فعل النبلاء لا يحتاج إلى المزايدين

فعل النبلاء لا يحتاج إلى المزايدين

فعل النبلاء لا يحتاج إلى المزايدين

 صوت الإمارات -

فعل النبلاء لا يحتاج إلى المزايدين

بقلم : علي أبو الريش

ما إن سمع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ما دار بين المواطن المتصل بإذاعة عجمان وردود فعل المذيع المستفزة، والتي عبرت عن لهجة متعالية استغل فيها المذيع حالة المواطن، وعفويته، وكلامه النابع عن مشاعر صادقة، لا تشوبها شائبة التنظير، وتقعير اللغة، حتى هب سموه، هبة حاكم مسؤول، يتلمس حاجات أبنائه ومتطلبات حياتهم الملحة، وهذه هي سجية حكامنا، وأخلاقهم، ومبادئهم التي تشربوها من إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأسكنه فسيح جنات النعيم.

هذا المواطن البسيط، عندما رفع شكواه إلى وسيلة إعلامية رسمية كان يتوخى من رجل الإعلام الذي يجلس خلف الميكرفون، تفهم وضعه، وتقاسم المشاعر معه من دون الدخول في مبارزة معلوماتية، أو المزايدة على الوطنية، لأن كل أبناء الإمارات يعشقون هذا التراب، ويكنون كل الولاء والحب والانتماء إلى وطنهم، وقيادتهم، ولا ينتظرون دروساً من المزايدين، وهذه إشارة سريعة التقطها صاحب الحس المرهف، والذكاء الثاقب والنخوة العربية الأصيلة، وبيد بيضاء ناصعة، مد يده كغيمة السماء، لتمطر ذلك المواطن بكل الخير وتحقق له مطالبه، وتفتح له باب الرزق من لدن حاكم لا يتوانى عن رفع الضيم عن أي إنسان لمسته ذات الشح، أو أتعبه عرق الكد، أو أسغبه سهر الانتظار.
هذه هي الإمارات، سجادتها خضراء، مفروشة بسعادة من يسعدون الناس، ويملؤون قلوبهم بالأمن المعيشي، وطمأنينة النفس.

هذه هي الإمارات لا أحد يشتكي من ضيق ذات البين، لأن من بينهم يعيش رجال وهبوا أنفسهم لخدمة الناس، وتحقيق السعادة، وتأمين الحياة المستقرة، والرفاهية الدائمة.

هذه الإمارات شجرة الحب الخالدة، لا تذبل أوراقها ولا تنثني أغصانها، لأنها تسقى بماء مكرمات حكام عشقوا الوطن، كما تعشق الأرض حبات المطر، حكام آمنوا أن الحياة حب للوطن، وأن الحب هو وطن يكبر في وجدان الناس كلما تلاقت القلوب عند نهر الوعي بأهمية أن نكون معاً في البناء، ومعاً في التعاطف، ومعاً في درء الخطر عن كل حبة تراب على تضاريس هذه الأرض الطيبة، فلا حاجة للوطن لمن يشكك في ضمائر الناس، ولا حاجة للوطن لمن ينصب نفسه وصياً على مشاعر الناس، ولا حاجة للوطن لإعلاميين، نسوا رسالتهم الإعلامية، ودخلوا عصر الجدل السفسطائي.

شكراً لمحمد بن راشد آل مكتوم، صاحب الهبات، والأيادي السخية، شكراً لسمو الشيخ عمار النعيمي ولي عهد عجمان، والذي وضع ضوء المصباح على جملة أنهكها اللغو، وذلك ليصحح مسار الكلمة في إعلامنا الرسمي، ويمنع دخول الغبار غرفنا الإعلامية.
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

نقلا عن الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فعل النبلاء لا يحتاج إلى المزايدين فعل النبلاء لا يحتاج إلى المزايدين



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 16:26 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

غرف من الجليد في "فندق الثلج" في ولاية كيبيك الكندية

GMT 18:54 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

محمد نجاتي يختتم تصوير دوره في "الوتر" استعدادًا لعرضه

GMT 17:42 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشف جزر الكناري في المحيط الأطلسي بروح كريستوفر كولومبوس

GMT 01:30 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

التكنولوجيا تثبت قدرتها على تحقيق نتائج قوية في المدارس

GMT 12:24 2018 الأحد ,01 تموز / يوليو

في مواجهة ادعاءات نظام قطر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates