خميسيات
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

خميسيات

خميسيات

 صوت الإمارات -

خميسيات

بقلم : ناصر الظاهري

- «حال المطربين الشعبيين في الزمن الأول يختلف عن حالهم اليوم، مساكين كانوا، لا تعليم ولا احترافية في الموسيقى، متى ما دقّ رأسه الهوى غنى، وأكثرهم كان يغني في الأعراس قيس عشاه، ويمكن حتى قبل العرس يفزع مع أهل المعرس، ويحطب من هالسيح، لا فرقة غير كم لايث وعاطل، والهوى يزاغي راْسه، وأحد منهم فيه زيران مب طرب، ويتمون يقرقعون ابياب السمن وراء هالمطرب، لا إيقاع معتدل، المهم يتماشون مع ذلك الذي يصيح: «سرى الليل يا ساري»، كانت أغانيهم ليس فيها من الفن إلا الحماسة، وتجد المطرب متسبحاً بعطر «بو طويره أو كليوبترا»، وماسك ذاك العود غير المدوزن، بوتر معدني وحيد هو السليم، ويمكن أن يكح في الميكروفون وسط الأغنية تلك الكحة التبغية غير الناشفة، والكورس وراءه متثائب على الدوام، وينتظر نداء صينية المعاريس، ليفز من غفوته، وذاك من ذاك من تقوم محلات الأسطوانات بتسجيل أغانية بتلك التقنية البدائية تسمع شروخ الأسطوانة أكثر من صوت المغني، تذكرت ذلك.. وأنا ألمح في الشوارع لافتات المغنين الجدد بأحجامها الكبيرة، والتي يبدو فيها الواحد منهم مثل صبي حلاق، يلمع من فوق لحدر، ومطوق بسلاسل في الجيد واليد مع تلك الابتسامة السيراميكية التي تشع من بعيد، وَيَا دوب يلين ويصرخ: «بحبك» حتى تجد الموسيقى الإلكترونية تسعى من كل مكان، وسماعات تصمخ الأذن، مغطية عليه، ومحسّنة من أدائه، وتضيع الأغنية وسط النطنطة واستحلاب تصفيق الجمهور دون العشرين.. مساكين مطربين قبل النفط»!

- «حين تتسهل الأمور، ويلتقي شاعر حداثي، لا يعترف إلا بقصيدة النثر، منفوش الشعر، ولازم يكون محّلط، وخلقانه مجَسّفة، وإلا كيف ينزل الشعر، بموظف يعمل في الموارد البشرية، يحاول جاهداً أن يكون ملتزماً في الحياة، ومثالاً يحتذى في العمل، ذاك اللقاء الذي أشبه ما يكون بـ«جني راوح عطبة»، وهو لقاء تجبرهما عليه الظروف، موظف الموارد البشرية ينتظر توقيع الشاعر، والشاعر مصَبّح الدوام الساعة تسع، وهي بايتة فيه، ويحنّ لصلب سيجارة وفنجان قهوة، ليوازي معدل ساعات نومه القليلة، غير عابئ بالتأخير اليومي، والموظف يشوفه ويتحرقص، والود وده لو يَرَوْم يفنشه ذاك الحين، يدخل الشاعر المتخطي حواجز اللغة، ويهمزه بعبارة: «صباح الخير أيها الليل»! فتسمع الموظف المتهندم يرد عليه بتهكم: «شو هالخريط اللي ما يخلي في مخباك نوط بو خمسمية، شو هذا؟ ليت الشور شوري والله..»، فينتبه الشاعر بقشعريرة باردة نفضت جسده النحيل، والمؤكد أنه ينقصه الحديد، وفيتامينات عديدة لا يعرف عنها، باشّاً: «لا تثريب عليك.. سيدي»، فيتمتم الموظف: «تعالوا.. تصوخوا عاد.. شوفوا هالهندقة»! نقلا عن الاتحاد

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خميسيات خميسيات



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates