كل حرب ولدت أخرى

كل حرب ولدت أخرى

كل حرب ولدت أخرى

 صوت الإمارات -

كل حرب ولدت أخرى

بقلم : سمير عطا الله

في هذا الازدحام الجنوني على الحرب، لم يعد أحد يعرف أين الجبهة، أو الجبهات، أو لماذا اشتعلت وتُهدد بالمزيد. وهل كل هذه النيران والصواريخ والرماد والموت، من أجل الحزب الجمهوري أو الليكود؟

منذ «7 أكتوبر» والأرض تحترق وتتفجر وتعقم، لكيلا تخصب بعد الآن. والمدن مدافن ومجاعات وركام، ولكن أين الحرب؟

تروي مجلة «دير شبيغل» أنَّ 70 ألف شخص قُتلوا في غزة ومثلهم أُصيبوا. وتنسب إلى الجنود الإسرائيليين أن أوامرهم كانت واضحة ومقتضبة: اقتلوا كل من ترونه.

لكن لا الحرب انتهت في غزة ولا هدنة بدأت في أي مكان. العكس. انفجرت حرب كبرى في جنوب لبنان أفرغته من أهله، ودمّرت قراه وأباحتها للاحتلال، ومهَّدت أو بدأت في إقامة شرائط أو أحزمة على طريقة سعد حداد، لا أحد يدري إلى متى تدوم.

على الجانب الآخر من المعركة هناك «الحرب الكبرى». حرب الرئيس دونالد ترمب مع أعمدة بيرسيبوليس. يومٌ يبدو أنها سوف تنهار تماماً فوق الجميع، ويوم يبدو أنها آتية لاستعراض فنون الحرب ومناوراتها.تابع القرارات

وفي هذه الحيرة الكبرى امتلأت الدنيا بقارئي الأبراج: تصعيد أم انفراج؟ البصَّارون يعملون جاهدين في البحث عن جواب، ولكن صاحب الشأن نفسه ليس واثقاً بما بين يديه. بدأت المسألة في السهولة. كل فريق تصرَّف على أنها ضربة واحدة أو خطوة واحدة وينتهي كل شيء. لكن كل حرب ولدت أخرى، أو أكثر. هذا ما حققته إيران حتى الآن: لم تبنِ حجراً واحداً، وأعاقت بناء أي شيء. لم تسهِّل وساطة واحدة، وأفشلت كل الوساطات وزادت الدنيا غمّاً.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كل حرب ولدت أخرى كل حرب ولدت أخرى



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates