لماذا ترفض قطر الوساطة الكويتية

لماذا ترفض قطر الوساطة الكويتية؟!

لماذا ترفض قطر الوساطة الكويتية؟!

 صوت الإمارات -

لماذا ترفض قطر الوساطة الكويتية

بقلم : محمد الحمادي

ربما تريد قطر من يتوسط لها لدى الدول المقاطعة كي يُسمح لها ولا تتم عرقلتها في مشوار تمويل الجماعات الإرهابية وإيواء الإرهابيين في عاصمتها؟! وإلا فما هو سبب عدم تجاوب القيادة القطرية مع مبادرة الكويت رغم مرور أسبوع تقريباً على زيارة الشيخ صباح الأحمد، أمير الكويت، الدوحة؟!

الكل يتساءل، خصوصاً أن الدول المقاطعة أبدت عدم رفضها أي وساطة وإنهاء الأزمة وعودة الأمور إلى مجاريها، كما حدث بعد أزمة 2014، فهل ما منع الدوحة من قبول الوساطة والمصالحة هو أنها تريد صلحاً من دون مقابل، وتريد إنهاء للأزمة دون أن توقف عملها على خلق المشكلات وإثارة البلبلة في المنطقة، والاستمرار في دعم الإرهاب والإرهابيين؟!
قطر ليست متهمة بدعم الإرهاب فقط، بل هي متهمة بالتآمر على دول، وعلى قادة عرب، فقد تبين تورطها في محاولة اغتيال الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز بالتعاون مع القذافي عام 2003.. والليبيون يتهمونها بأنها متورطة باغتيال القائد العسكري الليبي عبدالفتاح بن يونس عام 2011، كما كشفت وثيقة أميركية عن تورطها في محاولة اغتيال الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك في أديس أبابا عام 1995.

وأمس، انتشر مقطع فيديو «خطير» عبر وسائل التواصل الاجتماعي - ولن يكون الفيديو الأخير - وهو من تصوير قناة «BBC» لضابط المخابرات الليبي السابق موسى كوسا، وهو يتناول الطعام في أحد فنادق الدوحة الفاخرة، ويرتدي الثوب القطري، لقد تمكن الصحفي من التقاط صور له عبر كاميرا خفية، قبل أن يظهر فجأة شخص قطري يبدو أنه ضابط من المخابرات القطرية، ويمنع تصوير كوسا بالكاميرا الحقيقية، ويمنع الصحفي من الحديث مع كوسا.

السؤال هو.. ماذا يفعل هذه الضابط الاستخباراتي الليبي في الدوحة، وهو المتهم بتدبير محاولة اغتيال الملك عبدالله بن عبدالعزيز؟! لماذا يوجد هذا الشخص المشبوه، وغيره العشرات من المتهمين بالإرهاب وتمويل الجماعات المتطرفة، في فنادق الدوحة و«فللها» الفاخرة؟

هذا جزء من المشكلة لمن يريد أن يتوسط - ويفترض أن يعرف كيف يتعامل مع هذه الوقائع المريبة - والجزء الأكبر لم يتم الكشف عنه بعد، وإذا استمرت قطر في مكابرتها وكذبها وإيقاد نار الفتنة بدلاً من العودة إلى جادة الصواب، فإن الفضائح ستكون أكبر، وسيكون موقف أي وسيط صعباً ومعقداً إنْ لم يكن مستحيلاً.

فهل رفضت القيادة القطرية الوساطة لأنها لا تريد الاعتراف بأخطائها وترك كل الموبقات التي ارتكبتها؟ وفي سبيل ذلك ترفض أي وساطة وتذهب للحليف الغربي، وتعتقد أنها بذلك لن تُكشف، وجرائمها لن تُفضح، وتستطيع بأموالها أن تغلق هذا الملف؟.

إذاً.. لم تعد المسألة وساطة أو مصالحة، إنها ببساطة تحرك قطري لتغيير سلوكها والتوقف عن حياكة المؤامرات وتأزيم الأوضاع في دول الجوار، ودعم الإرهاب ورعايته واحتضانه، فهل تبدو هذه المطالب صعبة أو غير منطقية؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا ترفض قطر الوساطة الكويتية لماذا ترفض قطر الوساطة الكويتية



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates