رماد الحرب ودخانها
الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة الشرطة التشيكية تعلن تلقي 4 طائرات متجهة إلى براغ تهديدات بوجود قنابل عبد الرحمن السيد يفوز بسباق الشيوخ في ميشيجان ويهزم الجمهوري مايك روجرز الطبيب الديمقراطي آدم حموي يفوز بمقعد مجلس النواب عن الدائرة 12 في نيو جيرزي رشيدة طليب تفوز بسباق إعادة انتخابها لمقعدها في الدائرة الـ12 بولاية ميشيجان
أخر الأخبار

رماد الحرب ودخانها

رماد الحرب ودخانها

 صوت الإمارات -

رماد الحرب ودخانها

بقلم : ناصر الظاهري

لم يكن للحرب يوماً وجه أنثى، فهي أقصى ما يمكن للبشاعة أن تكون، وهي محملة بأقسى أنواع المآسي، لا تترك مكانها فقط خرباً، ومصطبغاً بالرماد، لكنها تخلف حالات إنسانية ممزقة، وخاوية من الروح، وقابلة لأن تبايع الشيطان بأبخس الأثمان، هكذا هي الحرب في الداخل، وهي في الخارج نزيف لا ينقطع، وقصص دامية لأشباح لا يعرفون المكان، تنتقل بأعبائها المثقلة بالحزن والقهر وغلبة الرجال، تلفظها المدن الكبيرة، والمراسي تبعدها للمراسي، وكم للبحر أن يحتمل تلك الجثث المرمية والطافية، ومن يسلك من تلك المسافات كطيور مهاجرة، ويكاد يصل البر الآمن يجمده الزمهرير كتماثيل محروقة.

اليوم تتنازع قصص السوريين مدن لا تعرف الشفقة، ومدن تسمح بالنهش في اللحم الآدمي، ومدن ما عساها أن تفعل إلا الفرح بتلك المهنة القديمة قدم التاريخ، ومدن تخشى من أنفسهم عليهم، هكذا في كل ركن ثمة قصة لعائلة سورية مختبئة بالستر، وما يحزن، راضية بثقل تلك الريح على الرؤوس المنحنية غصباً، لا شيء يمكن أن يعوض ذلك الغدر الذي هجم فجأة، وقلب الحال لأسوأ مآل، وليت ذلك النزيف لشاب خاطر بنفسه إلى جهة بعيدة أو رمى حقيبته على ظهر البحر وتبعها بساعدين سيقويهما الموج والريح، وليت تلك القوافل لا تجر أطفالاً ورضعاً، وعجائز ستضطر القافلة أن تبني قبوراً على عجل على قارعة الطرق المتعددة، وليتها لرجال ودعوا السلاح، نحو فضاءات الحرية والعيش بهدوء، وتساقطوا واحداً واحداً، ولكن القافلة، هي أسر وبيوت متنقلة تسحب عذاباتها، وتجر آلام صلبها، ناشدة الخلاص قبل هبوط المخلّص، عائلات سورية كان يدفئها الستر، واليوم تبغي الدفء، ولو كان تحت جدار متهالك، بلا سقف ولا ستر، فمن يسوم الوجه، يخلع جلباب الستر، ذلك ما يحدّث به الليل في مدن كثيرة عن من لفظتهم الأرض بما رحبت، وعن الوطن حين يعجز الكف، وحين يكف البصر، وحين يسمح للديار أن تتناهبها الديار.

لمثل هذا يذوب القلب من كمد، إنْ كان في القلب إسلام وإيمان، من يريد الخير ويتتبع تلك القصص والحكايا الشامية، سيجد في زاوية باردة في مدن أوروبا ألف حكاية وحكاية، على أطراف هوامش الطرقات والقرى البعيدة ثمة حكايات عن جرح أريد له النزيف، ولن ينتهي، وعن حكايات عائلات لا غاية لها اليوم إلا الشرف.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رماد الحرب ودخانها رماد الحرب ودخانها



GMT 20:35 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

«شايفة.. وعايفة» -2-

GMT 21:33 2021 الجمعة ,09 إبريل / نيسان

«شايفة.. وعايفة» -1-

GMT 20:29 2021 الخميس ,08 إبريل / نيسان

خميسيات

GMT 20:27 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

مواء القطة الرمادية

GMT 19:03 2021 الثلاثاء ,06 إبريل / نيسان

الموكب الملكي المهيب

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates