كبرياء البداية مآسي النهاية
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

كبرياء البداية.. مآسي النهاية

كبرياء البداية.. مآسي النهاية

 صوت الإمارات -

كبرياء البداية مآسي النهاية

بقلم : ناصر الظاهري

- هناك أشخاص وشركات مهنتها الصبر الذي بلا حدود، ولا تتعب من انتظار الربح مهما طال الوقت أو تأخر الزبون، مثل الشركات المتخصصة في تجميع الطائرات المنتهية خدمتها، وإحالتها إلى «السكراب» أو «تكندميها» أو جعلها تشتغل بالنفر، ولا أدري إن كان ما يسري على السفن يمكن أن يسري على الطائرات، ففي حالة تقاعد أي سفينة يستعمل مصطلح «تكهين»، حيث تودع بوداع أشبه ما يكون بالجنائزي، على العكس حين تدشينها للخدمة بتلك الاحتفائية التي أشبه بالعرس، وكبرياء الحضور، حيث يكسر على مقدمتها الأشربة الغالية، في الوداع يحضر كل العاملين الذين تعاقبوا عليها بملابسهم الرسمية ونياشينهم، ويلقون هم وعائلاتهم عليها نظرة الوداع وسط احتفالية رائعة، وكأنهم يودعون عزيزاً ارتبط بهم، وكان مصدر رزقهم، قبل أن تستقر تلك المدينة الصغيرة التي عرفت بحور العالم كمطعم عائم أو تفكك أجزاؤها كمُسنة هرمة تبرعت بأعضائها للمستفيدين مما بقي منها صالحاً أو يُصبّ حديدها ويُصهر، ويُدَورّ، أو تحترم وتبقى شاهدة على العصر من خلال نافذة متحف بحري في مدينة بعيدة عن العاصمة قليلاً.

لا أعتقد أن الطائرات تعامل بنفس معاملة السفن، فمصير الطائرات عادة محصور: إما تذهب لتلك الشركة التي لا نعرف صاحبها ولا كفيله، ولا مكان إقامته، ولا كيف اهتدى لجني أرباحه من هذه الشركة التي تسترزق «في السنة حسنة»، ومسجلة في جزر الموز، تهرباً من الضرائب، لتكون مستعدة حين الطلب، حمل إغاثة عاجلة لمنكوبي الزلازل، حمل حجاج في ذروة الموسم، مكافحة الجراد، والأوبئة الزراعية في ناميبيا، أو يستغل عفافها وطهرها الوظيفي في آخر عمرها لتعمل كمهربة عجوز للمخدرات بين أرخبيل جزر، ودول «كارتيل» الممنوعات أو تتولى تشغيلها بلدان يدقها الفقر والفساد، حيث لا تأمين ولا شروط سلامة، ولا دخل لـ «اياتا» فيها، فالناقص عندهم أخو الزائد، ويمكن أن تشتغل بالكاز، إن اضطرتها الظروف، أو يمكن أن يحرث عليها إن سقطت في حقل موحل في أدغال أفريقيا أو الغابات الماطرة في أميركا اللاتينية، يمكن لتلك الطائرات «السكراب» أن تظل تطير بناقصي الأعمار في رحلات داخلية، عادة ما تلقى الصحافة باللوم على نهايتها الكارثية لعطل فني، وضياع الصندوق الأسود، مع العلم أنه لم يبقَ فيها شيء فني ليعطل، وأصلاً هي مصنوعة قبل الصندوق الأسود، أو يمكن أن تجد رجالاً طامحين للثراء السريع، يشغلونها على خط كراتشي - سانت باولو، بحيث لا يعرف ماذا تحمل في ذهابها وجيتها، ولا يتعقبها رادار، و«كابتنها، شغل تفنيش الجيش»، وقبلها قَبِل أن يقود سيارات الإسعاف في وقت العوز، «يعني بصراحة.. لا أحد يدري وين مقبّلة، ولا وين مدبّرة».. ما أبشع بعض النهايات التي بلا كبرياء!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كبرياء البداية مآسي النهاية كبرياء البداية مآسي النهاية



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates