الإمارات واستئناف الحضارة العربية الإسلامية
الإمارات تعلن إنقاذ 22 شخصاً بعد اندلاع حريق على متن سفينة شحن في بحر عمان القيادة المركزية الأميركية تعلن تحويل مسار 147 سفينة وتعطيل 5 سفن منذ استئناف الحصار البحري على إيران إيران تعلن عن اندلاع نيران في ناقلتي نفط بعد اصطدامهما بألغام في مضيق هرمز الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة
أخر الأخبار

الإمارات واستئناف الحضارة العربية الإسلامية

الإمارات واستئناف الحضارة العربية الإسلامية

 صوت الإمارات -

الإمارات واستئناف الحضارة العربية الإسلامية

فاطمة الصايغ
بقلم - فاطمة الصايغ

قبل سنوات، أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أنه ليس هناك عائق ولا مستحيل أمام العرب واستئناف الحضارة العربية الإسلامية.

كانت الإمارات وقتها تستعد للبدء في مشروعها الطموح، ألا وهو استكشاف الفضاء.

لم يكن هذا المشروع وليد اللحظة، بل فكّر به الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، قبل عقود، عندما كانت الإمارات في أولى خطواتها. وقد شعر الأبناء المؤسسون بأنهم قادرون على تحقيق حلم زايد وارتياد حقول تنموية وعلمية جديدة.

كانت أمنية محمد بن راشد للعالم العربي أشبه بالأمنية المستحيلة؛ فحال العرب لم يكن كما كان قبل قرون، عندما كانوا سادة العالم، وعندما كانت الحضارة العربية الإسلامية تشغل العالم بالاختراعات والإبداع والإنتاج المعرفي. فالصراعات والعلل الداخلية كانت تضع المجتمعات العربية دائماً في آخر القائمة في مؤشرات التنمية العالمية.

كان محمد بن راشد من المشغولين بالهمّ العربي، وهو يرى الأمة العربية، التي كانت تتقدم على العالم في يوم ما أصبحت اليوم متراجعة. فالأمة العربية لا ينقصها الموارد والكفاءات البشرية أو الثروات الطبيعية والاقتصادية.

ما ينقصها هو العزيمة والإصرار والخلاص من كل ما يؤثّر سلباً على حركة التنمية الصحيحة كالفساد وفقدان الشفافية وغياب التخطيط والاستراتيجيات التنموية. فلو تخلّص العرب من هذه الآفات لاستعادوا الحضارة التي تسيّدوا عليها يوماً ما. فلا شيء يمنع من استعادة تلك الحضارة مع وجود الكوادر العلمية المؤهّلة ومع الترشيد الصحيح للموارد الاقتصادية.

ولكي تثبت للعرب جميعاً قدراتهم الهائلة، أطلقت دولة الإمارات مبادرات موجّهة للعالم العربي، مثل صنّاع الأمل وتحدّي القراءة ومساعدة المبدعين العرب، وتبنّي مشاريعهم الطموحة ومساعدتهم. كما جعلت الإمارات من نفسها أنموذجاً للتنمية العربية المتوازنة القادرة على تخطّي التحديات والبدء من الصفر.

فقد انطلقت الإمارات في اتجاه نهضة تنموية واقتصادية وعلمية مبهرة، ولتثبت للعالم العربي أنه بإمكان الإنسان العربي أن يبني نهضة متوازنة تضاهي الدول المتقدمة، متى ما امتلك العزيمة والإصرار والقدرة على تخطّي الصعاب، وأن العقل العربي لا يقل إبداعاً عن الآخرين.

لقد شجع الشغف الإماراتي بالوصول إلى القمة، العرب جميعاً. فمن خلال وضع الخطط والاستراتيجيات، أثبتت التجربة الإماراتية أنها في الطريق الصحيح، كما أثبتت تلك التجربة قدرتها على تحريك المياه الراكدة من حولها، متى ما وجدت الإرادة والتصميم والعزيمة. فقد واصلت الإمارات مساعدة العالم العربي، من خلال وضع تجربتها التنموية في متناول أي دولة تريدها.

فالنجاح يستحق أن يقسم على اثنين. بالإضافة إلى ذلك فقد ضخّت الإمارات في الأمة العربية شحنة كبيرة من الأمل نقيض اليأس المعشعش في الأذهان، ويحرمها من مواصلة السعي نحو الهدف، وتحويل الحلم إلى حقائق.

فقد وضعت الإمارات لنفسها منذ تأسيسها أهدافاً تنموية، وواصلت العمل لتحقيق تلك الأهداف حتى وصلت إليها. كل ذلك ضخ في النفس العربية، وخصوصاً فئة الشباب، شحنة أمل هائلة جعلتهم يضعون الإمارات في قائمة الدول التي يودّون العمل والعيش فيها. وخلال عقودها الخمسة، وجّهت الإمارات رسائل إلى العالم العربي، ليس فقط من خلال جهودها الداخلية، ولكن أيضاً من خلال مساهمتها في خطط التنمية في كل أرجاء العالم العربي.

بالإضافة إلى ذلك، فقد أرسلت الإمارات من خلال وصول «مسبار الأمل» إلى مدار المريخ، رسائل مهمة للعالم العربي والإسلامي، أولها أنه لا مستحيل من استعادة المجد الذي تربّع عليه العرب والمسلمون قبل قرون، وأنه بالعزيمة والإصرار والعمل والأمل يمكن الوصول إلى الهدف.

وثاني تلك الرسائل أن العرب يمكنهم المنافسة في مجال العلوم المتقدمة مع الآخر. فالغرب عندما بدأ مسيرة حضارته اعتمد على العلوم العربية تماماً، كما اعتمد العرب قبلهم على علوم الأقدمين كالإغريق والرومان.

لقد وضعت الإمارات جانباً كل ما يمكنه أن يثبط الهمم، واعتمدت على بث روح العمل والأمل في النفس العربية التي حطمتها الخلافات والفرقة، وجعلت من نفسها أنموذجاً يمكن للعرب القياس عليه. ففي سياسة الإمارات لا شيء مستحيل، وأنه بالعزيمة يمكن قهر الصعاب، واستعادة المجد الفائت.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإمارات واستئناف الحضارة العربية الإسلامية الإمارات واستئناف الحضارة العربية الإسلامية



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 20:11 2026 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية
 صوت الإمارات - تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates