متفرقات الأحد
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

متفرقات الأحد

متفرقات الأحد

 صوت الإمارات -

متفرقات الأحد

بقلم : ناصر الظاهري

إذا كانت الضريبة على التبغ والدخان والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، جعلها توصل الغرشة بمائة، و«صلب الزكارا» بعشر، والذي له جوانح يوصل سعره سعر برميل نفط «برنت»، لكن نخاف الضريبة تلحق الأوليّ والتالي، إذا التجّار سمعوا بنية سن القانون الضريبي، وإمكانية تطبيقه من العام المقبل، وبدأوا يخزنون، ويحتكرون، ويتلاعبون بالعرض والطلب، هذا وبعدنا ما قلنا بِسْم الله، ولا صلينا على النبي، وجماعة السوق سانّين أسنانهم علينا!

- تكاد تكون مشكلة الخدم في المنازل مشكلة أزلية ولا تنتهي، وكل يوم تكبر من جانب وتتعقد من جانب، ونحن في الإمارات خططنا لكل صغيرة وكبيرة، ووضعنا لها الضوابط والاحترازات الإدارية، ما عدا قضية الخدم التي لا يخلو بيت من ضررها وتبعاتها ومشكلاتها المعقدة، لماذا نحن مقصرون في هذا الجانب؟ ومناداتنا الْيَوْمَ لا نريد من خلالها ظلم طرف على حساب طرف، وانتهاك حقوق الإنسان، ولكن الضرر لا أحد يقبله، وأكبر الضرر يقع على بيوت المواطنين بحيث تتعاون المكاتب الداخلية والخارجية وبعض السفارات عليها، ناهيك عن بلاوي المستخدمين وصعوبة التعامل معهم، أقترح أن نوكل أمر الخدم والمستخدمين لشركة بريطانية من دون كفيل مواطن أو شركة أميركية على غرار «دارك وتر»، وبتكفينا «العبوله»!

- بصراحة بعض الموظفين ما «يتوبون»، ولا ينفع معهم لا الخصخصة، ولا التعامل الإلكتروني، ولا هذه الطفرة الإدارية الذكية في التعامل مع المراجعين، وإنجاز المعاملات، ولا درهم إلكتروني، ولا معاملات عبر الأنترنت، بعضهم ما زال بتلك العقلية الكلاسيكية للموظف العمومي البليد، والبيروقراطي العتيد، سواء كان كبيراً غير قادر على الخروج من تكلسه الوظيفي أو صغيراً يزاعيه العمر، ولا يدرك المسؤولية الحقة، لا هم له إلا التعطيل، وفرض هيبته المنقوصة، والتلذذ بتعطيل خلق الله، مثل هؤلاء لا يحتاجون إلا كلمة واحدة «الإحلال»، لأن لا دواء يجدي معهم، إذاً فلا بد من الكيّ!

- هناك شعور عند الكثيرين، يرون أن شيئاً ينقصهم أو أن هناك أمراً ما تغير، ولَم يعد مثل حاله، وأن الخير وظلاله ربما قل أو ضيَّع سبيله، هي مسألة لا يعرفون كنهها، ولا يقدرون على مسكها باليد، لا يمكن أن يجزموا إن كانت شخصية أو عامة، لكنها تسلب بعضاً من السعادة، وتأكل من طاقة الفرح والعمل، وربما قطعت هطول المطر، بعض الأشياء يتمنى الإنسان لو يعرفها، لكان حلّها أو على الأقل أدركها واستراح!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متفرقات الأحد متفرقات الأحد



GMT 19:41 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أزمات إقليمية جديدة

GMT 19:23 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

قيصر روسيا... غمزات من فالداي

GMT 19:19 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

المفهوم الايراني للانتخابات... والعراق ولبنان

GMT 19:14 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

رسالة مناخية ملهمة للعالم

GMT 23:17 2021 الخميس ,10 حزيران / يونيو

ظهورُ الشيوعيّةِ في لبنان

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates