لبيروت

لبيروت

لبيروت

 صوت الإمارات -

لبيروت

مصطفى الآغا
بقلم: مصطفى الآغا

يقولون: يخف وقع المصيبة، عندما تكون محاطاً بمن يحبك ويخفف عنك ألمها، ولهذا هناك بيوت عزاء، وهناك أصدقاء وأشقاء.
وما حدث في بيروت الأسبوع الماضي من تفجير، هو الثاني في القوة بالتاريخ البشري، بعد قنبلتي هيروشيما وناكازاكي اليابانيتين، خلال الحرب العالمية الثانية، وألقتهما الولايات المتحدة، أقول بعد ما حدث، وجد لبنان نفسه محاطاً بحب العرب، ووجد طائراتهم ومعوناتهم الطبية، والأهم وجد تعاطفهم الحقيقي ودعمهم، واحتضانهم لأهله بكل طوائفهم وبدون تمييز.
نعم، وجد لبنان الحب الأصيل والنقي، وجد الحب غير المشروط وغير المسيس، لأن الدم يحن كما يقول المثل، ولبنان في قلب كل عربي شريف حريص عليه وعلى أهله.
لم ولن أقصد أن أكتب في السياسة، لأن ما حدث في لبنان من دمار، هو أمر إنساني يجب على كل من لديه قلب أن يحزن ويتعاطف، ويساعد قدر استطاعته، لهذا هب العرب للمساعدة والنجدة، بغض النظر عن الاختلافات في المواقف السياسية.
وبما أني أكتب في مطبوعة إماراتية، لهذا أتذكر كلمات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عندما قال: عمار لبنان من عمار الإمارات، وعمار كل الدول العربية التي تؤمن بعروبتها، فمن لا يؤمن بعروبته يمكن عنده رأي ثان، وعمار كل دولة عربية تؤمن بعروبتها، هو من عمار لبنان، وإصلاحها من إصلاح لبنان، وهذا أمر لا شك فيه، ونحن ندرك ما مر به لبنان من خراب ودمار، ونحن معه إن شاء الله في كل ثقيلة وخفيفة، ودعمنا للبنان لن يتوقف، وسنكون أول المشاركين في إعمار لبنان، وتقوية لبنان وفي كيان لبنان.
رحمك الله يا شيخ الإنسانية والخير، فقد حمل أبناؤك الراية من بعدك، راية المساعدة والإغاثة واللهفة والتعايش والتسامح، والوقوف مع الشقيق والصديق، وإغاثة الملهوف والمحتاج، حتى باتت دولة الإمارات من أكبر الدول المانحة للمساعدات في الدنيا، وهي ليست من أكبر الدول حجماً أو سكاناً أو حتى دخلاً، ولكن قادتها مشوا على نهج المؤسس وقناعاته بأن الخير يعم على الجميع.
وأعتقد أنه من المفترض على أصحاب الشأن في لبنان، أن يعترفوا أن البلد وصل إلى نقطة، يجب أن تكون الفاصلة في تاريخه، بعد سنوات طويلة من المعاناة والفساد والخلافات والحروب، نقطة يجب أن تكون بداية النهاية لكل ما عاناه اللبنانيون على أيدي بعضهم البعض.
قبل الختام: صديقي العزيز محمد البادع احتفل مؤخراً بعيد ميلاده الذي أخفى فيه الأرقام، وأنا أقول له: العمر مجرد رقم، وأنت رقم صعب في الصحافة العربية، وليست الإماراتية فقط، كل عام وأنت صديقي ونجم الكلمة والقلم.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبيروت لبيروت



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 03:30 2020 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

ألكسندر زفيريف ينتفض ويبلغ "أهم نهائي" في تاريخه

GMT 19:24 2013 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

مناطق شمال أوروبا تستعد لاستقبال عاصفة شتوية قوية

GMT 01:31 2013 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

وزير الكهرباء: توليد 550 ميغاوات من طاقة الرياح

GMT 01:24 2017 الأربعاء ,27 أيلول / سبتمبر

"الناشر المكتبي"

GMT 08:12 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إيقاف مدرب بوروسيا مونشنجلادباخ مباراة في كأس ألمانيا

GMT 12:23 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

امرأة ميتة دماغيًا منذ 117 يومًا تنجب طفلة سليمة

GMT 16:57 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

ميغان هانسون تخطف الألباب بإطلالة مميّزة خلال رحلة شاطئية

GMT 13:36 2018 الإثنين ,11 حزيران / يونيو

طرق ترطيب الشعر الجاف وحمايته من حرارة الصيف

GMT 18:33 2016 الثلاثاء ,01 آذار/ مارس

ارتفاع عدد ضحايا العاصفة جوناس إلى 30 ضحية

GMT 19:42 2013 الأربعاء ,25 أيلول / سبتمبر

دراسة كندية: رائحة الطفل تشفي غليل الأم

GMT 23:34 2013 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

طرق لتعليم الطفل المهارات التنظيمية

GMT 23:31 2013 الإثنين ,30 أيلول / سبتمبر

أطول 10 أبراج مكتملة في الإمارات

GMT 10:39 2015 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

استمرار تساقط الأمطار والثلوج على المملكة الأردنية

GMT 16:46 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

موجة صقيع تخلّف 9 قتلى شرقي الولايات المتحدة الأميركية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates