الفوز بالمراكز المتقدمة

الفوز بالمراكز المتقدمة

الفوز بالمراكز المتقدمة

 صوت الإمارات -

الفوز بالمراكز المتقدمة

علي أبو الريش

تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس» عن تقدم الإمارات 7 مراكز خلال عام، يأتي في سياق الاحتفاء العالمي بما تنجزه بلادنا على صعيد الاقتصاد الذي أصبح اليوم منارة عالمية وقيثارة اقتصادية تنير درب الآخرين وتعطيهم المثال والنموذج في التعاطي مع المال وتسخيره في خدمة رقي المجتمع وتطور الإنسان والنهوض بالخدمات الحيوية والتي على أساسها يصير الوطن ساحة ومساحة للتنفس الصحيح لهواء اقتصادي خال من التعثر أو التبعثر أو التخثر أو التبختر في شعاب مدلهمة غائمة قاتمة.

العالم لا يستمع إلا إلى طرقات الأخف الثقيلة واقتصاد الإمارات أصبح من معيار ثقيل بفضل اتجاه رؤى واضحة وصريحة تحقق الأماني وتلبي الآمال وتنجر مشاريع الحياة لأجل إنسان يعيش في منأى عن الحاجة والعوز لأجل وطن يرتفع فوق الابتذال والإهمال لأجل أرض تعشب بمكتسبات رائعة ناصعة، ساطعة، بالغة بلوغ المطو الهطول والنهر الجزول.

هذه الشهادة، هذا التقرير يأتي في موعد مع النجاح الإماراتي في ميادين العطاء الاقتصادي الثابت، وبخطى واثقة تذلل العقبات وتكلل النجاح بنجاحات وتتوج الفوز بانتصارات أدهشت كل ذي بصر وبصيرة لأن الذين يخططون يخطون بنفس آمنة مطمئنة مؤزرين بزناد وعماد شعب وفي يعطي ولا يكل ويمنح ولا يزل ويمضي ولا يخل.

لذلك فإن فوز الإمارات بالمراكز المتقدمة هو الدلالة الواضحة على مسيرة القافلة على أرض صلبة، رخاؤها من صميم المخلصين وثراؤها من صلب أفئدة وعدت فصدقت وتعهدت فنفذت فجاء الحصد مناسباً للبذور التي غرست والفسائل التي كرست.. وها نحن اليوم نقف عند قيمة الجبل الاقتصادي ونزرع الابتسامة مشفوعة بعلامة أخلاقية فريدة لا يرقى إليها إلا الذين أحبوا الامتياز فامتازوا بالظفر دائماً وتميزوا بالعلامة النهائية.. وهكذا فإن الإمارات ليست بلداً نفطياً فحسب بل هي بلد إنساني يلتقي فيها الحب مع الطموح ويتقابل فيها الصفاء بالرغبة في الفوز ويتوازى فيها الحلم بالواقع فتصير شجرة الأحلام مثمرة بالنجوم متفرعة بالأقمار، يانعة بسحب الأمطار، تصير الإمارات قامة تزخر بكفاح الذين نذروا أنفسهم لخدمة الإنسان والارتقاء بالوطن وتحصين الأرض من قد شائبة وخائبة.. تصير الإمارات موئل العطاء بلا حدود وكنف الدفء وكتف يعلو بكل من يرنو إلى المستقبل ببريق الأمل تصير الإمارات الفرض والنافلة، الأرض والقافلة وتباعاً تمضي المسيرة مكللة بأزهى معاني الإصرار لتحقيق غايات لا يشعر بها تردد أو تعهد ولا يكتنفها ترهل أو تساهل ولا يعتريها خوف أو خشية لأن القلوب تشربت من رحيق الغاف ونهلت من عذوبة التقاليد الصحراوية وما جاش من خاطر الجياد الجسورة.. وعندما يصبح الطموح بمستوى الأفكار العظيمة يكون يرف النجاح جناحاً ويصير الحلم واقعاً.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفوز بالمراكز المتقدمة الفوز بالمراكز المتقدمة



GMT 01:24 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

أجمل هدف لم يأتِ فى الدورى!

GMT 01:22 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مشهد رخيص من موسكو

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 01:17 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سنة أولى برلمان

GMT 01:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

جنوب لبنان بين الإسناد والسند

GMT 01:13 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

السيادة الوطنية... مبدأ تحت الحصار

GMT 01:11 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

عبد الرحمن الراشد... ومشروع «النَّاصرية»

GMT 01:08 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

البيت الأبيض وامتياز التفاوض

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - صوت الإمارات
أعادت هنا الزاهد تسليط الضوء على واحدة من أبرز صيحات الموضة الكلاسيكية من خلال إطلالة لافتة اختارتها من قلب العاصمة الفرنسية باريس، حيث ظهرت بفستان ميدي بنقشة البولكا دوت في لوك يعكس عودة هذا النمط بقوة إلى واجهة صيحات ربيع هذا العام، بأسلوب يجمع بين الأناقة البسيطة واللمسة العصرية التي تناسب مختلف الإطلالات اليومية والمناسبات الهادئة. وجاءت إطلالتها متناغمة مع الأجواء الباريسية الحالمة، حيث تألقت بفستان أبيض منقط بالأسود تميز بياقة عريضة مزينة بكشكش من الدانتيل الأسود، مع فيونكة ناعمة عند الصدر أضفت لمسة كلاسيكية راقية مستوحاة من أسلوب “الفنتج”، ونسقت معه قبعة بيريه سوداء ونظارات شمسية بتصميم عين القطة، بينما اعتمدت تسريحة شعر مموجة منسدلة ومكياجًا ناعمًا أبرز ملامحها الطبيعية. وتؤكد هذه الإطلالة عودة فساتين ا...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 11:38 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 18:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 18:57 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 21:04 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد زيت القرفة على البشرة والتخفيف من الخطوط الدقيقة

GMT 00:14 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

الوحدة يحقق فوز ثمين على الريان بهدفين لهدف

GMT 19:33 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع حصيلة ضحايا تسونامي في إندونيسيا إلى 429 قتيلاً

GMT 17:46 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

Just Cause 4 ساعد "ريكو رودريجيز" فى معرفة حقيقة والده

GMT 07:19 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

طريقة عمل ليزي كيك بالشيكولاتة و القرفة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates