آخر تحديث 17:37:38 بتوقيت أبوظبي
الاجتماع المرتقب لمنتجي النفط في نيسان المقبل
الاجتماع المرتقب لمنتجي النفط في نيسان المقبل
الاجتماع المرتقب لمنتجي النفط في نيسان المقبل

الاجتماع المرتقب لمنتجي النفط في نيسان المقبل

الاجتماع المرتقب لمنتجي النفط في نيسان المقبل

بتوقيت أبوظبي 02:11 2016 الأربعاء ,16 آذار/ مارس

 صوت الإمارات - الاجتماع المرتقب لمنتجي النفط في نيسان المقبل

منظمة أوبك
القاهرة - صوت الامارات

على الرغم من تحذير تقارير اقتصادية دولية من الآثار السلبية للانخفاض الحالي في أسعار النفط على الاقتصادات الوطنية لمنتجي ومصدري النفط على المدى القصير والمتوسط، إلا أن الاجتماع المرتقب لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في منتصف أبريل المقبل بالدوحة، لمناقشة خطة لتجميد مستويات الإنتاج سعيا لدعم الأسعار، من شأنه أن يفتح أفاقا مستقبلية لعودة الارتفاع التدريجي لأسعار النفط.

وقد أبدت دول أخرى منتجة للنفط خارج منظمة أوبك استعدادها لتخفيض إنتاجها النفطي من أجل المساهمة في تقليص الإنتاج حتى تتحسن الأسعار، إذ أعلن وزير النفط والغاز العماني محمد الرمحي عن استعداد سلطنة عمان لخفض إنتاج النفط في حال اتفقت الدول الأعضاء وغير الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) على تخفيض إنتاجه للحد من ارتفاع الأسعار، مؤكدا أن مبادرة عمان لخفض الإنتاج بنسبة تتراوح بين 5 و 10 % جادة لتحقيق السعر العادل لبرميل النفط، وقد لاقت المبادرة ترحيبا واسعا من دول مصدرة للنفط.

عوامل للتفاؤل
يمكن القول إنه في ظل هذا الاجتماع المرتقب لمنظمة أوبك واستعداد الدول الأخرى لتخفيض الإنتاج، فإن ثمة توقعات بعودة الارتفاع التدريجي لأسعار النفط مستقبلا، في ضوء عوامل عديدة أهمها ما يلي:

أولا: أن إنتاج النفط الجديد (الصخري في الولايات المتحدة، والرملي في كندا) لن يستطيع المنافسة والاستمرار في الأجل الطويل في ظل المستويات الراهنة لأسعار النفط، فقد أدى انخفاض أسعار النفط في السوق العالمية إلى توجيه ضربة قاصمة للنفط الصخري؛ وذلك لمجموعة أسباب منها: ارتفاع تكلفة إنتاج النفط الصخري مقارنة بنفط أوبك التقليدي، وانخفاض عدد الحفارات التي تعمل في هذا المجال، وارتفاع ديون شركات النفط الصخري.

وقد أكدت إحدى التقارير الاقتصادية الآسيوية أنه سيكون المنتجون ذوو التكاليف العالية أول من سيتأثر سلبا بانخفاض أسعار النفط وخفض الإنتاج، وهو ما تحقق بالفعل فقد انخفض إنتاج آبار النفط الصخري في الولايات المتحدة الأمريكية، وانخفض أيضا الحفر بمعدل ملحوظ بلغ من60% إلى 70% منذ أكتوبر الماضي. بالإضافة إلى ذلك، خفضت أعداد كبيرة من الشركات المنتجة في الولايات المتحدة حجم استثماراتها في شركات النفط الصخري.

علاوة على ما سبق، فإن الأضرار البيئية المترتبة على التوسع في إنتاج النفط الصخري، أثارت قلق المجتمع الدولي بسبب اعتماد هذه المصادر على التكسير الهيدروليكي؛ لأن له العديد من التأثيرات السلبية على الأراضي والموارد المائية، ونوعية الهواء وكذلك المجتمعات السكانية وملاك الأراضي.

وهذه المضار البيئية دفعت بعدد من الدول الأوروبية مثل فرنسا وألمانيا إلى حظر إنتاج النفط الصخري تحت ضغط جمعيات حماية البيئة، لكن الخطر الأكبر يأتي من تشجع النشاط الزلزالي في المناطق التي يستخرج منها النفط الصخري. بالإضافة إلى تزايد انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وزيادة تلوث المصادر المائية وانبعاث غاز الميثان.

وفي هذه المرحلة المفصلية .. يقف العالم على أعتاب تطور مثير في إنتاج الطاقة، وذلك بفضل التطور التكنولوجي، فإذا ما تمكنت البلدان المتقدمة من حسم مواقفها مع المنظمات المدافعة عن البيئة، فإن التأثيرات في صناعة الطاقة ستكون كبيرة، أما في حالة ما تمكنت هذه المنظمات من عرقلة عملية التوسعات الإنتاجية، فإن النفط التقليدي سيعاود مكانته وترتفع أسعاره مرة أخرى.

والواضح أن منظمات أنصار البيئة أصبحت رقما انتخابيا مؤثرا في البلدان الأوروبية لا يمكن تجاهله، وذلك بعد أن أصبحت طرفا رئيسيا في التشكيلات الحكومية في العديد من البلدان الأوروبية، فمواقف المؤيدين والمعارضين لإنتاج النفط والغاز الصخريين ستكون معقدة وطويلة على مستقبل إنتاج الغاز والنفط الصخريين وتأثيراتهما على الإمدادات والأسعار، أو كما يقول وزير الطاقة الأمريكي من أنهما سيغيران شكل تجارة الطاقة، وسيولدان تداعيات جيو- سياسية.

ثانيا: أن الاجتماع المرتقب لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في منتصف أبريل المقبل بالدوحة، لمناقشة خطة لتجميد مستويات الإنتاج سعيا لدعم الأسعار، يمكن أن تتبعه مفاوضات غير معلنة لتنسيق إنتاج النفط، وهو الأمر الذي يمكن أن ينتهي لاتفاق عادل للتنسيق.

ثالثا: تشير التوقعات والدراسات الاقتصادية المستقبلية إلى أن الاقتصاد العالمي سيخرج من مرحلة التباطؤ بعد الأزمة العالمية لعام 2008، إذ أنه بعد مرور نحو 8 سنوات منذ الأزمة، بدأت بعض الشواهد، خاصة في الولايات المتحدة، تشير إلى تزايد احتمالات الخروج من هذه المرحلة، وهو الأمر الذي يمكن أن يسهم في عودة أسعار النفط للارتفاع بصورة معتدلة.

رابعا: أنه سيكون للتقدم التقني في مجالات مثل السيارات الكهربائية، وفي رفع كفاءة وتخفيض تكاليف إنتاج بدائل الطاقة الأحفورية آثار ملموسة على تحرك أسعار النفط خلال السنوات القادمة، باعتبار أن التغير في العوامل المؤثرة على جانبي العرض والطلب في سوق النفط لا يزال في تطور مستمر.

ويبقى في النهاية تأكيد خبراء الاقتصاد أن النفط العربي التقليدي ونفط أوبك سيبقى بعيدا عن تهديد النفط الصخري، ولن تشكل التطورات الجديدة في إنتاج النفط الصخري نهاية دور نفط الدول العربية في صناعة النفط العالمية، وستعاود أسعار النفط ارتفاعها تدريجيا في المستقبل المنظور القريب.

الاجتماع المرتقب لمنتجي النفط في نيسان المقبل

المزيد من الأخبار

بيسنت يعلن إجراءات أميركية جديدة تستهدف إيران وتحقيق نتائج ملموسة

واشنطن ـ صوت الإمارات
 قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، اليوم ، إن الولايات المتحدة فرضت إجراءات مالية تستهدف بنوكاً ومقدمي خدمات في قطاع الطيران، في إطار ما وصفهتتمة

محمد هنيدي يخطط للعودة إلى تقديم البرامج التلفزيونية بعد "فشل" الجواهرجي"

القاهرة - صوت الإمارات
يبحث الفنان المصري محمد هنيدي عن العودة إلى تقديم البرامج التلفزيونية من بوابة برنامجه التلفزيوني الشهير "هنيدي شو"، عبر موسم جديد.وقرر هنيدي تكرار تجربته الإعلاميةتتمة

الصين تحشد الدولة لانتزاع قيادة الذكاء الاصطناعي من أميركا بحلول 2030

بكين ـ صوت الإمارات
حظيت ثورة الذكاء الاصطناعي في الصين بدعم حكومي هائل، فيما أشارت تقديرات الاقتصاديين إلى أن الصناديق الحكومية استثمرت أكثر من 184 مليار دولار في شركاتتتمة

الشيخة سارة طالب السهيل توقّع إصداراتها للأطفال في معرض عمّان الدولي للكتاب

عمّان ـ نورما نعمت
نظّمت دار المعارف المصرية حفل توقيع للكاتبة والأديبة الدكتورة سارة طالب السهيل، ضمن فعاليات معرض عمّان الدولي للكتاب، المقام في المركز الأردني للمعارض بمكة مول،تتمة

إخترنا لك

محمد صلاح أفضل لاعب في الدوري التركي عن شهر سبتمبر بعد تألقه مع طرابزون سبور

أنقرة - صوت الإمارات

واصل النجم المصري محمد صلاح تألقه اللافت مع طرابزون سبور، بعدما تم اختياره أفضل لاعب في الدوري التركي عن شهر سبتمبر، عقب تتمة

الموجات فوق الصوتية ترصد نمو سرطان قاتل داخل الدماغ

واشنطن ـ صوت الإمارات

طوّر باحثون تقنية جديدة تعتمد على الموجات فوق الصوتية تتيح مراقبة نمو الورم الأرومي الدبقي، أحد أكثر أنواع سرطان الدماغ شراسة، وتتبعتتمة

هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات

تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبهاتتمة

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates