شرطة الشارقة شكراً

شرطة الشارقة.. شكراً

شرطة الشارقة.. شكراً

 صوت الإمارات -

شرطة الشارقة شكراً

بقلم : علي أبو الريش

أداء شرطي وإنساني ووطني يفوق التصور، لكنه ليس مستغرباً على رجال نذروا أنفسهم لخدمة الإنسان، مواطناً أو مقيماً على حد سواء، إيماناً من هؤلاء البواسل بأن الوطن بحاجة إلى البوارق والطوارق، ولأن الإمارات أصبحت اليوم واحة الطيور المهاجرة، واستراحة للنفس المتشظية، كان من البدهي أن يتصدى رجال شرطة الشارقة لمسؤولياتهم الأخلاقية، بحرفية بالغة النضوج، وبوعي يتجاوز حدود الوظيفة الروتينية، ليصبح العمل الشرطي مهنة المؤمنين بحب الإنسان، ووظيفة المتفانين من أجل رفعة الوطن، وإضاءة نواصيه وجوانبه، بسيرة عطرة لكل من يقف أمام موقف يستحق التضحية من أجل مساعدة المسافر الهندي، وفسح الطريق له، ليصل إلى المطار في الموعد المحدد، كان عملاً جباراً يستحق التحية والإكبار، وما قامت به شرطة الشارقة لأجل المسافر المأزوم، عبَّر بصدق عن قيم هذا المجتمع، ومبادئ أهله، وشيم عشاق العمل الإنساني.

لم يحصل مثل هذا الموقف، ولم نسمع به في أي دولة من دول العالم، الأمر الذي يجعلنا نؤمن بأن الاستثنائية صفة هذا البلد، والتميز سمته، ولا نبالغ إذا قلنا إنها تجاوزت حدود الأفق، إذ بلغت مطلع الشمس، وحازت وجه القمر، وتماهت والنجوم في السلوك الاجتماعي، وحققت إنجازها الحضاري، بجهد الذين يعشقون التفوق والذين يسهرون على بلوغ المجد، بكل جدية وحيوية، سعياً منهم لأن تبلغ الإمارات بلوغ السحائب الممطرة، وأن ترتع دوماً في حقول الامتياز من دون منازع، بوازع ديني يدفعها لأن تكون العلامة المميزة في حضارة القرن الحادي والعشرين، متخذة من الإرث العريق مساحة واسعة لتلوين حياة الناس دوماً بالسعادة والإيجابية، ولتكون الإمارات كذلك، فإن الأبناء يضربون المثل في تحقيق أمنيات الناس، وتلبية تطلعاتهم، وإماطة اللثام عن كل ما يتعب ويسغب ليصبح سهلاً طيّعاً.. فاليوم، لا أحد يصعر خده للناس، بل الكل يفترش سجادة التواضع لينعم كل من تطأ قدمه أرض الإمارات بالخير والرفاهية.
نقول: شكراً شرطة الشارقة، أسعدتمونا بهذا السلوك الحضاري، وملأتم قلوبنا بالبهجة، ونحن نقرأ الخبر، فتنفرج له أساريرنا، وتتوهج أفئدتنا، وتضاء عقولنا بمصابيح الفرح، والاعتزاز برجالنا الأفذاذ.

وهذا التصرف الراقي لهو درس لكل مواطن، سواء أكان في مكان عمل أم في محل تجاري أم في الشارع، فإسعاد الآخرين جزء من سعادتنا، ومساعدتهم خيط الشمس الذي يملأ قلوبنا بالطمأنينة، فلا أحد غريباً في هذا الوطن، الناس جميعاً يعيشون بيننا، كجزء من نسيج المجتمع، وبالتالي فإنهم يحبونه كما نحبه نحن ونجله ونجعله ما بين الرمش والرمش.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شرطة الشارقة شكراً شرطة الشارقة شكراً



GMT 15:12 2020 الجمعة ,21 آب / أغسطس

براكة... بركة الطاقة

GMT 16:04 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

رواد بيننا

GMT 13:12 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

بحيرة جنيف تغتسل بالبرودة

GMT 18:55 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

الكل مسافر

GMT 20:26 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ساعات معلقة فوق الغيم

ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates