كاميرون ينفي العدول عن تصويت في البرلمان حول سورية
آخر تحديث 13:59:52 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

كاميرون ينفي العدول عن تصويت في البرلمان حول سورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - كاميرون ينفي العدول عن تصويت في البرلمان حول سورية

رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون
لندن - صوت الإمارات

 نفت الحكومة البريطانية الثلاثاء عدولها عن خطة لاجراء تصويت في مجلس العموم حول توسيع نطاق الضربات الجوية التي تشنها في العراق الى سوريا بعدما اوصت لجنة نافذة في البرلمان بعدم الانضمام الى هذه الحملة.

وافادت تقارير اعلامية ان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون تخلى عن خطط لطلب موافقة البرلمان على توسيع المهمة ضد تنظيم الدولة الاسلامية من العراق الى سوريا المجاورة.

وجاء ذلك بعدما اعتبرت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني ان بريطانيا يجب الا تنضم الى حملة الضربات الجوية في سوريا اذا لم تكن هناك استراتيجية واضحة لهزم تنظيم الدولة الاسلامية واحلال السلام في هذا البلد.

لكن مكتب كاميرون اوضح ان موقفه لم يتغير وان رئيس الوزراء لن يسعى لاجراء تصويت بدون الحصول على دعم واسع في مجلس العموم.

وقال مصدر في رئاسة الحكومة البريطانية "لقد قال على الدوام انه سيطرح المسالة على مجلس العموم اذا تبين وجود توافق واضح".

واضاف "في هذه الاثناء تواصل الحكومة العمل من اجل انهاء النزاع في سوريا وسنعمل بشكل وثيق مع حلفائنا لاعطاء زخم اكبر لجهود ايجاد حل سياسي".

وتريد حكومة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون توسيع نطاق تدخل بريطانيا الحالي في الائتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة من العراق ليشمل سوريا ايضا اذا حصلت على دعم سياسي في تصويت في مجلس العموم.

لكن لجنة الشؤون الخارجية قالت في تقرير جديد ان تركيز كاميرون على حملة الضربات الجوية "في غير محله".

وقال رئيس اللجنة كريسبن بلانت النائب البارز عن المحافظين، الحزب الذي ينتمي اليه كاميرون، "نحن قلقون لان الحكومة تركز على توسيع نطاق الضربات الجوية الى سوريا بدون اي توقعات بان عملها سيترك اثرا عسكريا حاسما وبدون اي خطة مترابطة بعيدة المدى لهزم تنظيم الدولة الاسلامية وانهاء الحرب الاهلية".

واضاف "هناك حاليا عدة التزامات عسكرية غير منسقة بين عدد كبير من الفاعلين الدوليين في العراق وسوريا" مضيفا ان "هذه القوات يجب ان تعمل ضمن استراتيجية متناسقة ويجب ان نركز جهودنا في هذا المجال".

وحث بلانت الحكومة على التركيز على دعم الدبلوماسية الدولية لانهاء النزاع الذي اوقع اكثر من 250 الف قتيل، لا سيما بعد محادثات فيينا الاسبوع الماضي التي شاركت فيها 17 دولة.

وقال كاميرون انه سيطلب تصويتا حول الضربات الجوية في سوريا في مجلس العموم في حال وجود "توافق فعلي" حول الخطة فقط.

وذكرت عدة صحف بريطانية ان كاميرون تخلى عن خطته لطلب تصويت بعدما اطلقت روسيا حملة الضربات لدعم نظام الرئيس السوري بشار الاسد.

وقالت صحيفتا "ذي غارديان" و"تايمز" ان كاميرون ادرك ان الضربات الجوية لن تنال دعم ما يكفي من النواب لتمرير الخطة نظرا للغالبية الضيقة التي يحظى بها المحافظون في مجلس العموم.

وكتبت صحيفة تايمز نقلا عن مصادر في الحكومة ان التصويت المرتقب قبل نهاية السنة لن يتم.

وقالت الغارديان من جهتها ان كاميرون ادرك انه لم يحصل على تاييد ما يكفي من اصوات نواب المعارضة للتعويض عن اصوات المعارضين من حزبه المحافظين واقر بان التدخل الروسي ادى الى تعقيد الامور.

وتؤكد الحكومة البريطانية انه من غير المنطقي شن ضربات جوية في العراق وليس في سوريا باعتبار ان البلدين يشهدان نزاعين.

وفي رده على تقرير اللجنة لم يأت وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند بشكل مباشر على ذكر احتمال حصول تصويت على انضمام بريطانيا الى حملة الضربات الجوية في سوريا لكن ان الوزراء سيستخدمون "كل وسيلة ممكنة" من اجل انقاذ ارواح في المنطقة.

واضاف ان "الضربات الجوية التي يشنها سلاح الجو الملكي ضد تنظيم الدولة الاسلامية ليس الحل الوحيد لكن العمل العسكري وبالتنسيق مع حلفائنا في الائتلاف، يترك اثرا كبيرا في اضعاف تنظيم الدولة الاسلامية في العراق".

وتابع هاموند "نواصل استخدام القوة ضد تنظيم الدولة الاسلامية مع استخدام السلطة الدبلوماسية للعمل من اجل التوصل الى  حل سياسي للنزاع السوري".

وكان الائتلاف الحكومي السابق برئاسة كاميرون مني بهزيمة كبرى في مجلس العموم حين رفض النواب خطته لشن ضربات جوية في سوريا عام 2013 ويحرص الوزراء حاليا على تجنب نتيجة مماثلة.

ويعتبر الزعيم الجديد لحزب العمال المعارض جيريمي كوربين من اشد معارضي الحرب وقد قام بحملة ضد توسيع حملة الضربات الجوية رغم ان بعض نواب حزب العمال يدعمون هذه الخطوة.

وتشارك بريطانيا حاليا في ائتلاف يضم اكثر من 60 دولة وتنشر ثماني طائرات تورنيدو للقيام بمهمات الى جانب عدد غير محدد من طائرات بدون طيار.

وصادق البرلمان على هذا التحرك في ايلول/سبتمبر السنة الماضية.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاميرون ينفي العدول عن تصويت في البرلمان حول سورية كاميرون ينفي العدول عن تصويت في البرلمان حول سورية



النجمات يستلهمن إطلالاتهن من ألوان البحر

القاهرة - صوت الإمارات
فرض اللون الأزرق نفسه كأحد أبرز اتجاهات الموضة خلال صيف 2026، مع توجه عدد من النجمات إلى اعتماده بدرجات وتصاميم متنوعة استوحت تفاصيلها من ألوان البحر والسماء، في إطلالات جمعت بين الأناقة والانتعاش بما يتناسب مع أجواء الموسم. وظهرت نور الغندور بفستان فيروزي ضيق تميز بتفاصيل الكسرات الناعمة وفتحة صدر على شكل حرف V، في إطلالة مستوحاة من ألوان المياه الصافية، مع تنسيق بسيط للأكسسوارات منح الفستان مساحة أكبر للتميز. كما اختارت نسرين طافش فستاناً أزرق بتصميم مجسم، تزين الجزء العلوي منه بتفاصيل مستوحاة من الأصداف البحرية، ما أضفى على إطلالتها طابعاً صيفياً يعكس أجواء الشواطئ والبحر. بدورها، اعتمدت إلهام علي إطلالة مختلفة من خلال بدلة أنيقة باللون التركوازي، مؤكدة حضور اللون الأزرق في الأزياء العملية والرسمية، إلى جانب الفساتين ا...المزيد

GMT 00:17 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أروابارينا يؤكّد أن "فرسان دبي" فرض شخصيته أمام الوصل""

GMT 00:32 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

السعودية ترد على مجلس الشيوخ الأميركي بشأن خاشقجي

GMT 22:08 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

عمر الرزاز يكشف أبرز بنود مسودة ميزانية الأردن لعام 2020

GMT 17:48 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

صيحات أساسية من منصّة "فندي" لخزانتك لموسم ربيع وصيف 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates