للأرض السلام والمحبة
الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة الشرطة التشيكية تعلن تلقي 4 طائرات متجهة إلى براغ تهديدات بوجود قنابل عبد الرحمن السيد يفوز بسباق الشيوخ في ميشيجان ويهزم الجمهوري مايك روجرز الطبيب الديمقراطي آدم حموي يفوز بمقعد مجلس النواب عن الدائرة 12 في نيو جيرزي رشيدة طليب تفوز بسباق إعادة انتخابها لمقعدها في الدائرة الـ12 بولاية ميشيجان
أخر الأخبار

للأرض السلام والمحبة

للأرض السلام والمحبة

 صوت الإمارات -

للأرض السلام والمحبة

بقلم : ناصر الظاهري

من أقوال «بوذا»: «يأتي السلام من الداخل، فلا تبحث عنه في الخارج»، ويقول «دلاي لاما»: «كن طيباً كلما أمكن، وهو ممكن دائماً»، هذا هو شعور هذا الصباح المختلف في كل أطراف الدنيا، ثمة محبة ينشدها العالم، ولا يدري كيف، ومن أين تأتي، ومتى تأتي؟ وثمة غمامة من سلام يريدها أن تظلل الرؤوس، فلا تشكو النفوس بخساً، ولا رهقاً، هو يوم جميل يتفاءل فيه العالم كل عام، هل لأنه مولد المخلص، ببشارته، وطهر أمه البتول؟ أو هو طيف رسالة المحبة والسلام التي جاء بها السيد المسيح عليه السلام، ليملأ الدنيا عدلاً، بعد ما ملئت ظلماً وجوراً، هو في حقيقته المتجلية نشدان الذات نحو السمو، والتعالي على الصغائر، وما يمكن أن تفعله الدنيا من تدنيس النفس أحياناً إنْ لم يسعفنا الوعي، وسعة أفق البصيرة، سلامنا من داخلنا، وتصالحنا من أنفسنا ومع أنفسنا أولاً، ليعم الخير والسلام خارجنا، ويفرح الآخرون، فالإنسان عليه أن يقدم المساعدة للآخرين، وإنْ لم يقدر، فلا يفوته أجر وثواب الكف عن أذاهم، غير أن هذا الشعور سرعان ما ينتهي بغياب شمس هذا اليوم عند كثير من غير المتبصرين والواعين، لينساقوا لرسن تلك العجلة التي تدور، وتدور معها عذابات شقائهم، معتقدين أنهم يحسنون صنعاً لأنفسهم، ولو بالوثوب على حقوق الآخرين، وأن متسعاً للرجاء والمغفرة، وأن باب التوبة يمكن أن يفتح في آخر العمر، لكنها حقيقة واهية، فالزمن هو العدو الأول والأكبر للإنسان.

في مثل هذا اليوم الأغر، كوجه من جاء بالمحبة والسلام لهذه الأرض، وبشر بالمسرة، فيه جميل الدعوة للتأمل، وقراءة الحياة، وكيف أن الإنسان لن يفيده لو كسب العالم بأسره، وخسر هو نفسه، فالمعادلة التي ساقها السيد المسيح عليه السلام في قوله هذا، كانت مكملة لرسالات سابقة، ورسالة آتية، غير أن الإنسان قليل التدبر، ولا يتعظ، حتى تأتي الحقيقة المطلقة.

لقد عرفت الاحتفاء بمثل هذا اليوم منذ زمن بعيد، الاحتفاء ربما لم يتغير كثيراً، غير أن النفس هي التي تغيرت، وأن سيرورة العمر هي التي فرضت هذا التبدل، حين كنت صغيراً، كانت تفرحني فيه تلك الحلوى والملبس الذي يغطي اللوز، وافتقار السكر في الصغر، والتي كانت تأتي من ذلك المستشفى القريب من المنزل الأول، بعدها بقليل وبعد معرفة معنى الأبجدية، وفك طلسمها، كانت تطربني بعض تلك الكلمات التي تشعر فيها بندى عطر السماء، وأنها باردة تنزل على الصدور باتجاه الروح، تتبعها، وحين كبر العمر والوعي، لا أنشد الآن في مثل هذا اليوم غير المحبة والسلام على هذه الأرض، وللناس المسرة.

لإخواننا المسيحيين، ولكل أصدقائي منهم في جهات العالم.. عيد سعيد، وميلاد مجيد!

في مثل هذا اليوم الأغر، كوجه من جاء بالمحبة والسلام لهذه الأرض، وبشر بالمسرة، فيه جميل الدعوة للتأمل، وقراءة الحياة، وكيف أن الإنسان لن يفيده لو كسب العالم بأسره، وخسر هو نفسه، فالمعادلة التي ساقها السيد المسيح عليه السلام في قوله هذا، كانت مكملة لرسالات سابقة، ورسالة آتية، غير أن الإنسان قليل التدبر، ولا يتعظ، حتى تأتي الحقيقة المطلقة.

لقد عرفت الاحتفاء بمثل هذا اليوم منذ زمن بعيد، الاحتفاء ربما لم يتغير كثيراً، غير أن النفس هي التي تغيرت، وأن سيرورة العمر هي التي فرضت هذا التبدل، حين كنت صغيراً، كانت تفرحني فيه تلك الحلوى والملبس الذي يغطي اللوز، وافتقار السكر في الصغر، والتي كانت تأتي من ذلك المستشفى القريب من المنزل الأول، بعدها بقليل وبعد معرفة معنى الأبجدية، وفك طلسمها، كانت تطربني بعض تلك الكلمات التي تشعر فيها بندى عطر السماء، وأنها باردة تنزل على الصدور باتجاه الروح، تتبعها، وحين كبر العمر والوعي، لا أنشد الآن في مثل هذا اليوم غير المحبة والسلام على هذه الأرض، وللناس المسرة.

لإخواننا المسيحيين، ولكل أصدقائي منهم في جهات العالم.. عيد سعيد، وميلاد مجيد!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

للأرض السلام والمحبة للأرض السلام والمحبة



GMT 20:35 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

«شايفة.. وعايفة» -2-

GMT 21:33 2021 الجمعة ,09 إبريل / نيسان

«شايفة.. وعايفة» -1-

GMT 20:29 2021 الخميس ,08 إبريل / نيسان

خميسيات

GMT 20:27 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

مواء القطة الرمادية

GMT 19:03 2021 الثلاثاء ,06 إبريل / نيسان

الموكب الملكي المهيب

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates