هل من عرفات جديد يعيد الأمل لفلسطين والفلسطينين

هل من عرفات جديد يعيد الأمل لفلسطين والفلسطينين !!

في الذكرى الرابعة عشرة لرحيل من كانت بوصلته القدس الشريف

هل من عرفات جديد يعيد الأمل لفلسطين والفلسطينين !!

 صوت الإمارات -

هل من عرفات جديد يعيد الأمل لفلسطين والفلسطينين

بقلم : زكي شهاب

في ذكرى رحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الرابعة عشرة، نفتقد رجلاً لم يكن يملُ، أو يكل، في العمل، من أجل إعادة فلسطين الى الخارطة، التي شُطبت منها، بعد اغتصابِها وتشريدِ أهلها. وللأسف، لم يكن من خلَفَه، ليسدّ الفراغ، الذي تركه. بدليل تراجع الاهتمام الدولي، والعربي بقضية فلسطين بسبب حروبِ الزواريب، التي أدخل فلسطين والفلسطينيين بها. ولم يكن يتردد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، رحمه الله، في مصافحة الرئيس العراقي صدام حسين، في يوم. ولقاء خصمَه اللدود، الزعيم الديني الإيراني الإمام آية الله الخميني في اليوم التالي، وكان أبوعمار "أبو الألم الفلسطيني" لايبد إهتماماً بكل الأوصاف التي أطلقت عليه من الصدق، والخداع، إلى المماطلة و،المساومة، مرورا بالكذب، لأن عرفات كان يؤمن بأن العالم الذي يعيش فيه هو عالم مصالح وكان بالنسبة إليه مصلحة فلسطين تتقدم على ماعداها من مصالح.

حين التقيته ذات مرة، في صيف العام 1982، وفي عزّ حصار بيروت بعد إجتياح اسرائيل للبنان، سألني عن لقائي برئيس الوزراء اللبناني الراحل صائب سلام، صبيحة ذلك اليوم، والذي كان عائدا من زيارة للمملكة العربية السعودية، اجتمع خلالها بولي عهد المملكة آنذاك, الأمير فهد بن عبد العزيز، قبل أن يُصبح هو خادم الحرمين الشريفين، ما إذا كان قد تطرقا للحديث عنه، و عندما لاحظ تردَدي في قول ما سمعت، أضاف: "قل ما لديك ولا يهمك". قلت له إن الأمير فهد "يتهمك بالكذب وعدم الالتزام"، فكان رد عرفات السريع: "ومن هو الصادق بينهم"..كان أبو عمار لا يأبه لكل أنواع الاتهامات التي رُشق بها، من الاستجداء، إلى المتاجرة بالقضية، لأنه كان يعرف أن كل شيء يجب أن يكون في خدمتها ، وخدمة فلسطين، ومقارعة الاحتلال الاسرائيلي . 

ولهذا السبب، تحول ضريحه إلى مزار يفتخرُ به الفلسطينيون حتى من اللذين اختلفوا معه، بعد أن قتل مسموماً على يد أعدائه، في الوقت الذي يندر ان يتذكر بعض العرب زعيماً، فضَل الموت على الاستسلام، وعدم التفريط بشبرٍ من القدس الشريف .قالها عرفات للرئيس الاميركي الأسبق بيل كلينتون، حين حاول الاخير أثناء مفاوضات "واي بلانتيشن"، إلزامه بإتفاقٍ لتبادل الاراضي في القدس، بكل وضوح " أموت و لن أسمح بأن يُسجل في كتب التاريخ، أنني من تنازل عن شبر واحد من القدس".

هل من عرفات جديد يعيد الأمل لفلسطين والفلسطينين

الزميل زكي شهاب أثناء أحد لقاءاته مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عام 1982 ..

رحمة الله على القائد الراحل، والبركة بمن لا يتزحزح إيمانهم بأن فلسطين، مهما تكالبت عليها الأطراف، وتهاون، في حقها البعض، لن تقل عزيمتهم، في النضال، من أجل عدم ضياع الحق، المسلوب، سواءً على يد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أو رئيس الوزراء بنيامين ونتنياهو، أو ما قبِل به تجار "صفقة القرن"، الذين يتمسّحون بالدين، ويدسون السمن بالعسل، لشراء حكمٍ لدويلةٍ هزيلةٍ، تطيلُ جلوسهم، على جثثِ من ضحوا بالغالي، والنفيس من أجلِ قضيةٍ مقدسة .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل من عرفات جديد يعيد الأمل لفلسطين والفلسطينين هل من عرفات جديد يعيد الأمل لفلسطين والفلسطينين



GMT 21:34 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مبروك لترامب.. واللهم لا شماتة بهيلاري

فساتين هنا الزاهد النهارية تجمع بين الأنوثة والعصرية

القاهرة - صوت الإمارات
تستعرض النجمة الشابة هنا الزاهد خيارات ساحرة للإطلالات الصيفية النهارية، مؤكدة أن الأناقة اللافتة لا تتطلب تفاصيل مبالغاً فيها، بل تعتمد بالأساس على حسن اختيار الفستان بقصته وألوانه وطبعاته ليمنحكِ حضوراً مفعماً بالحيوية والأنوثة في مختلف مشاويرك. وتتنوع اختياراتها بين الفساتين الوردية الرومانسية، ونقشة البولكا دوت الكلاسيكية، والأزرق السماوي المنعش، وصولاً إلى طبعات الورود المبهجة التي تتناغم مع أجواء الموسم، مسبغة على خزانة الصيف طابعاً يجمع بين الراحة والأناقة العصرية. تجلت أنوثة الزاهد في إطلالة وردية رومانسية أطلت بها بفستان قصير من قماش التويد الناعم، جاء بقصة محددة للقوام وتنورة واسعة تضفي حيوية وحركة، مع حمالات رفيعة مزينة بفيونكات بيضاء كبيرة أضفت لمسة مرحة وعصرية، واكتملت الإطلالة بحقيبة يد باللون الوردي...المزيد

GMT 13:16 2016 الخميس ,13 تشرين الأول / أكتوبر

مطعم غريب في الصين يُقدّم الطعام في صحون على شكل "مرحاض"

GMT 07:38 2018 الأربعاء ,06 حزيران / يونيو

باحثون يعرضون أول توثيق لوجود قطط الرمل في المغرب

GMT 09:44 2017 الجمعة ,20 كانون الثاني / يناير

شركة "عِلم" تُعلن عن وظائف إدارية شاغرة في الرياض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates