البخور لوزارة البترول

البخور لوزارة البترول

البخور لوزارة البترول

 صوت الإمارات -

البخور لوزارة البترول

بقلم: سليمان جودة

ربما يحتاج المهندس كريم بدوى، وزير البترول والثروة المعدنية، إلى إطلاق شىء من البخور فى أرجاء الوزارة، منعاً للحسد المذكور فى القرآن الكريم. فالرجل بدلاً من أن يقطع خطوة واحدة فى وزارته، خرج علينا بثلاث خطوات دفعة واحدة، ومن شأن هذا أن يثير الغيرة مع بقية الوزارات، ومع الغيرة شىء من الحسد بالضرورة.

ولو استطعت لكنت قد قدمت الجزء الثانى فى مسمى الوزارة على الجزء الأول، ولكنت قد قلت وأنا أشير إلى حقيبة بدوى فى الحكومة أنه: وزير الثروة المعدنية والبترول !.. لا البترول والثروة المعدنية كما عشنا نقول.. والسبب أنى أريد أن ألفت الانتباه إلى أن ثروات مصر الطبيعية لا تتوقف عند البترول وحده، وإنما تقف إلى جواره ثروات أخرى.

كنت من قبل قد أشرت إلى هذا فى شأن مسمى الوزارة وأكدت عليه، وكان مما استوقفنى أن يقول الوزير إنه بالتنسيق مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجدة ستصل مساهمة الطاقة المتجددة إلى ٤٨٪ من مزيج الطاقة بنهاية ٢٠٢٨.

هذه هى الخطوة الأولى.. أما الثانية فكانت بالتزامن معها، وهى عن صداع لم يفارق رأس الوزارة من سنين اسمه: مستحقات الشركاء الأجانب.. كانت المستحقات قد بلغت فى ٣٠ يونيو ٢٠٢٤ ستة مليارات ومائة مليون دولار.. ولكن من الواضح أن «بدوى» تعامل مع هذا الصداع منذ يومه الأول فى الوزارة، والأوضح أنه وضع للتخلص من الصداع جدولاً زمنياً له أول وله آخر، فوصلت المستحقات فى الشهر قبل الماضى إلى ٤٤٠ مليون دولار.. وفى ١٠ يونيو صارت زيرو!.

وكانت هذه هى الخطوة الثانية.. أما الثالثة فكانت اتفاقاً مع شركة إسبانية لإجراء مسح جوى شامل للثروات المعدنية، وهذا الإجراء هو الأول من نوعه منذ ٤٢ سنة.

وربما لا يعرف الوزير «بدوى» أنى كنت أول مَنَ دعا المهندس طارق الملا، الوزير السابق، إلى إجراء مسح كهذا وعدم التأخر فيه. كنت قد قرأت أن السعودية قامت بذلك على أرضها، وأنها خصصت طائرة لهذا الغرض ووضعتها تحت تصرف وزير البترول عندها، وكنت قد دعوت الدولة إلى تخصيص طائرة للوزير الملا لهذا الغرض، فكتبت سطوراً فى هذا المكان عنوانها: طائرة لوزير البترول.

من حُسن حظ الوزير «بدوى» أن الوزير «الملا» اشتغل فى هيئة الثروة المعدنية على مستويين: قانونها والعاملون فيها.

ولذلك، فإن إقلاع طائرة المسح الشامل سوف يكون مُيسراً. ولا أظن أنى بالغت حين دعوت الرجل إلى إطلاق البخور فى أرجاء الوزارة!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البخور لوزارة البترول البخور لوزارة البترول



GMT 23:42 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

جائزة وراءها تاريخ

GMT 23:42 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

أشعار زوربا

GMT 23:41 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

ماذا لو لم يحصل حادث السيّارة؟!

GMT 23:40 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

حين استمعت ليبيا إلى ذاتها

GMT 23:39 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

العرض والطلب على الغاز

GMT 23:38 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

على ماذا تراهن الفصائل الإيرانية؟

GMT 23:38 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

الانسداد خطر داهم

GMT 23:37 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

العاصمة الجديدة

الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates