أشياء أفرحتنا في زمننا
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

أشياء أفرحتنا في زمننا

أشياء أفرحتنا في زمننا

 صوت الإمارات -

أشياء أفرحتنا في زمننا

بقلم : ناصر الظاهري

هناك أشياء بسيطة، لكنها كانت عزيزة علينا، وفي زمننا، حينما كانت الحياة معلقة بقنديل من براءة ونور، أمور كانت تدخل الفرح والسرور على قلوبنا الخضراء، ولا ندري لم حينها؟ اليوم قد نضحك حين نتذكرها أو حين تمر على الخاطر تسبقها ابتسامة منسية:

- «غرشة الكندادراي أو كريم سوداء»، وهي مثلجة بعد لعب وركض أو في ظهيرة حامية عند دكان الحي الصغير، ونحن جلوس على دكة إسمنتية.

- «الجير الاتوماتيك»، كانت الفرحة به، وبزجاج السيارة التي تنزل لوحدها فرحة ظلت طويلاً، فبدلاً من تعشيقة «الجير»، ورجل على «الكلج»، ورجل على «سليتر البترول»، ويد على «السكان» ويد على «الجير»، أصبحت السيارة تمشي لوحدها، ونحن مستمتعون بالغناء الخارج من الإسطوانات أو «الكاترج»، فقط افتقدنا صيحات «الويل» والجلد على «السكان» مع «الجير» العادي.

- من الأشياء التي كانت تسعد يومنا أن يمتلك أحدنا نظارة شمسية «بيرسول»، حتى أننا مرات كثيرة، نبقي «نمرتها» الذهبية عليها، مثل بعض الهنود مع الـ «ريبان» اليوم.

- أول ما ظهر التلفزيون الملون، لم يكن بمقدور كل الناس اقتناؤه، لغلاء سعره، وعدم المعرفة بكيفية التخلص من التلفزيون القديم الأبيض والأسود «أبو عرشة»، يظل واحد متخصص يلوح بها يمنة ويسرة، وهو يصيح: «ها.. صفى التلفزيون»!، بهجة التلفزيون الملون، كانت تجعلنا نذهب عند الجيران لنرى حياة أخرى لا تظهر على تلفزيوناتنا التي بحجم «السحّارة العودة»، ودائماً يشَوّش، ولا يصفى إلا وقت الرطوبة.

- لا تقولون إن الإنسان لا يفرح بالنعال الجديدة، أنا بصراحة حتى الآن.. أفرح من خاطري إذا ما لبست نعالاً أو حذاء جديداً، على أيامنا الخوالي، بعد النعال «الجَبَليّ وأم سيرين»، وبعد أن تخلصنا من كلمة «الوَطّية»، كما تخلص شوابنا من كلمة «القشرة»، وبدأنا نستلين أمور الحياة الجديدة، جاءتنا النعال التميمة، يومها ذاك من ذاك من كان قادراً أن يلبس نعال تميمة الأصلية.

- من الأمور التي كانت تفرحنا أن نفصل «كوت» وكندورة من نفس الرقعة أو القطعة، قال يعني طقم، لزوم الأعياد والأعراس أو الزيارات، وهو لباس الشتاء عادة، ونظل فرحين به، لكن صيفنا «ما يواحي له»، يدخل علينا بسرعة، ونودع ذاك الطقم في «الكبت» متمنين أن لا يقصر علينا أو لا نكبر نحن عليه.

- كان يفرحنا المطر، ولا نختبئ عنه، وكان يفرحنا العيد، فنبتهج به، وكان يفرحنا رمضان، ونبكي لوداعه، وكان يفرحنا العرس، لأن فيه الزيّ والغَيّ، والطعام المختلف، وفيه كنّا نتسابق للقط «جيل» الرصاص الذي يلعلع في فضاء ميدان العرضة أو العَيّالة، كان تفرحنا عودة الحجاج، وحملهم «شفايا الحج»، كانت أشياء كثيرة وصغيرة تسعدنا يومها، وتجعل سماءنا ملونة بقوس قزح، هل تغيرت الأشياء، أم غيرتنا السنون؟

المصدر : الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أشياء أفرحتنا في زمننا أشياء أفرحتنا في زمننا



GMT 20:35 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

«شايفة.. وعايفة» -2-

GMT 21:33 2021 الجمعة ,09 إبريل / نيسان

«شايفة.. وعايفة» -1-

GMT 20:29 2021 الخميس ,08 إبريل / نيسان

خميسيات

GMT 20:27 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

مواء القطة الرمادية

GMT 19:03 2021 الثلاثاء ,06 إبريل / نيسان

الموكب الملكي المهيب

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates