الأهلى والزمالك

الأهلى والزمالك

الأهلى والزمالك

 صوت الإمارات -

الأهلى والزمالك

عمرو الشوبكي
بقلم - عمرو الشوبكي

فاز الأهلى على فريق بالميراس البرازيلى بضربات الجزاء، وقدم عرضًا قويًا، وحصل على المركز الثالث فى بطولة العالم للأندية، ولقب يُضاف إلى سجله الحافل فى البطولات، وتعادل الزمالك مع فريق مولودية العاصمة الجزائرى بدون أهداف بعد أن قدم مباراة قوية سيطر فيها على مجريات المباراة بالكامل إلا التسجيل

وظلت ظاهرة التنمر المتبادل («التحفيل») بين بعض جماهير الناديين رائجة، وأصبحت صورة حارس مرمى بايرن ميونخ الواقف فى نصف ملعبه متداولة بقوة لدى بعض جمهور الزمالك، وكان رد بعض جماهير الأهلى هو تذكيرهم بخسارتهم أمام نادى المحلة فى الدورى المصرى الممتاز، وأصبحت بعض هذه الجماهير مصدرًا للتحريض والكراهية والعنصرية، تسىء للاعبى كل فريق حتى وصلت فى بعض الأحيان إلى السباب والاتهامات العنصرية دون محاسبة.

صحيح أن الغالبية لا تتصرف بهذه الطريقة إنما المؤكد أن «البعض هذا» زاد عدده كثيرًا فى الفترة الأخيرة، وأصبح يعتبر السباب والتحفيل الكروى بمثابة «ساحة آمنة» للتنمر المتبادل طالما يصيب جمهورًا مثله ولو من ناد آخر، وبعيدًا عن أى إسقاطات سياسية، فلن يُحاسب.

صحيح أن المنافسة بين الأهلى والزمالك ضاربة بجذورها فى المجتمع المصرى، ولكنى أذكر أن معظم أبناء جيلى كان من المستحيل عليهم أن يشجعوا فريقًا أجنبيًا ضد أى فريق مصرى، وكان ذلك يتم بشكل تلقائى، ودون اعتبار ذلك معيارًا للوطنية، فالنادى بالتأكيد ليس المنتخب.

لا أذكر فى عز ما كنت أعتبره جرائم ارتكبها رئيس نادى الزمالك السابق، لم أستطع ولا مرة واحدة أن أتوقف عن تشجيع الزمالك بحماس فى كل صولاته وجولاته الإفريقية، وآخرها بطولة العام الماضى التى فاز بها عن جدارة واستحقاق.

والمحزن فى هذه السلوكيات الجديدة أن مصر لا تعرف خمسة أو عشر أندية تتقاسم البطولات المحلية والإفريقية، كما يجرى فى معظم دول العالم، إنما يتقاسمها أساسًا الأهلى والزمالك، وهو ما يُحمّل الفريقين وجماهيرهما مسؤولية مضاعفة فى تطوير الرياضة، خاصة كرة القدم، ولذا علينا ألا نندهش من تدهور حال الكرة المصرية نتيجة عدم خضوع الناديين والمتجاوزين من جماهيرهما لأى نظام عادل للمحاسبة لا يحمل أى استثناءات.

معادلة الأهلى والزمالك فى مصر تحتاج إلى تقويم جذرى، فالأول لا يجب أن يتعامل على أن البطولات هى فقط حكر عليه، وأن العقوبات يجب أن تطبق على الجميع إلا على نادى القرن، أما الثانى فيجب أن يقر بأن هناك شيئًا أصيلًا وحقيقيًا وراء نجاحات الأهلى الكروية وليس بالمحسوبيات والحكام، وأنه بالفعل نادى القرن، وصاحب الشعبية الأولى فى مصر والعالم العربى، وأن الثانى ليس عيبًا أو نقيصة، لأن فى عالم الكرة كل شىء جائز، وفرص أن تصبح الأول قائمة بشرط أن تركز فى نفسك ولا تهيل التراب على نجاحات الآخرين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأهلى والزمالك الأهلى والزمالك



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - صوت الإمارات
مع تراجع الألوان الصاخبة في بعض اختيارات الموضة، يبرز تنسيق الأبيض والأسود كأحد أكثر الأساليب أناقة وثباتاً عبر المواسم، حيث يجمع بين البساطة والرقي في آن واحد. هذا المزيج الكلاسيكي لا يفقد جاذبيته، بل يتجدد بأساليب عصرية تناسب الإطلالات اليومية والمسائية، وقد برزت الفاشينيستا ديما الأسدي كواحدة من أبرز من اعتمدن هذا التوجه مؤخراً، مقدمة تنسيقات متنوعة تعكس ذوقاً راقياً يجمع بين الهدوء والتميز. في أحدث ظهور لها، تألقت ديما الأسدي بفستان أسود أنثوي مزين بنقاط البولكا البيضاء، جاء بتصميم كورسيه يحدد الخصر مع ياقة قلب وحمالات عريضة، وانسدل بأسلوب منفوش غني بالثنيات حتى أعلى الكاحل، ونسقت معه حذاء أبيض مدبب وحقيبة يد متناغمة، مع اعتماد تسريحة شعر ويفي منسدلة وأقراط مرصعة دون عقد، لتقدم إطلالة كلاسيكية ناعمة. وفي الإطلالات...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:36 2015 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

اختناق 30 طالبة في تسرب لغاز الأمونيا في ميسان العراقية

GMT 22:16 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس الروسي يصادق على قانون جديد بشأن التطرف

GMT 10:42 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

نبيلة عبيد تعلن عن أسرار حياتها الفنية في "واحد مع الناس"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates