تأملات حول 11 فبراير
البرلمان التركي يبحث إقرار اتفاق من أجل تقديم {دعم عسكري} لحكومة الوفاق في ليبيا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يؤكد ان مواجهة الإرهاب تحتاج لتضافر الجهود الدولية كافة إيران تتصدى لهجوم إلكتروني ثانٍ في أقل من أسبوع ريا الحسن: أدعو المتظاهرين في لبنان إلى التنبه لوجود جهات تحاول استغلال احتجاجاتهم بهدف إحداث صدام بينهم وبين قوى الأمن ريا الحسن: أدعو المتظاهرين في لبنان إلى التنبه لوجود جهات تحاول استغلال احتجاجاتهم بهدف إحداث صدام بينهم وبين قوى الأمن المتظاهرون في محافظة ذي قار العراقية يغلقون قاطع البهو وجسر الحضارات والنصر وشارع النهر وسط مدينة الناصرية وزارة الداخلية العراقية: القبض على 5 متهمين في إطار التحقيقات بشأن حادثة ساحة الوثبة وسط بغداد سويسرا تمنح لبنان الحق بالاطلاع على بيانات أرصدة اللبنانيين الوضع خارج عن السيطرة.. مواجهات عنيفة داخل سجن سوداني تفضي لخسائر بشرية الكونغرس يمهل "CIA" شهرا للكشف عن قتلة خاشقجي
أخر الأخبار

تأملات حول 11 فبراير

تأملات حول 11 فبراير

 صوت الإمارات -

تأملات حول 11 فبراير

بقلم - أسامة الغزالي حرب

تاريخ هذا اليوم لا أنساه أبدا، ففى الساعة السادسة من مساء الجمعة 11 فبراير2011أى منذ ثمانى سنوات، ظهر نائب رئيس الجمهورية اللواء عمر سليمان على شاشة التليفزيون ليخاطب الشعب ببيان مقتضب: بسم الله الرحمن الرحيم..أيها المواطنون، فى ظل هذه الظروف الصعبة التى تمر بها البلاد، قرر الرئيس محمد حسنى مبارك تخليه عن منصب رئيس الجمهورية، وكلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شئون البلاد، والله الموفق والمستعان. ولأننى فى ذلك الوقت كنت مشاركا رئيسا فى وقائع الثورة بصفتى رئيسا لحزب الجبهة الديمقراطية الذى كان شبابه فى مقدمة من أشعلوها، أود أن أسجل الآتى: أولا، أن الثورة على مبارك بعد بقائه فى السلطة لأكثر من ثلاثين عاما، لا تقلل أبدا من حقيقة أنه كان رجلا وطنيا مخلصا لبلده، فضلا عن أنه كان من أبطال حرب أكتوبر. ثانيا، أن الرفض الكامل لمشروع توريث جمال مبارك للحكم، وهو رفض مشروع تماما، والذى كان سبب الشرارة الأولى للثورة، لا ينال عندى من تقديرى لشخصية جمال الذى تعاملت معه مباشرة لفترة غير قصيرة فكان شابا مهذبا، جادا وراغبا فى التعلم، ولكن للأسف كان حلم وراثة الحكم يراوده بعد أن وجد من يشجعونه عليه، بل ويتكالبون للتقرب منه والتزلف له!. ثالثا، أن وقائع الثورة فى أيامها الثمانية عشر أظهرت أجمل وأروع ما فى الشعب المصرى من إصرار على سلمية وتحضر التجمعات فى ميدان التحرير فى قلب الفاهرة، ووحدة وطنية رائعة، على نحو أبهر العالم كله!. رابعا، أن الإخوان المسلمين لحقوا بتجمعات الثورة فى اليوم الرابع لها (28 يناير) بعدما تأكدوا من نجاحها، وسعوا للقفز عليها. وأخيرا، فإننى أعتقد أن التوصيف الذى يتسق مع علوم السياسة والاجتماع ، للأحداث بين 25 يناير و11فبراير هو أنها انتفاضة جماهيرية، ولكن يظل ممكنا وصفها بثورة يناير مفهوما تجاوزا، ولكنها بالقطع ليست عملية يناير كما يصر البعض أن يسميها!.


المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

نقلا عن جريدة الأهرام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تأملات حول 11 فبراير تأملات حول 11 فبراير



GMT 20:48 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

اسرائيل تطرد من يفضح تجاوزاتها

GMT 03:23 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

مع أمجد ناصر .. الــفَــنُّ متمكِّــناً

GMT 03:05 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الشمالية تهدد الولايات المتحدة… واليابان

GMT 03:03 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

العالم كله يدين الاحتلال الاسرائيلي

GMT 02:10 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يريد الاحتفاظ بنفط سورية

قدمن مقاطع فيديو نجحت في تحقيق الملايين من المشاهدات

تانا مونجو تخطف الأنظار في حفل جوائز "يوتيوب"

واشنطن - صوت الامارات
خطفت النجمة العالمية باريس هيلتون الأنظار خلال حفل توزيع جوائز YouTube Streamy السنوية التاسعة، التي تكرم أصحاب أفضل مقاطع الفيديو على الإنترنت، الجمعة. وكان من بين الحائزين على الجوائز النجمة باريس هيلتون، المغنية الأمريكية نورمانى، واليوتيوبر تانا مونجو، اللائى قدمن مقاطع فيديو مميزة خلال العام الماضى نجحت في تحقيق الملايين من المشاهدات حول العالم. وظهرت باريس هيلتون، البالغة من العمر 38 عاما، على السجادة الحمراء بفستان فضى قصير بدون حمالات مزين بالترتر، متدلى منه شراشيب من الترتر، مع حذاء من الكعب الأبيض، معتمدة على شعرها الأشقر المنسدل في أمواج على كتفيها . وغيرت النجمة تانا مونجو الصورة التقليدية للظهور على السجادة الحمراء، بظهورها المميز الأنيق الذي خطفت به  عدسات المصورين، حيث ظهرت مرتدية بدلة رياضية أنيقة ملونة با...المزيد

GMT 05:07 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

توقيف مشجع بسبب تصرف عنصري في قمة مانشستر

GMT 07:48 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

الكولومبي ألبرتو فالديراما يدعم كأس العالم للأيتام

GMT 05:56 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

مانشستر يونايتد يتسلح براشفورد ولينجارد في قمة توتنهام

GMT 03:47 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

باريس سان جيرمان يغري كيليان مبابي بوصافة ميسي

GMT 05:50 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

أبراهام يعود لتشكيل تشيلسي أمام أستون فيلا

GMT 04:37 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

ريتشارليسون يؤكد رغبته في الاستمرار مع إيفرتون

GMT 05:18 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمليات تفجيرية تهدد كلاسيكو برشلونة وريال مدريد

GMT 09:49 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

الأرجنتين يواجه تشيلي في افتتاح بطولة كأس كوبا أميركا 2020
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates