مدن الصيف آخر المدن
اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة مقتل مرافقين اثنين في استهداف قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن زيلينسكي يعلن استئناف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات استمرار حرب إيران على اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا بسبب اضطرابات الطاقة والشحن الأرجنتين تغلق شلالات إيجوازو مؤقتًا بعد ارتفاع تدفق المياه إلى أكثر من ستة أضعاف معدله الطبيعي الإمارات والهند تبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات الأوضاع في المنطقة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة أمطار غزيرة على المصلين في الحرم المكي والأرصاد السعودية تحذر من السيول في عدة مناطق زلزال بقوة 5.3 درجة يضرب "أوتوروهانجا" في نيوزيلندا
أخر الأخبار

مدن الصيف: آخر المدن

مدن الصيف: آخر المدن

 صوت الإمارات -

مدن الصيف آخر المدن

بقلم:سمير عطا الله

في القرى تقليدٌ قديم في حالات الفقدان لعزيز، يودع الفاقدون فقيدهم بالهجاء لأنه تركهم.احترت في اختيار الحلقة الأخيرة من «مدن الصيف»: القاهرة وما تصبرنيش دا خلاص؟ فيينا وليالي الأنس وهوى الجنة؟ لكن لماذا ليس بيروت، أليست هي ست الدنيا، كما أنشد نزار؟ هل لديك شك للحظة بأن نزار كان كاذباً، وأن مدينته الحقيقية تبعد عن بيروت ساعة واحدة، ولا يستطيع العودة إليها إلا جثماناً فقد الرغبة في حياة البعد؟ وماذا عن محمود درويش، حيفا أم بيروت؟ كتبوا لها أجمل الكذب رداً على جميل مأواها. طردهم عسكرهم فحملوا سلة الشعر وجاءوا إلى ضفاف الحرية. لكن هذا كان في عصور الحريات. وهي في جملة النِعَم التي لا تدوم.

ذات زمن، على البحر، في محاذاة المتوسط، في أجمل خلجانه، كانت بيروت منارة المنافي. كانت المقام البديل. وفي لحظة عاطفة وقلب ضعيف، يقف نزار على مطلها ويهتف: يا ست الدنيا، ويسلم الهتاف إلى حنجرة ماجدة الرومي، وفيها بحة فلسطين، ولم يعد لها مكان تغني فيه، فذهبت إلى الجزائر، بينما ظلت نهاد حداد هنا تردد: خذني شلحني بأرض لبنان!

ما هذه الغرابة يا ستنا بيروت، إنك كل المدن ولست مدينتك؟ نزار الدمشقي، وفيروز السورية الجذور، وكورس الغناء والشعر من أودية وتلال العرب وبادية سميرة توفيق.

كانت هناك يوماً متفرقات مثل عقود المرمر واللازورد، معروفة باسم واحد: بيروت. كان فيها فقر ونور وعلم، وكان فيها ميناء لحوريات البحر فتحوّل إلى مذبح لآلهة الغرق، ونصب لمذلة القانون: الرجاء ممنوع الدخول. لا ميناء بعد اليوم. لا بيروت بعد الآن.

فاقدوها، مثل أهل القرى، يرمونها بالرجم. لماذا عودتنا على كل ذلك الفرح وأنت غادية، وعناقيدك ملء السابلة، ومواسمك مشاع وبلا قطاف، وميناؤك بلا مرسى، وصيفك يولول، وخريفك شارد عارياً في البرية.

كتبوا لك منذ أن علمتهم حفر الأحرف. شعراً، ونثراً، وعشقاً، وشغفاً، وتاريخاً وبقايا. وهتف لك البعيدون والأقربون، وقيلت فيك قصائد الفجر وألوان الغروب. تذهبين وتعودين. تغيبين وتطلين من الشقوق والجروح، وتضحك ندوبك لدورات الزمان.

دموعك كثيرة، وشعراؤك ضعفاء. تطيب لهم القوافي، فيطلقونها بأوزان جميلة، ويغلبهم النعاس.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدن الصيف آخر المدن مدن الصيف آخر المدن



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 04:27 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

نادي الوصل الإماراتي يُعلن تجديد عقد ميلوش ميلوييفيتش

GMT 22:38 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

"الباهية" في أبوظبي ضمن أفضل 10 حدائق في العالم

GMT 21:43 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

عملية حلقة المعدة وعملية التكميم

GMT 22:15 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

عطش.. وجوع.. وسيادة منقوصة

GMT 05:25 2023 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

الشارقة الإماراتي يضم المالي موسى ماريجا

GMT 17:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 02:25 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

ميار شريف تعلن انسحابها من بطولة أستراليا المفتوحة

GMT 20:49 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

المغربي رومان سايس يُصرح لا مجال لزرع الفتنة بين الأفارقة

GMT 22:17 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

التراجيديا اللبنانية .. وطن في خدمة الزعيم

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 11:30 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تيريزا ماي تحاول الضغط على بن سلمان بسبب اليمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates