حول التطبيع

حول التطبيع

حول التطبيع

 صوت الإمارات -

حول التطبيع

عمرو الشوبكي
بقلم: عمرو الشوبكي

تلقيت رسالتين تحملان توجهين مختلفين حول مسألة التطبيع وقواعد الاشتباك الجديدة، الأولى من الدكتور أحمد هوبى وجاء فيها:

لفت نظرى مقالك الشيق عن الحديث مع عميد الدبلوماسية العربية عمرو موسى بخصوص قواعد الاشتباك الجديدة، وهى رؤية جديرة بالاحترام تنطلق من المنهج البراجماتى القائم على رؤية الواقع كما هو موجود وليس كما نحب أن نراه، رؤية تستفيد من تحولات الإقليم وإعادة صياغة النظام العالمى وتقتنص فرصا من حالة السيولة السياسية العالمية الناتجة عن صعود ومزاحمة التنين الصينى لأمريكا، والمنهج الانعزالى لصقور واشنطن وانسحابهم من الشرق الأوسط بما يترك مساحة للمناورة والضغط، واستمالة الصين المهتمة بالشرق الأوسط وطريق الحرير، كما يمكن لشرق المتوسط أن يمول جنوب أوروبا بالغاز بما يعنى إمكانية استدعاء الضغط الأوروبى بالمصالح بعيدا عن المبادئ، وأيضا استدعاء الدب الروسى بفتح منافذ له فى المياه الدافئة بالمتوسط. إضافة إلى سوق عربية 300 مليون وصناديق سيادية خليجية قادرة أن تكون حاضرة، كل ما هنالك إدارة الصراع بهدوء وبحكمة وأعصاب باردة.

أما الرسالة الثانية فجاءت من المحاسب صلاح تَرْجَم وجاء فيها:

الكاتب الكبير الدكتور/ عمرو الشوبكى..

تحية طيبة وبعد........

فى خضم الحديث الدائر عن التطبيع بين إسرائيل ودولة الإمارات وإعجاب البعض بهذه الخطوة إلى درجة الانبهار، ودعوة بقية الدول العربية أو بعضها لكى تسير على نهجها فإنى كمواطن مصرى أولا وعربى ثانيا يحق لى أن أتخوف من هذه الخطوة الجريئة التى لا تعنى لى سوى «هرولة متسرعة» نحو كيان صهيونى يبتسم فى وجهك ويحنو عليك وفى نفس الوقت ومن حيث لا تدرى يطعنك فى ظهرك بخنجر مسموم وبالبطىء فهو لا يتعجل النتائج وهذا ما قصدته من التطبيع.

إن التطبيع بالنسبة للدول العربية «تطبيع مصلحة»، بينما بالنسبة لإسرائيل «تطبيع سيطرة» والفرق شاسع بينهما، فالمصلحة وقتية، بينما السيطرة لها أمد بعيد ومؤثر، فإسرائيل تدرس وتخطط ودائما تنظر إلى الأمام بنظرة ثاقبة نحو هدفها حتى لو تحقق بعد عدة عقود ولا تنظر تحت قدميها ولا تتوق إلى المكاسب القريبة وهو ما ينافى للأسف ثقافة العرب ونظرتهم للمصالح والأهداف، فإذا كان البعض يعزو تطبيع دولة الإمارات مع إسرائيل إلى المقابل فى عدم ضم أراض فلسطينية فإنى أتساءل: ما هى أوراق الضغط التى تملكها الإمارات على إسرائيل حتى تمنعها فى المستقبل من خرق كلمتها؟ فإسرائيل لا تلقى بالاً بالأمم المتحدة نفسها ولا تهتم كثيرا بالمواثيق والمعاهدات والاتفاقيات الدولية.

الحذر ثم الحذر أيها العرب من التطبيع حتى لا تكتشفوا السم فى منتجهم الثقافى والمواد المسرطنة المختبئة فى منتجهم الغذائى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حول التطبيع حول التطبيع



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - صوت الإمارات
مع تراجع الألوان الصاخبة في بعض اختيارات الموضة، يبرز تنسيق الأبيض والأسود كأحد أكثر الأساليب أناقة وثباتاً عبر المواسم، حيث يجمع بين البساطة والرقي في آن واحد. هذا المزيج الكلاسيكي لا يفقد جاذبيته، بل يتجدد بأساليب عصرية تناسب الإطلالات اليومية والمسائية، وقد برزت الفاشينيستا ديما الأسدي كواحدة من أبرز من اعتمدن هذا التوجه مؤخراً، مقدمة تنسيقات متنوعة تعكس ذوقاً راقياً يجمع بين الهدوء والتميز. في أحدث ظهور لها، تألقت ديما الأسدي بفستان أسود أنثوي مزين بنقاط البولكا البيضاء، جاء بتصميم كورسيه يحدد الخصر مع ياقة قلب وحمالات عريضة، وانسدل بأسلوب منفوش غني بالثنيات حتى أعلى الكاحل، ونسقت معه حذاء أبيض مدبب وحقيبة يد متناغمة، مع اعتماد تسريحة شعر ويفي منسدلة وأقراط مرصعة دون عقد، لتقدم إطلالة كلاسيكية ناعمة. وفي الإطلالات...المزيد

GMT 14:54 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تعيش شهرا غنيا وحافلا بالتقدم والنجاح

GMT 08:16 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

أحمد عز يبدأ تصوير "يونس" بمشاركة ظافر العابدين

GMT 16:32 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

صدمة قوية للفنانة شريهان بزواج زوجها للمرة الثالثة

GMT 13:50 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

دبي تطلق جهاز مراقبة لمخالفات السيارات أقوى من الرادار

GMT 19:00 2020 السبت ,20 حزيران / يونيو

تتر مسلسل سكر زيادة يحقق 2 مليون مشاهدة

GMT 23:51 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

قواعد ذهبية لمطبخ نظيف خالٍ من الفوضى

GMT 03:28 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

شريف إسماعيل يطرح أغنية جديدة بعنوان "دخلت رهان"

GMT 00:58 2019 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة تحضير سلطة خضراء مع العدس البني والذرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates