برشلونة والأهداف السبعة

برشلونة والأهداف السبعة

برشلونة والأهداف السبعة

 صوت الإمارات -

برشلونة والأهداف السبعة

بقلم - حسن المستكاوي

 

** نستمتع بالكتابة أو بالكلام عن المباريات الممتعة. وكنت عندما أكتب عن بعض مباريات الدورى قبل عشرين عاما، كنت أشعر بمشقة الكتابة، فتلك تمريرة ذهبت إلى خصم، واللاعبون يمشون ولا يجرون، والفرص تضيع لأن اللاعب أصابته «خضة» لأنه رأى المرمى أسدا، وكان اجترار ذلك شاق جدا. لكن مباريات أبطال أوروبا أو البريميرليج أو الكلاسيكو ممتعة وفيها «لعبة الكورة» التى نحبها. وفى تحليل تلك المباريات هناك عشرات التفاصيل عن الخطط وطرق اللعب، وأدوار اللاعبين، لكن هل يحتاج دور لامين يامال إلى «ورقة وقلم ومراية» (تلك يفهمها جيل سابق)؟ هل يحتاج الأمر إلى الحديث عن دوره؟ هل يحتاج «العفريت» رافينيا إلى شرح لدوره، وهو يجرى بالكرة وبدونها ويجرى خلفه لاعبو ريال مدريد إذا وجدوه؟


 


** المقارنة بين كرتهم وبين كرتنا غير عادلة تماما. لكن بعض الملاحظات البسيطة تختصر المقارنة، وحين أسجل تلك الملاحظات، فإن هدفى أن يتعلم لاعبونا ومدربونا بعضا من ألف باء اللعبة الحديثة: مثلا فى الدقيقة 47 تلقى مبابى الكرة فى منتصف الملعب فضغط عليه خمسة من لاعبى برشلونة، كأنه فريسة، وكأنهم أسود. المقارنة هنا مخجلة. فلا ترى هذا الضغط فى ملاعبنا، لماذا والكرة فى منتصف الملعب والمنافس لن يفعل بها شيئا. وهذا الظن بأن المنافس لن يفعل شيئا فى دائرة السنتر كارثة، لأنه قد ينقل الكرة بلمسة واحدة إلى منطقة الجزاء.
** بدون تلك الجدية المستمرة طوال المباراة ستظل كرتنا بعيدة. ومسرحها عبارة عن فيلم عربى، ينتهى غالبا بزواج البطل من البطلة بعد مجموعة من العقد المختلفة التى يضعها المخرج بالاشتراك مع المؤلف بهدف إبهارنا بالدراما التى أضحكتنا.
** ومثلا: بعض الأهداف السبعة بما فيها ضربة جزاء مبابى التى سجل منها هدف الريال، اعتمدت على السرعة الفائقة؛ حيث تصل سرعته إلى 38 كم/ الساعة (صلاح 35 كم/ الساعة). وأشرف حكيمى الذى كلفه إنريكى بأدوار هجومية ودفاعية مع باريس سان جيرمان وسجل هدفا فى أرسنال وهو داخل منطقة الجزاء على الرغم من أنه ظهير، سرعته 36.48 كم/ الساعة. والسرعة متنوعة، سرعة انطلاق، وسرعة مسافات قصيرة، وسرعة مسافات طويلة 50 مترا فى الملعب. وللسرعة أسباب منها الجينات الوراثية. والمهم أن الضغط العالى المتقدم، والاندفاع الهجومى، يمكن أن يتسببا فى هجمات مضادة وهى أحد أسلحة كرة القدم.
** وبدون السرعات العالية بأنواع السرعة المختلفة، سوف يخيم البطء على كرة القدم أينما لعبت.
** ما علينا واجه برشلونة منافسه ريال مدريد أربع مرات هذا الموسم، وتغلب عليه أربع مرات مسجلاً 16 هدفا. الأولى مهدت الطريق للدورى، وفى الثانية فاز برشلونة بكأس السوبر، وفى الثالثة فاز بكأس الملك، وفى مباراة الأهداف السبعة عزز برشلونة فارق النقاط بينه وبين وريال مدريد بسبع نقاط قبل ثلاث مباريات من النهاية. انتهت المباراة بنتيجة 4/3، وذلك رغم إهدار جميع الفرص - أكثر من 30 تسديدة، وأربعة أهداف ملغاة.
** تأخر برشلونة مبكرا، لكن أهداف إريك جارسيا ولامين يامال، وهدفين لرافينيا، مكّنته من تكرار ذلك وكان هذا الموسم اختصر فى 90 دقيقة، أو 30 منها. فكان برشلونة رائعًا، بينما كان ريال مدريد فى حالة فوضى عارمة، يسيطر عليه فريق هانزى فليك. ومرارًا وتكرارًا، هاجم برشلونة خصمه، وخاصة على اليسار و كان كل ما يفعله ريال مدريد هو ركل الكرة بعيدًا قدر الإمكان، وفى معظم الأحيان كان ذلك مستحيلًا.
وصنع برشلونة المزيد من الفرص، وبذل المزيد من الجهد لجعل المباراة ممتعة، وكان ينبغى أن يحصل على المزيد. رافينيا كان بإمكانه فعل ذلك بالتأكيد. حرمهم كورتوا وتقنية الفيديو من التسجيل، وكانت هناك فرص كثيرة، بالإضافة إلى ركلة جزاء مُلغاة بسبب لمسة يد أوريليان تشواميني، قبل أن يُسجل فيرمين لوبيز الهدف الخامس فى الدقائق الأخيرة - ليتم إلغاؤه أيضًا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برشلونة والأهداف السبعة برشلونة والأهداف السبعة



GMT 01:24 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

أجمل هدف لم يأتِ فى الدورى!

GMT 01:22 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مشهد رخيص من موسكو

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 01:17 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سنة أولى برلمان

GMT 01:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

جنوب لبنان بين الإسناد والسند

GMT 01:13 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

السيادة الوطنية... مبدأ تحت الحصار

GMT 01:11 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

عبد الرحمن الراشد... ومشروع «النَّاصرية»

GMT 01:08 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

البيت الأبيض وامتياز التفاوض

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - صوت الإمارات
أعادت هنا الزاهد تسليط الضوء على واحدة من أبرز صيحات الموضة الكلاسيكية من خلال إطلالة لافتة اختارتها من قلب العاصمة الفرنسية باريس، حيث ظهرت بفستان ميدي بنقشة البولكا دوت في لوك يعكس عودة هذا النمط بقوة إلى واجهة صيحات ربيع هذا العام، بأسلوب يجمع بين الأناقة البسيطة واللمسة العصرية التي تناسب مختلف الإطلالات اليومية والمناسبات الهادئة. وجاءت إطلالتها متناغمة مع الأجواء الباريسية الحالمة، حيث تألقت بفستان أبيض منقط بالأسود تميز بياقة عريضة مزينة بكشكش من الدانتيل الأسود، مع فيونكة ناعمة عند الصدر أضفت لمسة كلاسيكية راقية مستوحاة من أسلوب “الفنتج”، ونسقت معه قبعة بيريه سوداء ونظارات شمسية بتصميم عين القطة، بينما اعتمدت تسريحة شعر مموجة منسدلة ومكياجًا ناعمًا أبرز ملامحها الطبيعية. وتؤكد هذه الإطلالة عودة فساتين ا...المزيد

GMT 20:10 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب
 صوت الإمارات - مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 11:38 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 18:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 18:57 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 21:04 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد زيت القرفة على البشرة والتخفيف من الخطوط الدقيقة

GMT 00:14 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

الوحدة يحقق فوز ثمين على الريان بهدفين لهدف

GMT 19:33 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع حصيلة ضحايا تسونامي في إندونيسيا إلى 429 قتيلاً

GMT 17:46 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

Just Cause 4 ساعد "ريكو رودريجيز" فى معرفة حقيقة والده

GMT 07:19 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

طريقة عمل ليزي كيك بالشيكولاتة و القرفة

GMT 09:50 2018 الجمعة ,11 أيار / مايو

الطاقة الشمسية تشغل مباني "مدن" في الرياض

GMT 10:03 2012 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

"هيونداي" تكشف عن الجيل الجديد من "آي 30"

GMT 06:38 2016 الثلاثاء ,31 أيار / مايو

نسرين أمين تتحدث عن سر وجودها في "أزمة نسب"

GMT 05:14 2019 الأحد ,12 أيار / مايو

تفاصيل الحلقة السادسة من مسلسل "زي الشمس"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates