الزيدي يعدنا بعراقٍ جديد

الزيدي يعدنا بعراقٍ جديد

الزيدي يعدنا بعراقٍ جديد

 صوت الإمارات -

الزيدي يعدنا بعراقٍ جديد

بقلم : مشاري الذايدي

الحملة العراقية الرسمية ضد شبكة الفساد المالي والإداري التي أطلقتها الحكومة باسم «صولة الفجر» نقلة كبيرة وخطوة اختصرت مسافات طويلة. هذا أول ملمحٍ جادٍّ من ملامح سياسات وتوجّهات رئيس الحكومة العراقية الجديدة علي الزيدي.

الحملة طالت أسماء كبيرة من رموز العمل السياسي من أعضاء برلمانيين ومسؤولين كِبار سابقين في الحكومة وحتى مجال القضاء.

من أين أتى علي الزيدي بهذه الجرأة؟! على ماذا يستند؟! وهل ستقف الحملة عند هذا الحدّ، أم ستطول أسماء أكبر وأخطر؟!

الأكيد أن حملة الرئيس الزيدي أكسبته مصداقيةً، وأطلقت موجة من التفاؤل بمستقبلٍ عراقي أجمل.

الزميل رئيس التحرير، أجرى مقابلة جديدة مع الرئيس الزيدي، يقول الأستاذ غسّان شربل عن أجواء هذه المقابلة: «مازحتهُ قائلاً إن من يملك المال يطلب السلطة، ومن يملك الأخيرة يطلب المال، فرد مؤكداً أن وضعه المالي ممتاز، وأنه لن يترشح في الانتخابات النيابية المقبلة، ولن يطالب بولاية ثانية في رئاسة الوزراء».

الفساد الذي في العراق، ليس محصوراً بنهب نخبة قليلة لثروات العراق، بأساليب احتيالية وأحياناً بوقاحة، بل وصل الأمر بأن يكون قادة الفساد فاعلين في آلة التخديم السياسي على إيران وميليشياتها في المنطقة، للاحتيال على العقوبات الدولية.

هي ثقافة وشبكات ممتدة زمناً ومكاناً، قال عنها الرئيس الزيدي في حواره مع هذه الجريدة: «لقد نشأت منظومة فكرية منحرفة جوهرها التسابق على النهب والسرقة، هذه المنظومة نحن بصدد إنهائها وكتابة صفحة جديدة للعراق، ونطوي تلك الحقبة».

بقيت قضية كبيرة توازي إن لم تتجاوز مسألة الفساد، وهي مسألة ضبط السلاح والسيطرة على قرار الحرب والسلم، ومنع إيران من استخدام الأرض العراقية للاعتداء على الجيران، دول الخليج والأردن على وجه الخصوص.

أقرّ الرئيس الزيدي بوجود مشكلة، وقال إنه طلب من دول الجوار تقديم الأدلّة القاطعة، وأنه قد وجّه قادة القوات الأمنية بالحزم حِيال هذا الأمر، لكن ختم بعبارة كاشفة حين قال: «أدعو إلى عدم مُحاسبة الحاضر بضوء الماضي، وقد وجدنا هذه الحالة قائمة مع تسلمنا المسؤولية».

نعم العراق دولة كبيرة حاضراً وماضياً ونقول مستقبلاً، بعون الله، ومن مصلحته أن يبني «علاقة متميزة مع المجتمع الدولي، ومع البلدان المجاورة ودول الخليج العربية، فالعراق دولة وليس قرية». حسب نصّ رئيس الحكومة الجديد علي الزيدي بالحرف.

إن فعلها الرئيس الزيدي ونقّى العراق من حيتان الفساد وشبكاتهم، ومن افتراس الميليشيات التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني لسيادة العراق ومصالحه مع جيرانه، فإن أهل العراق بل أهل المنطقة، سيحفرون اسمه في سِجلّ الخالدين الأماجد.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الزيدي يعدنا بعراقٍ جديد الزيدي يعدنا بعراقٍ جديد



GMT 23:42 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

جائزة وراءها تاريخ

GMT 23:42 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

أشعار زوربا

GMT 23:41 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

ماذا لو لم يحصل حادث السيّارة؟!

GMT 23:40 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

حين استمعت ليبيا إلى ذاتها

GMT 23:39 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

العرض والطلب على الغاز

GMT 23:38 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

على ماذا تراهن الفصائل الإيرانية؟

GMT 23:38 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

الانسداد خطر داهم

GMT 23:37 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

العاصمة الجديدة

الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates