حتى لا يجلس في البيت

حتى لا يجلس في البيت!!

حتى لا يجلس في البيت!!

 صوت الإمارات -

حتى لا يجلس في البيت

محمد الجوكر

قرأت مقالاً للكاتب الكويتي عامر ذياب التميمي في الزميلة جريدة «القبس» الكويتية، وهو المستشار والباحث الاقتصادي المتخصص في الأمور الاقتصادية، موضوعاً استوقفني.

قال فيه (قبل فترة قصيرة صدر تقرير بأن الوافدين في دول الخليج الست يحولون إلى بلدانهم ما يفوق 15 مليار دولار سنوياً، وهو مبلغ هام، يمثل أكثر من الواحد في المئة من الناتج المحلي الإجمالي الشامل لبلدان الخليج، وإذا قدرنا أن عدد الوافدين في بلدان المنطقة يقدر بـ 22 مليوناً، بما في ذلك أفراد الأسر المرافقين للعديد منهم.

فإن ذلك يعني أن معدل التحويل السنوي للفرد الوافد يصل إلى 700 دولار سنوياً، يعكس ذلك أن مستويات الأجور والرواتب للوافدين منخفضة، وأن المستويات التعليمية والمهنية للوافدين متواضعة بشكل عام، مهما يكن من أمر.

فإن بلدان الخليج تعد من أهم البلدان المصدرة للأموال من خلال الوافدين لديها، إنه مما لا شك فيه، أن العديد من البلدان المصدرة للعاملين تمكنت من استثمار المواطنين لديها بشكل مناسب، من خلال برامج التعليم والتدريب المهني، ومكنتهم ليكونوا مصدراً هاماً للإيرادات السيادية)، إلى هنا، المقال واضح في طرحه ورسالته، وجعلني أربطه بما أراه في واقعنا اليومي.

خاصة على الصعيد الرياضي، حتى لا ندخل في أمر لا علاقة لي به، ولكن هي قضية في غاية الأهمية، وتتمثل في القوة العاطلة، وأقصد أن لي من الأصدقاء عدد من الدكاترة المواطنين في المجال الرياضي الإداري، ذوو التخصصات المتنوعة والمختلفة، أصبحوا عاطلين عن العمل، تقاعد البعض منهم بموافقته، ومنهم لظروف خاصة.

وأصبحوا جالسين دون أن تستفيد منهم الساحة الرياضية، وأتألم بشدة عندما أجد عدداً من أبناء الوطن يحملون الشهادات العليا من أرقى الجامعات في العالم، جالسون في البيت أو يذهب البعض منهم إلى ناديه يجلس بعيداً عن أي دور يناط به، وأسال لماذا؟!.

هل مشكلتهم أنهم تعلموا وأحضروا الدكتوراة في وقت تشجع فيه الدولة العلم، لماذا لا نستفيد من خبراتهم وعلمهم؟، هذا المشهد أراه يومياً للأسف، وليس له أي تبرير، ولماذا لا نشركهم وندعوهم، بل نحرص على إبعادهم في الرأي والمشورة في أية قضية رياضية.

لأن ثقافة الرأي والرأي الآخر قد تكون محصورة وضعيفة في الطرح، بل أصبحوا هامشيين لا نستفيد من خبراتهم، برغم هذا الكم الهائل من المناسبات والأحداث الرياضية التي تشهدها ساحتنا، بل وأدعو أن نحميهم ونقف معهم، ونأخذ بأيديهم، لأن الساحة تحتاج إليهم، سواء في الهيئات الرياضية، وما أكثرها هذه الأيام، وكم مرة طالبنا ودعينا وقرأنا التصريحات بأن سياسة التوطين ستحل على الهيئات الرياضية.

ومع ذلك كانت تصريحات استهلاكية، وحبر على ورق، انظروا إلى القوات المسلحة، فقد جاءت مباركة القادة، حفظهم الله، في تشكيل قوة المساندة، فتم تعيين جميع العسكريين المتقاعدين، ما ساعد الكثيرين منهم على التغلب على الحياة اليومية.

وأصبحوا جاهزين لنداء الوطن، فلماذا لا نناقش هيئات الرياضية في هذا الأمر جدياً، وتضع في الاعتبار كيفية استثمار الوطن لأبنائه في مختلف المجالات، وإذا أردت أن تشكل لجنة أو هيئة، ما عليك إلا طرق باب الرياضة.

فهي مفتوحة، ومتشعبة، ولكن السؤال، لماذا نأتي بغير المواطنين؟ ونحن لدينا الكفاءات الوطنية، ونعتمد على أصحاب العيون الزرقاء والخضراء، ويصبحون في ليلة وضحاها خبراء، وبرواتب وامتيازات خيالية لا يحلمون بها، بحجة أنهم خبراء استشاريون.

وإذا أردنا أن نأتي بأحد أبنائنا، نطلب منهم خبرة من خمس إلى عشر سنوات للتعجيز، ومن هنا، لدينا العشرات من الدكاترة الذين تقاعدوا بعيدين عن مجالنا الشبابي الرياضي، وهناك حالات مماثلة في بقية الجوانب الأخرى، فأسرعوا وتلاحموا، فالدكتور في أشد الحاجة للعلاج، هو العمل والتقدير ووضعه في المكان المناسب حتى لا يجلس في البيت..

والله من وراء القصد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حتى لا يجلس في البيت حتى لا يجلس في البيت



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates