السكن الحكومي لم يعد مشكلة
أخر الأخبار

السكن الحكومي لم يعد مشكلة

السكن الحكومي لم يعد مشكلة

 صوت الإمارات -

السكن الحكومي لم يعد مشكلة

ميساء راشد غدير

في الوقت الذي ما زال الحصول على سكن حكومي أو قرض سكني، أزمة ملحة لكثير من الأفراد في مجتمعات مجاورة وقريبة من مجتمع الإمارات، نستطيع القول إن أزمة السكن الحكومي اليوم لم تعد مشكلة بالنسبة لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، بمختلف الفئات، نساء ورجالاً، بل إن الدولة على المستوى الاتحادي والمحلي، إضافة إلى المبادرات، استطاعت اليوم، وفي عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد، حفظه الله، حل أزمة السكن بشكل نهائي، إن لم نكن مبالغين.

إذا تحدثنا عن المشاريع التي تدعم الإسكان الحكومي، سنجد أنها متعددة على المستوى المحلي الذي يختص بكل إمارة، وتدعمه من ميزانياتها، وإذا تحدثنا عن السكن الحكومي على المستوى الاتحادي، فإننا نجد برنامج زايد الإسكان في عمله قد تطور بصورة كبيرة عن بداياته، لأنه أصبح أكثر قدرة على استيعاب العديد من الحالات وإنجاز تطلعاته في هذا الجانب.

ولم تقف جهود الدولة عند هذا الحد، بل إن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، وبمتابعة اللجنة المسؤولة عن تنفيذها، لم تترك إمارة دون أن تترك فيها أثراً لتلك المبادرات، كان آخرها ما تم الإعلان عنه يوم أمس، وهو مدينة محمد بن زايد، التي تضم ألفاً ومئة وحدة سكنية، بتكلفة تتجاوز المليار درهم، مدينة متكاملة سيتم تجهيزها بجميع المرافق والخدمات التي تلبي احتياجات المواطنين، لتكون مدينة عصرية متكاملة، وتليق بالاسم الذي تحمله.

إذا كانت لجنة مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة حريصة عند تنفيذ أي مشاريع سكنية وتنموية على تطبيق آخر ما توصلت إليه الوسائل الحديثة للتخطيط العمراني ومعايير الاستدامة، وإذا كانت حريصة الحرص كله على أن تكون المشاريع بحجم الأسماء التي تحملها، فإن ذلك لا بد أن يكون توجه جميع المسؤولين عن برامج الإسكان على مستوى الدولة، والذين يفترض بهم العناية بالبنى التحتية وتخطيط الأحياء وتجهيزها، قبل تقديم أي منحة سكنية للمواطنين، تتمثل في أرض أو مسكن جاهز، فذلك يسهل للمواطنين الانتقال إلى مساكنهم في وضع آمن ومستقر، ويهيئ لهم العيش الكريم والرفاهية التي تتعهد بها تلك البرامج، والتي من أجلها تم تأسيسها.

دولة الإمارات اليوم تشهد تنمية واسعة، ومشكلة الإسكان الحكومي لم تعد ملحة كما كانت في السابق، ويفترض بالمسؤولين والقائمين على هذه البرامج، بذل المزيد من الجهود، بالتنسيق مع مختلف الجهات في مجال إعداد وتجهيز البنى التحتية، لأن هذه المشكلة باتت هي الأكثر إلحاحاً، والأكثر حاجة لحلها بصورة تفوق أزمة السكن، التي لم يعد لها وجود، بفضل الله ثم توجه قيادة تسعى لرغد المواطن ورفاهيته.

 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السكن الحكومي لم يعد مشكلة السكن الحكومي لم يعد مشكلة



GMT 21:16 2026 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

المونديال كما تراه أمريكا

GMT 21:15 2026 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

ردًا على رئيس الوزراء.. وأهمية الوعى بالتاريخ

GMT 21:14 2026 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

الهدوء يا جماعة!

GMT 21:13 2026 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

موقف سوريا بين الصلح والمصالحة

GMT 21:12 2026 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

سراب ترمب الذهبي لإيران

GMT 21:10 2026 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

كيف يمكن للقانون الدولي أن يحتجّ على آلياته؟

GMT 21:09 2026 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

الحرب والسلام ورأس الذئب الطائر

نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 18:14 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 07:33 2018 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تعتزم رفع العقوبات عن عملاق الألومنيوم الروسي

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 16:23 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جمهور معرض القاهرة الدولى للكتاب يزورون كافكا فى منزله

GMT 08:38 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع أسعار النفط مدعومة بتصريحات عن صحة الرئيس الأميركي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates