمهر عشرات في الخارج هاتفين "تونس حرة والارهاب على برّا".

ونظرا لكثافة الحضور، عقدت الجلسة في بهو فسيح بالطابق الاول من قصر العدالة وليس في قاعة المحكمة.

وقالت ارملة القتيل بسمة خلفاوي لفرانس برس "سنرى اليوم ما اذا كانت العدالة ستاخذ مجراها ام لا. ستكون هناك مؤشرات حول الرغبة في تحقيق ذلك من عدمه".

نقلًا عن وام 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس لم تتوقع اعتداء يستهدف احد الشواطىء السياحية تونس لم تتوقع اعتداء يستهدف احد الشواطىء السياحية



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 11:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:33 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نضال الشافعي ينتهي من تصوير مشاهد فيلمه الجديد "زنزانة7"

GMT 23:38 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

تروي ديني من السجن إلى شارة الكابتن في "البريميرليغ"

GMT 03:30 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

الأهلي المصري يدرس إقالة مدير النشاط الرياضي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates