اتركوا الشائعات

اتركوا الشائعات!!

اتركوا الشائعات!!

 صوت الإمارات -

اتركوا الشائعات

محمد الجوكر

Ⅶ لكي نفيق مما نحن فيه من بعض الأزمات التي تواجه الساحة الرياضية، لا بد أن يكون لدينا فكر إداري يتبعه إصلاح بمعنى الكلمة، أي نسير أمورنا وفق منهج إصلاحي واضح المعالم، فعند أي أزمة أو مشكلة رياضية طارئة، فإن الوضع يتطلب لقاءً مفتوحاً مكشوفاً، نناقش فيه كافة الأمور بهدوء وتروٍ، بعيداً عن القيل والقال، فقد ظهرت في الآونة الأخيرة وللأسف، أقاويل وشائعات ملأت الشارع الرياضي تتناقلها الأجهزة اليدوية الحديثة، تسبب نوعاً من القلق و«البلبلة» في الوسط الرياضي عامة والكروي خاصة، وهذه ظاهرة خطيرة، يجب أن توقف عند حدها.

هناك فرق بين الإثارة المقبولة وبين الإثارة المجنونة، وبالتالي، ليس لنا مصلحة من تشويش الساحة وهي نظيفة!

Ⅶ والجهاز الكروي المشرف على اللعبة، جاهز لبحث العديد من الأمور المستعجلة التي تخص المنتخبات الوطنية، وغيرها من مستجدات الساحة، خاصة أن أمام اتحاد الكرة تحديات قوية، وقد كشفت الأيام الماضية تعرضه لعدد من الانتقادات، وربما لموقعه المهم على خريطة الرياضة الإماراتية التي وضعته أمام هذه التحديات، وأرى أن يتقبلها بكل روح رياضية عالية، وفي رأيي، لا يجوز أن يدير المسابقة جهتان منفصلتان، ومقرهما بعيد عن الآخر، هما لجنة المحترفين ومقرها الرئيس في مدينة زايد الرياضية، واتحاد الكرة ومقره في الخوانيج بدبي، وكلاهما له موظفوه وسكرتاريته، وهذا الابتعاد الجغرافي وضعهما أحياناً في مطبات لا نقبلها، صحيح أن اللجنة منضوية تحت لواء الاتحاد «الأم»، ولكن تبقى هناك بعض الملاحظات التي أصبحت حديث الشارع الرياضي.

خاصة بعد أزمة الأخيرة بشأن مشاركة مينوز القانونية مع الأهلي، والتي ما زالت تداعياتها ليومنا هذا، لدرجة أنهم، أي مروجي الإشاعات، أدخلوا أطرافاً لا علاقة لها، والأهلي الذي يلعب له المحترف التشيلي، إجراءاته سليمة، والنادي يعرف دوره وواجباته، ويحترم اللوائح القانونية، ولا تشكك إطلاقاً في تسجيله للاعبه، فلديه الخبرة الكافية في هذا الشأن، وبصراحة، لا نريد أن نفتح الباب أكثر من ذلك لأسباب، فقد ملّ الناس من قراءتها، بعد أن أصبحت الشغل الشاغل خلال اليومين الماضيين، ولعبت الأطراف، كل على حدة، دورها، وهذا وضع طبيعي جداً، فالكل يريد أن يأخذ حقه ويظهر للرأي العام أخطاء الآخر، وهذه هي الرياضة، أجواء مشحونة ونقاشات ساخنة تصل أحياناً إلى أمور بعيدة عن الواقع.

Ⅶ تجارب السنين والأيام تثبت أن كرة الإمارات تنقصها الهوية والتنظيم الإداري، برغم الدعم الكبير الذي تلقاه، فما زالت الإدارة هاوية، والدليل، كل هذه الأجواء، واليوم، للأمانة نقولها، إن مجلس إدارة اتحاد الكرة الجهاز الأكبر، يجتمع ويوجد أعضاؤه ويتحركون مع الأحداث، ولهم دور، فقد صححوا الأوضاع الخاطئة، وحتى عندما خاطبوا «فيفا»، كان من مبدأ تطبيق القانون والعدالة للجميع، وكما كتبنا من قبل، فإن الاتحاد الدولي، لن يتدخل، وسيترك الأمر لنا، وهذا ما حدث، دعونا وخلونا نفكر في كيف تعالج الأندية أخطاءها، وأن تعمل بروح الفريق الواحد، وليس بقرار الفرد، فقد ولت هذه الشعارات، نحن اليوم في زمن المؤسسة الواحدة، ولا ننتظر غيرنا يدافع عنا، أقول لا وألف لا، تحركوا واجلسوا مرة ومرتين وثلاث وعشرة، افتحوا باب التعاون بكل صدق بين كافة هيئاتنا الكروية، حول آلية عمل مناسبة، لكيلا نقع في ورطات جديدة، وفي النهاية، يكون هدفنا ومصيرنا واحد، نريد الاستقرار وأجواء صحية، بعيداً عن الأزمات، والتعاون بين جميع الأندية مع اتحاد الكرة، وحماية الأسرة الكروية من أي عقبات أو أزمات قد تعرقل مسيرتنا الكروية.. والله من وراء القصد.

 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتركوا الشائعات اتركوا الشائعات



GMT 01:24 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

أجمل هدف لم يأتِ فى الدورى!

GMT 01:22 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مشهد رخيص من موسكو

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 01:17 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سنة أولى برلمان

GMT 01:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

جنوب لبنان بين الإسناد والسند

GMT 01:13 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

السيادة الوطنية... مبدأ تحت الحصار

GMT 01:11 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

عبد الرحمن الراشد... ومشروع «النَّاصرية»

GMT 01:08 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

البيت الأبيض وامتياز التفاوض

يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - صوت الإمارات
تواصل الفنانة الشابة يارا السكري لفت الأنظار بإطلالاتها الأنيقة التي تعكس أسلوباً كلاسيكياً معاصراً، حيث استطاعت أن تجمع بين البساطة والرقي في اختياراتها اليومية والمسائية، بالتوازي مع نجاحها الفني اللافت، خاصة بعد دورها في مسلسل علي كلاي الذي عزز من حضورها بين نجمات جيلها. وفي أحدث ظهور لها، خطفت يارا الأنظار بإطلالة أنيقة خلال لقاء إعلامي مع إسعاد يونس، حيث ارتدت جمبسوت أسود بتصميم مجسم يبرز القوام مع أرجل واسعة، تميز بفتحة ياقة على شكل مثلث وتفاصيل عصرية ناعمة. وأكملت الإطلالة بحذاء كلاسيكي مدبب وإكسسوارات فضية رقيقة، مع شعر منسدل بأسلوب بسيط يعكس أناقتها الهادئة. ويظهر بوضوح ميل يارا السكري إلى الستايل الكلاسيكي في تنسيقاتها اليومية، إذ أطلت بإطلالة صباحية ناعمة نسقتها من تنورة ميدي بيضاء بقصة بليسيه واسعة، مع قمي...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 10:58 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 09:01 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates