ربح الحياة والخلود
برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة الشرطة التشيكية تعلن تلقي 4 طائرات متجهة إلى براغ تهديدات بوجود قنابل عبد الرحمن السيد يفوز بسباق الشيوخ في ميشيجان ويهزم الجمهوري مايك روجرز الطبيب الديمقراطي آدم حموي يفوز بمقعد مجلس النواب عن الدائرة 12 في نيو جيرزي
أخر الأخبار

ربح الحياة والخلود

ربح الحياة والخلود

 صوت الإمارات -

ربح الحياة والخلود

بقلم : ناصر الظاهري

 توفي العالم والباحث عن المعرفة الكبير «ستيفن هوكنج» الذي سيخلده التاريخ، وسيخلده ذكره وعطاؤه للإنسانية، حياته قصة إرادة، وصبر من صبر أيوب، لكنه لم يركن لتلك الزاوية الصغيرة التي وضعته فيها الأقدار، ولَم يستسلم لتاريخ وفاته بعد سنتين من المرض، كما قرر الأطباء وقتها، كان يرى العالم فضاء كبيراً، تخطى ذلك الكرسي المدولب الذي يعوّضه عن كل أعضائه المعطوبة، والذي طورته شركات عملاقة من أجل أن يتمتع بالحياة، ويعطي الحياة، ويسبر الفضاء، ومفهوم الكون، قدم نظريات تفيد البشرية وحضارتها، كنت كلما رأيته أشفق عليه من معضلة ذلك الجسد الذي لم يطاوعه في هذه الدنيا، ولكن هي شفقة النفس الحساسة مع تقدير عظيم لهذا الإنسان بمفهوم الكلمة، ولقد بكيته في الفيلم المنجز عن حياته، فالكثير ممن يشتغلون بتجديد الوضوء خمس مرات في اليوم، لا يدركون كم هو شريف تجاه القضايا العربية، وقضية فلسطين، رافضاً زيارة «إسرائيل»، لا يَرَوْن فيه إلا عالماً ملحداً بمنطقهم الذي حفظوه نقلاً، لا عقلاً، كما أنهم لم يروا ما رأى من آفاق السموات والأرض، ولا عرفوا براهين العلم، وسلطان لغة الفيزياء، ولا ما يجري من أفلاك، وفق نظم حسابية دقيقة، لا أدري لما يشتغل العرب البائدة والمسلمون المستسلمون بأمور تخص الرب وحده، حينما يسمعون أن أحداً توفاه الله؟! فيبرزون بمعاول هدم سمعته، وكأن شهادتهم صك من صكوك الغفران، فلان مأواه جهنم وبئس المصير، فلانة فنانة كافرة لا تجوز الصلاة عليها، الرحمة والمغفرة لا تجوز إلا على مسلم، لا يَرَوْن ما قدم هؤلاء للحضارات، وما أخروا هم، لا يدركون أن من برّد رمال صحرائهم، وجعلهم يعيشون في الظل الظليل «أميركي»، نسوا التبريد والتكييف، وانهالوا على «كاريير» بدعوات أن يتلظى بنار الحميم، وقس على ذلك الكثير مما تزخر به حياتنا التي لولاهم لكانت اليوم جحيماً وسقماً وتخلفاً.
ولو تخيلنا أن هذا العالم الجليل «ستيفن هوكنج»، لا علماء الوقت وهذا الدهر عندنا، ممن ابتلينا بهم، ونصّبهم الجهلاء علماء أجلاء يتحدثون عن الآخرة للناس، وشغفهم بالدنيا عظيم، بعضهم كان لا يظهر في التلفاز يذكر بالذكرى التي تنفع المؤمنين قبل أن يرى ظرفاً مالياً، ويوقع عليه، بعضهم يتحدث عن السماحة بمناسبة يوم التسامح العالمي، وهو يضيّق بكلامه سماحة الدين الحنيف، وبعضهم يلجأ إلى دار الكفر إنْ ضاقت به الأوطان، وبعضهم يسارع إنْ مرض لمستشفيات ألمانيا وأميركا، ويترك «الطب النبوي» لفقراء المسلمين.. أقول لو أن هذا العالم العملاق بفعله وعلمه وخيره لا جسده، كان عربياً أو يقطن دار الإسلام، لتبرأ منه أهله، ولا وفرت له أبسط أساسيات الحياة، ولأقدم على طلب الهجرة إلى أكثر من مكان، ولا وجد كرسياً يدرّس عليه في أي جامعة، ولعاش طلاّباً شحاذاً عند أبواب المساجد ينتظر الصدقة!

نقلا عن الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ربح الحياة والخلود ربح الحياة والخلود



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates