رسالة إلى الحاكم الوالد

رسالة إلى الحاكم الوالد

رسالة إلى الحاكم الوالد

 صوت الإمارات -

رسالة إلى الحاكم الوالد

ميساء راشد غدير

المتابع لتصريحات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، يتأكد لديه أكثر فأكثر مدى الشفافية العالية عند إعلان آرائه وأفكاره وانتقاداته، والتي قد تبدو للبعض أحياناً قاسية، إلا أنها في كل الأحوال صادقة ومعبرة، ليس فقط لأنها صادرة من حاكم وقائد متمرس، بل لأنه والد محبّ لأبنائه ومواطنيه، ولأنها تأتي بعد دراسة متأنية وتقال في الوقت المناسب وبالأسلوب الأكثر مواءمة، دون تجريح أو انتقاص لأشخاص أو مؤسسات.

على هامش معرض الشارقة الدولي للكتاب، تحدث سموه عن قانون النشر في دولة الإمارات، الذي صدر في وقت كانت الدولة تتعرض فيه لتيارات غريبة، وأكد سموه أن المزيد من الحريات الصحافية سيتاح عندما تهدأ الأمور وتستقيم الساحة.

ولا خلاف على أهمية وجود قانون للنشر في أي دولة، فالقانون يوفر خارطة طريق للصحافيين ويحميهم ويحمي المؤسسات أيضاً من تجاوزات غير ملتزمة مهنياً أو أخلاقياً، لكني أتوجه للوالد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، بالقول إن قانون النشر أو أي قانون موازٍ له في الدولة، يطبق اليوم علينا أكثر من أي وقت مضى، بحذافيره بل وأكثر..

والغالبية منا متقيدون بتوجيهات القيادة وبما يمليه عليها ضميرها المهني، وحريصون أشد الحرص على تحري الدقة في ما يكتبونه أو يتبنونه من قضايا، وأصبحنا مثل سموه نرفض أن نكون أداة للفتن والخلافات التي يسببها البعض، لا سيما في القضايا السياسية.

لكن الخوف لم يعد من الصحافيين المهنيين في الدولة، الذين أدركوا مبكراً مسؤوليتهم ويتطلعون لاتساع مساحة الحرية بما لا يتعارض مع مصالح الوطن ومواطنيه، وإنما الخوف اليوم عند الحديث عن الحريات في الإعلام، لا بد أن يكون من شبكات التواصل الاجتماعي التي أصبح كل يدلي فيها بدلوه دون أن يلزم نفسه بقانون أخلاقي أو اجتماعي أو مهني، حتى تورط بعضهم في قضايا كبيرة، فكرية وسياسية، لا تخلو من الإثارة أو التشويه، ما حول مواقع التواصل الإلكتروني إلى مساحة حقيقة للفتن والقلاقل..

ومن يشارك فيها له من الحرية المؤثرة للأسف في مجتمعاتنا، ما لم ولن يكون متاحاً يوماً للصحافي! إن مواقع التواصل الاجتماعي (الإلكتروني)، مثل تويتر وغيرها، تقوم اليوم بأدوار سلبية تفوق الصحافة، حيث نجد غالبية الشباب ينخرطون في تيارات لا تمت لهم فكرياً أو مجتمعياً بصلة، رغم وجود قانون الجرائم الإلكترونية ورغم أن الباحث عن الأسباب لا يجد وراءها ربحاً مادياً، وهنا تكمن المصيبة، فالهدف هو الاستيلاء على شباب وتجنيد فكرهم لصالح قضايا ليست قضايا الإمارات ولا تعنيها، وهذا فعلاً ما ينبغي التفكير فيه ومواجهته فكرياً ومعرفياً، دون الاكتفاء بالإجراءات القانونية فحسب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسالة إلى الحاكم الوالد رسالة إلى الحاكم الوالد



GMT 21:23 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

اللهاث وراء الخرافة

GMT 21:22 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

ليس بنزع السلاح وحده تُستعاد الدولة

GMT 21:20 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

إيران بين المعرفة والانحياز المسبق

GMT 21:19 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

الأهلى والزمالك

GMT 21:18 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

الغزو البرى ممنوع

GMT 21:16 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

سيناء

GMT 21:15 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

عراق ما بعد صدام

GMT 21:14 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

الأدلة العلمية مزعجة لمدمن الخرافة

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 08:38 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 19:56 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على قواعد "الاتيكيت" المُتعلِّقة بمقابلة العمل

GMT 18:05 2016 الأربعاء ,03 آب / أغسطس

"أبو ظبي للتعليم" يوفر نموذجين للزي المدرسي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates