حوادث لكنها «موش» مرورية

حوادث لكنها «موش» مرورية

حوادث لكنها «موش» مرورية

 صوت الإمارات -

حوادث لكنها «موش» مرورية

بقلم : مشاري الذايدي

توفي الممثل المصري محمد مرزبان بعد أيام من حادثة اصطدام سيارة مسرعة به وهو يقود دراجته النارية على طريق مصر- الإسماعيلية... رحمه الله.هذه الحادثة ذكّرت بحوادث أخرى لفنانين مصريين لقوا مصرعهم بحوادث مرورية سواء في الوقت القريب أو البعيد، خلال السنوات القليلة الماضية.

عام 1981 مصرع الفنان وعازف الغيتار الشهير عمر خورشيد بشارع الهرم. حادثة عمر خورشيد، نُسج حولها منسوجات مؤامراتية كثيرة.

لكن أكثر حوادث مصر المرورية شهرة سياسية، حادثة المطربة أسمهان أخت فريد الأطرش التي لقيت مصرعها عام 1944 بحادث سيارة وهي في طريقها إلى مدينة رأس البر، لكن السيارة سقطت بإحدى القنوات المائية بمدينة طلخا فماتت ونجا السائق.

هل ماتت أسمهان بحادثة عادية، أم هناك من قتل أسمهان عمداً؟! من هو أو ما هي الجهة، وكيف نُفّذت الجريمة؟! هناك أجوبة كثيرة، نَقِّ ما شئت منها. وعلى ذكر الشهيرات الجميلات وحوادث المرور الغامضة، من ينسى أشهر حادثة مرور في العقود الأخيرة، لأميرة القلوب كما وُصفت... الأميرة البريطانية ديانا؟!

صُرعت ديانا برفقة عشيقها دودي الفايد في نفق ألما بباريس، بحادثة السيارة المرسيدس 1997، هل قُتلت ديانا وعشيقها بالعمد؟! ومن فعل ذلك، ولماذا؟! هناك إجابات لك أن تختار ما رغبت منها.

لكن أشهر حادثة مرورية قديمة مغموسة بالسياسة، هي للورانس العرب وهو يقود درّاجته النارية في الريف البريطاني سنة 1935 ومصرعه عن 46 عاماً، وقِيل - وما زال - الكثير عن حقيقة الحادث، إلى أن وصلنا كما نشرت بعض الصحف البريطانية أن الجاسوس والمغامر البريطاني الاستعماري الأشهر، تعرّض للقتل بأمر من أعضاء بالاستخبارات البريطانية بعدما عارضت شخصيات بارزة خطط تشرشل لتعيينه رئيساً جديداً للجهاز.

وعلى ذكر الحوادث المروية المثيرة، هناك حادثة الملك الثاني للعراق غازي بعدما صدمت سيارته عمود إنارة قرب قصر الزهور ببغداد، ومات وهو في زهرة شبابه (27 عاماً) سنة 1939.

ذاعت لدى عامّة العراقيين حينها أن ملكهم الشاب قد اغتاله البريطانيون بسبب مواقفه منهم، وهناك «لطمية» شهيرة عن غازي تقول بالدارجة العراقية:

الله أكبر يا عرب/ غازي انفقد من داره.

واهتزّت اركان الِسما/ من صدمة السياره!

بذكر حوادث المرور للشخصيات السياسية، هناك حادثة مصرع باسل الأسد، خليفة والده المُنتظر، على طريق مطار دمشق 1994 وعمره 31 عاماً.

وفيات وإصابات الحوادث المرورية جزء من طبيعة الحياة المعاصرة، وفي مصر - حسب أرقام رسمية - هناك أكثر من 33 ألف حالة وفاة و315 ألف إصابة بسبب حوادث الطرق بين عامي 2019 و2023.

هل يمكن القتل العمد بحادثة مرورية؟! نعم.

هل يمكن القطع بذلك مع الأمثلة السابقة؟! لا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حوادث لكنها «موش» مرورية حوادث لكنها «موش» مرورية



GMT 23:42 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

جائزة وراءها تاريخ

GMT 23:42 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

أشعار زوربا

GMT 23:41 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

ماذا لو لم يحصل حادث السيّارة؟!

GMT 23:40 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

حين استمعت ليبيا إلى ذاتها

GMT 23:39 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

العرض والطلب على الغاز

GMT 23:38 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

على ماذا تراهن الفصائل الإيرانية؟

GMT 23:38 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

الانسداد خطر داهم

GMT 23:37 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

العاصمة الجديدة

الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:37 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

أحمد حلمي "رسّام" عبر صفحته على "إنستغرام"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates