العرب يقفون إلى جانب لبنان

العرب يقفون إلى جانب لبنان

العرب يقفون إلى جانب لبنان

 صوت الإمارات -

العرب يقفون إلى جانب لبنان

بقلم : محمد الحمادي

نصف كلام حسن نصر الله البارحة كان عن إسرائيل، وكل استشهاداته كانت بمصادر إسرائيلية وتصريحات مسؤولين إسرائيليين فقط ليدين السعودية والعرب، في حين أنه يدعي أنه يحارب إسرائيل، فإذا كانت إسرائيل عدواً، فكيف يصدق نصر الله كلامها، بل ويروّج لذلك الكلام ويستشهد به؟!!

وردد نصرالله ما قاله المسؤول في الخارجية الإيرانية صباحاً في تعليقه على اجتماع وزراء الخارجية العرب، حيث وصف ما خرج به الوزراء بأنه «تافه»، وزاد على ذلك نصر الله بأنه «تافه وسخيف وضعيف»، وفي موضوع آخر قال نصرالله: «ما الذي عند العرب حتى ليتفاخروا بأنفسهم» وليس غريباً على من يتبع طهران ويخدم أجندتها أن يقول ذلك، ولكن الغريب أن يصمت من يعيشون معه وحوله»!

قال نصر الله في كلمته إن العرب لم يجتمعوا لفلسطين، وإنما اجتمعوا لأن صاروخاً انفجر فوق الرياض، وبالنسبة لنصر الله فإن إطلاق صاروخ على عاصمة عربية أمر عادي، ويبدو أنه مستغرب من الانزعاج السعودي والعربي، وكيف لا يراه عادياً وهو شريك في إطلاقه، أما الأمر الآخر فيبدو أنه لا يتابع اجتماعات وقرارات جامعة الدول العربية طول العقود الماضية التي كان أغلبها حول القضية الفلسطينية ولا غير هذه القضية الأم، التي وقف ويقف كل العرب بجانبها بالأفعال، وتقف إيران التي تدافع عنها معها بالكلام والشعارات.

في كلمته كان تحريض نصرالله واضحاً ضد السعودية، ومباشراً، فقد تساءل مستنكراً: لماذا يخاف العرب من السعودية؟ -وكأن السعودية تخيف العرب؟!- ثم يدعي الدفاع عن اليمن ويدعي أن السعودية معتدية.. والعالم يعرف أن السعودية ودول التحالف العربي لم تتحرك نحو اليمن إلا بعد استغاثة ونداء وطلب الحكومة الشرعية بمساعدتها والتدخل لحماية اليمن!

أكاذيب لا تليق بمن أطال لحيته ولف عمامة على رأسه عندما قال: «إننا لم نرسل سلاحاً متقدماً ولا حتى مسدساً لا للكويت ولا البحرين ولا اليمن ولا العراق ولم نرسل سلاحاً لأي بلد عربي» ومن أراد من العرب أن يصدق ذلك فهو حر وذنبه على جنبه.

لقد استهزأ نصرالله مبتسماً بالحديث عن الأمن القومي العربي، وهو الأمر الذي أكده اجتماع وزراء الخارجية العرب، ولأكثر من مرة استخف بهذا الخطاب العربي، وكأنه غير معترف بشيء اسمه الأمن القومي العربي، أو أصابه الرعب لأن العرب استعادوا الكلام عن أمنهم القومي بعد أن أصبح الأمن القُطري لكل دولة هو الأهم.

ويقول نصر الله إن أهم تهديد للأمن القومي العربي هو إسرائيل، فلماذا قام بتوجيه سلاحه إلى وجه معارضيه من اللبنانيين، والآن يوجه هذا السلاح ضد السوريين الأبرياء، وإسرائيل باقية آمنة مستقرة؟ ثم يتفاخر متجاوزاً الدولة اللبنانية عندما يقول إن سلاح حزبه يدافع عن لبنان، والكل يعرف أن السلاح الذي يفترض أن يدافع عن أي بلد هو سلاح الجيش النظامي، وليس سلاح المليشيات التي تتبع دولاً أخرى!

بكل جرأة وربما وقاحة قالها نصر الله للعرب بالأمس «إذا أردتم الخير للبنان فلا تتدخلوا في شؤون لبنان»، وبالطبع هو لا يقول هذا لأسياده في طهران، فهم مرحب بهم بالعبث بلبنان، أما العرب فلا يريدهم أن يساعدوا في إنقاذ لبنان!.. وهذا يفسر تعمده الإساءة للسعودية واستفزازها حتى تتخذ مواقف ضد لبنان، فأي تراجع في العلاقات السعودية اللبنانية هو مكسب لإيران، وهو ما يريده نصر الله وحزبه، وهو يدرك أن تصريحاته قد تغضب السعودية، وأن الحكومة اللبنانية مكتوفة الأيدي، لكن هذا لا يهم.. لأن أحلامه لن تتحقق، فقد قرر العرب الوقوف إلى جانب لبنان.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العرب يقفون إلى جانب لبنان العرب يقفون إلى جانب لبنان



GMT 22:46 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

خليجيون.. ديمقراطيون.. جمهوريون!

GMT 11:37 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

طموح يكمل المسيرة

GMT 17:20 2018 الجمعة ,27 تموز / يوليو

هل هناك أمل في النظام الإيراني؟!

GMT 18:14 2018 الخميس ,26 تموز / يوليو

هل هناك أمل في النظام الإيراني؟!

GMT 10:18 2018 الأربعاء ,25 تموز / يوليو

الإمارات تصنع السلام

هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "

GMT 10:43 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

الشرطة السودانية تستخدم الهراوات لتفريق المتظاهرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates