نبكي عروبة ويا لهفي دمشق
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

نبكي عروبة.. ويا لهفي دمشق

نبكي عروبة.. ويا لهفي دمشق

 صوت الإمارات -

نبكي عروبة ويا لهفي دمشق

بقلم : ناصر الظاهري

«عروبة بركات» لمن لم يعرفها، كانت هنا لسنوات طوال، كانت زميلة في أكثر من مكان إعلامي وبحثي، لم تستطع أن تنفكّ من العمل الوطني، والسعي لكي تبقى سوريا مختلفة، فاختارت المعارضة من أجل التغيير، وبناء وطن لا يليق به التخلف، وهو من علّم العالم الأبجدية، بلد زاهٍ بكل هذه المعطيات التي وهبها الله له، وزاد عليها المخلصون شيئاً جميلاً آخر، وسلبها الناهبون أشياء كثيرة أخرى، وبعدما كان يصدّر للوطن العربي طاقات إبداعية في الثقافة والفكر والفن، وقامات جليلة ومجددة في الدين والسياسة والأدب، وشتى معارف الحياة، اكتفى فترة بتصدير الزيت والزيتون والصابون، وغدا الْيَوْمَ مصدراً لأخبار الدم فقط.

«عروبة» لاذت باسمها، ووجدت متسعاً في تلك البلاد التي سمى الأب ابنته عليها، وتيمناً بها، كانت كريمة، وبابها مشرع للجميع، كان المخلصون لها يعدون ذلك مثلباً، ويحذرونها منه، أما المنتفعون والذين لا يبالون، فكان عشاؤهم على طاولتها الممتدة، ومن مطعمها المفضل، والذي يعرفه الشرهون من بعيد، وكان غداؤهم من طبخ يدها البيضاء، كان لدى «عروبة» قضيتان في حياتها، وطن جميل، موعود بالفرحة، ويأخذ مكانه الطبيعي، كما كان منارة في سيرورة الحضارات، وأن تكبر ابنتها الوحيدة «حلا»، وتتعلم، ولا تشعر بغياب الأب مرة، تعلمت «حلا» هنا، وأنهت المراحل الدراسية هنا، ثم غابت مع أمها «عروبة» عن المكان نحو فضاء آخر، ومتسع من الحياة، واستقرت في تركيا من أجل عيون «حلا» ومن أجل القرب كثيراً من الوطن، أنهت الابنة الجميلة، ذات الشعر الذهبي، والحُسن الذي يشبه دمشق، ويشبه ياسمينها، كما يليق ببنت الشام، وبنت دورها المستورة دراستها من الجامعة التركية، متخصصة في السياسة، وغير بعيدة عن الإعلام، وتزوجت سريعاً، وعملت في إعلام معارض، وورثت من أمها حب المعرفة، ومحبة الأوطان، وزادها تخصصها وعملها قرباً من وجع بلدها، وتعب أمها، وحبس أبيها، وألم الطيور المهاجرة من سوريا والتي يجمدها الموت عند حدود الشواطئ القاسية، وكعوب بنادق الجنود.

غابت «عروبة وحلا» في الوقت، وعجلة الحياة، ولولا بعض التواصل الذي تسعفك به وسائل الوقت الجديد، لقلت مع القائلين: إما تلك العواصم الباردة التي هي أحنّ من الأم على السوري، وإما غابتا خلل الرماد والدخان، وذلك الرصاص الذي يطلقه العدو والصديق.

يوم الجمعة التي قبل يومين، وجدت جثتي «عروبة بركات 60 عاماً»، وابنتها التي مثل شق القمر «حلا 23 عاماً» مضرجتين بالدماء، ومسكوب عليهما سوائل تنظيف، وطعنات من سكين الغدر موزعة على جسدي امرأتين وحيدتين في شقة على الجانب الآسيوي من إسطنبول، ليس لهما ذنب غير أنهما بريئتان، وكانتا تفتحان باب بيتهما للكثير، دون تمييز، وتطعمان دون مِنّة، وترحبان بالقادمين كأصدقاء لا يعرفون الخيانة، ويتحلون بالنبل والشرف كفرسان من عرب التاريخ، لَم تعرف لا «عروبة» ولا «حلا» غير حب الوطن، وأن يبقى لأبنائه نظيفاً، معافى، متعمماً دوماً وأبداً بعمامة الكرامة التي تليق به، والتي زادها المخلصون زهواً وقيمة، وسلبها المتآمرون والانتهازيون حتى دمعة الشرف! نبكي عروبة.. ويا لهفي دمشق!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نبكي عروبة ويا لهفي دمشق نبكي عروبة ويا لهفي دمشق



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates