مؤسسات ربحية أم خدمية
أخر الأخبار

مؤسسات ربحية أم خدمية؟

مؤسسات ربحية أم خدمية؟

 صوت الإمارات -

مؤسسات ربحية أم خدمية

بقلم : علي أبو الريش

يطرح المواطنون شكاوى تدمي القلب حول الرسوم التي تفرضها بعض المؤسسات الحكومية، ما يرهق كاهل المواطن ويسلب حقه في العيش الكريم الذي سنته القيادة الرشيدة وسارت على نهجه القويم.

هذه المؤسسات بين فترة وأخرى تتباهى بوضع دراسات مستفيضة على أثرها تجني أرباحاً طائلة ما يجعلها في مقدمة المؤسسات التي تقف على أرضية صلبة، وقوية تميزها عن باقي المؤسسات، ويبدو أن إدارات هذه المؤسسات نسيت أن وجودها مرهون بتقديم أرقى الخدمات للوطن والمواطن، وليس للأرباح التي تجنى من عرق المواطن.

وكل ما نخشاه أن التسابق في جني الأرباح سوف يجر هذه المؤسسات إلى نسيان دورها الخدمي وتجاهل الأعباء التي تقع على عاتق الموظف البسيط، وهناك موظفون يتقاضون رواتب لا تتجاوز الحد الأدنى للمعيشة، بينما يذهب المجتمع برمته إلى مستويات معيشية ومتطلبات حياتية لا تتوازى أبداً مع المستوى المعيشي للأفراد من ذوي الدخل المحدود.

هذه الإجراءات من جهة بعض المؤسسات تتناقض كلياً مع ما تطرحه القيادة الرشيدة، والتي تكرس جهدها من أجل إسعاد المواطن ووضعه في منطقة الحياة الهانئة، وهذا ما يميز ابن الإمارات عن سائر شعوب العالم، إذاً فلماذا يتعمد مسؤولو بعض المؤسسات والدوائر الحكومية إلى تشويه المشهد الحضاري للدولة، والانتقاص من حق المواطن وجعل الربحية قبل الخدمية في أذهانهم؟ البلد بخير ولسنا بحاجة إلى هذا السباق المحموم لتبييض الوجه، ومن يريد أن يثني عليه ويوصف بالنجاح، فعليه أن يضع هموم المواطن ومصيره وحياته من أول أولوياته، ومن لا يفعل ذلك فهو فاشل مهما تحدث عن الأرباح لأن المؤسسات الحكومية ليست بنكية ولا تجارية، وإنما هي خادمة للإنسان ومحققة لسعادته، وتكريس الربحية ينفي هذه المبادئ السامية التي رسختها القيادة وجعلتها من المبادئ الأساسية لنمو المجتمع وتطوره، وتقدمه، فخدمة الإنسان في وطنه قيمة سامية وجليلة، فمثلما عليه من واجبات مقدسة مطالب أن يقوم بها فله ح

المصدر : الاتحاد

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤسسات ربحية أم خدمية مؤسسات ربحية أم خدمية



GMT 15:12 2020 الجمعة ,21 آب / أغسطس

براكة... بركة الطاقة

GMT 16:04 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

رواد بيننا

GMT 13:12 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

بحيرة جنيف تغتسل بالبرودة

GMT 18:55 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

الكل مسافر

GMT 20:26 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ساعات معلقة فوق الغيم

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 04:27 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

نادي الوصل الإماراتي يُعلن تجديد عقد ميلوش ميلوييفيتش

GMT 22:38 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

"الباهية" في أبوظبي ضمن أفضل 10 حدائق في العالم

GMT 21:43 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

عملية حلقة المعدة وعملية التكميم

GMT 22:15 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

عطش.. وجوع.. وسيادة منقوصة

GMT 05:25 2023 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

الشارقة الإماراتي يضم المالي موسى ماريجا

GMT 17:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 02:25 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

ميار شريف تعلن انسحابها من بطولة أستراليا المفتوحة

GMT 20:49 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

المغربي رومان سايس يُصرح لا مجال لزرع الفتنة بين الأفارقة

GMT 22:17 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

التراجيديا اللبنانية .. وطن في خدمة الزعيم

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 11:30 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تيريزا ماي تحاول الضغط على بن سلمان بسبب اليمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates